خلال لقائه بعدة فصائل.. العمادي يكشف عن تسهيلات مرتقبة بقطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
أكد محمد العمادي السفير القطري في الأراضي الفلسطينية، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن بلاده ستبذل جهودًا من أجل زيادة كمية الكهرباء لغزة، وإنشاء مناطق صناعية، وتوسيع مساحة الصيد.
جاء ذلك، في كلمة للسفير العمادي في مستهل لقاء، جمعة بمجموعة من الفصائل الفلسطينية في غزة، عقد في فندق "المشتل" غرب المدينة مساء أمس الجمعة، وفق ما أوردت صحيفة (الرسالة) المحلية.
وتتوسط مصر وقطر والأمم المتحدة بين فصائل المقاومة من جهة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، بهدف رفع الحصار المفروض منذ نحو 12 سنة.
وقال العمادي: "إن ما نقوم به في قطاع غزة هو لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني"، موضحاً أن قطر قدمت مؤخرًا 150 مليون دولار من أجل الكهرباء ومساعدات إنسانية.
وأضاف العمادي: "نتفاوض بعد الهدوء على الحدود مع الجانب الآخر لزيادة منطقة الصيد بصفة عامة، و(إنشاء) مناطق صناعية جنوب وشمال (قطاع غزة)، إضافة لمد خط الكهرباء 161، ومحطة الكهرباء، وتسهيلات أخرى وميناء".
وبين، أن ذلك سيكون على فترات ومراحل مقبلة، مشدداً على أن مساعي قطر في هذا المجال هي تحقيق الهدوء وتحسين الوضع الإنساني في القطاع، مما يُساعد على إنهاء الانقسام.
وتابع السفير القطري: "نريد تهيئة الأجواء المناسبة لاستكمال المصالحة بين جميع الفصائل الفلسطينية، وخصوصا فتح وحماس وتمكين السلطة من القيام بدورها وبواجباتها في القطاع".
وأشار إلى دور الدوحة في ملف المصالحة الفلسطينية، وإلى استضافتها سابقاً لقاءات بين حركتي حماس وفتح حول ذلك.
وثمن العمادي دور مصر، وما تقوم به حالياً فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، مقدماً شكره للفصائل الفلسطينية على ما تقدمه في مسيرات العودة وكسر الحصار.
وأكد أن بلاده ستواصل وقوفها لجانب القضية الفلسطينية التي تعتبرها القضية الأولى، وأنها ستستمر في تقديم المساعدات والمشاريع لقطاع غزة.
أكد محمد العمادي السفير القطري في الأراضي الفلسطينية، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن بلاده ستبذل جهودًا من أجل زيادة كمية الكهرباء لغزة، وإنشاء مناطق صناعية، وتوسيع مساحة الصيد.
جاء ذلك، في كلمة للسفير العمادي في مستهل لقاء، جمعة بمجموعة من الفصائل الفلسطينية في غزة، عقد في فندق "المشتل" غرب المدينة مساء أمس الجمعة، وفق ما أوردت صحيفة (الرسالة) المحلية.
وتتوسط مصر وقطر والأمم المتحدة بين فصائل المقاومة من جهة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، بهدف رفع الحصار المفروض منذ نحو 12 سنة.
وقال العمادي: "إن ما نقوم به في قطاع غزة هو لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني"، موضحاً أن قطر قدمت مؤخرًا 150 مليون دولار من أجل الكهرباء ومساعدات إنسانية.
وأضاف العمادي: "نتفاوض بعد الهدوء على الحدود مع الجانب الآخر لزيادة منطقة الصيد بصفة عامة، و(إنشاء) مناطق صناعية جنوب وشمال (قطاع غزة)، إضافة لمد خط الكهرباء 161، ومحطة الكهرباء، وتسهيلات أخرى وميناء".
وبين، أن ذلك سيكون على فترات ومراحل مقبلة، مشدداً على أن مساعي قطر في هذا المجال هي تحقيق الهدوء وتحسين الوضع الإنساني في القطاع، مما يُساعد على إنهاء الانقسام.
وتابع السفير القطري: "نريد تهيئة الأجواء المناسبة لاستكمال المصالحة بين جميع الفصائل الفلسطينية، وخصوصا فتح وحماس وتمكين السلطة من القيام بدورها وبواجباتها في القطاع".
وأشار إلى دور الدوحة في ملف المصالحة الفلسطينية، وإلى استضافتها سابقاً لقاءات بين حركتي حماس وفتح حول ذلك.
وثمن العمادي دور مصر، وما تقوم به حالياً فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، مقدماً شكره للفصائل الفلسطينية على ما تقدمه في مسيرات العودة وكسر الحصار.
وأكد أن بلاده ستواصل وقوفها لجانب القضية الفلسطينية التي تعتبرها القضية الأولى، وأنها ستستمر في تقديم المساعدات والمشاريع لقطاع غزة.

التعليقات