اعتصام حاشد لمئات المواطنين امام مقر (أونروا) بغزة
رام الله - دنيا الوطن
شارك المئات اليوم في الاعتصامٍ الحاشد أمام مقر "الأونروا" بمدينةغزة، صباح أمس الخميس، والذي دعا إليه أصحاب قوائم توظيف المعلمين 2017، للمطالبة بحقهم في التثبيت، ورفض حالة التسويف والمماطلة التي تتبعها إدارة الوكالة.
بدوره أكد الدكتورمحمود حمدان رئيس قطاع المعلمين بوكالة الغوث الدولية بغزة، على حق الزملاء في التوظيف، أسوة بزملائهم في الأعوامالماضية، وضرورة تثبيتهم في سلك التعليم، والذي يحتاج إلى عدد كبير من المعلمين.
وأكد د.حمدان على ضرورة مساندة الجميع للزملاء الأعزاء في قائمة التوظيف 2017 مناشدا الكل الفلسطيني بالوقوف معهم ومساندتهم حتى حصولهم على حقوقهم وتثبيتهم أسوة بمن سبقوهم.
واستنكر المتحدث باسم شواغر التعليم في مدارس أونروا، نائل فحجان سياسة الاونروا والتي حسب قوله تمثلت في: " لم يتم تثبيتأي معلم في مدارس أونروا، ورغم كل جلسات الحوار التي عقدت بين إدارة أونروا من جهة وشواغر التعليم واتحاد الموظفين والمجتمع المحلي من جهة أخرى، لم تقابل كل هذه الجهود إلا بمزيد من التعنت والنكران لحقوق المعلمين من قبل إدارة الوكالة".
واستهجن فحجان في كلمته بالاعتصام ما قامت به الاونروا برفع لأعداد الطلاب لأرقام مخيفة ، تلحق الضرربجودة التعليم والعملية التعليمية، وهي مرهونة أيضاً بمعلم ثابت لدى الطالب، ومعلمآمن على مستقبله".
وأكد فحجان أن تلك الخطوة أدت إلى تقليص أعدادكبيرة من شواغر التعليم، إلا أن حاجة المدارس أكبر بكثير، فيما لا يزال أكثر من700 معلم على رأس عملهم في مدارس أونروا ينتظرون حقهم في التثبيت.
وشدد أ.نائل فحجان في نهاية كلمته على أن تأخير التثبيت لا يعني إلغاؤه، وتحميل وكالة الغوث مسؤولية الأزمة وان الفعاليات مستمرة حتى نيل التثبيت، وان يتم استغلال أموال الدول المانحة لتحسين جودةالتعليم ،وذلك بتثبيت الشواغر.
فيما تم توجيه نداء عاجل لرئيس برنامج التعليم بوكالة الغوث أ.فريدأبو عاذرة ، بممارسة الضغوط على إدارة الاونروا لإنقاذ التعليم.
تم في نهاية الاعتصام إقامة سلسلة بشرية ضخمة،احتجاجا على سياسة الاونروا ،وتوجيه رسالة لها بضرورة تثبيتهم بأسرع وقت.













شارك المئات اليوم في الاعتصامٍ الحاشد أمام مقر "الأونروا" بمدينةغزة، صباح أمس الخميس، والذي دعا إليه أصحاب قوائم توظيف المعلمين 2017، للمطالبة بحقهم في التثبيت، ورفض حالة التسويف والمماطلة التي تتبعها إدارة الوكالة.
بدوره أكد الدكتورمحمود حمدان رئيس قطاع المعلمين بوكالة الغوث الدولية بغزة، على حق الزملاء في التوظيف، أسوة بزملائهم في الأعوامالماضية، وضرورة تثبيتهم في سلك التعليم، والذي يحتاج إلى عدد كبير من المعلمين.
وأكد د.حمدان على ضرورة مساندة الجميع للزملاء الأعزاء في قائمة التوظيف 2017 مناشدا الكل الفلسطيني بالوقوف معهم ومساندتهم حتى حصولهم على حقوقهم وتثبيتهم أسوة بمن سبقوهم.
واستنكر المتحدث باسم شواغر التعليم في مدارس أونروا، نائل فحجان سياسة الاونروا والتي حسب قوله تمثلت في: " لم يتم تثبيتأي معلم في مدارس أونروا، ورغم كل جلسات الحوار التي عقدت بين إدارة أونروا من جهة وشواغر التعليم واتحاد الموظفين والمجتمع المحلي من جهة أخرى، لم تقابل كل هذه الجهود إلا بمزيد من التعنت والنكران لحقوق المعلمين من قبل إدارة الوكالة".
واستهجن فحجان في كلمته بالاعتصام ما قامت به الاونروا برفع لأعداد الطلاب لأرقام مخيفة ، تلحق الضرربجودة التعليم والعملية التعليمية، وهي مرهونة أيضاً بمعلم ثابت لدى الطالب، ومعلمآمن على مستقبله".
وأكد فحجان أن تلك الخطوة أدت إلى تقليص أعدادكبيرة من شواغر التعليم، إلا أن حاجة المدارس أكبر بكثير، فيما لا يزال أكثر من700 معلم على رأس عملهم في مدارس أونروا ينتظرون حقهم في التثبيت.
وشدد أ.نائل فحجان في نهاية كلمته على أن تأخير التثبيت لا يعني إلغاؤه، وتحميل وكالة الغوث مسؤولية الأزمة وان الفعاليات مستمرة حتى نيل التثبيت، وان يتم استغلال أموال الدول المانحة لتحسين جودةالتعليم ،وذلك بتثبيت الشواغر.
فيما تم توجيه نداء عاجل لرئيس برنامج التعليم بوكالة الغوث أ.فريدأبو عاذرة ، بممارسة الضغوط على إدارة الاونروا لإنقاذ التعليم.
تم في نهاية الاعتصام إقامة سلسلة بشرية ضخمة،احتجاجا على سياسة الاونروا ،وتوجيه رسالة لها بضرورة تثبيتهم بأسرع وقت.













