المطران حنا: لقد باتت مسألة المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام مسألة استراتيجية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم بأن أصدقاء فلسطين مناصري القضية الفلسطينية العادلة يزدادون عددا في سائر ارجاء العالم وخاصة في الولايات المتحدة الامريكية التي زرتها مؤخرا .
ان الكنائس الامريكية وشرائح كبيرة من أبناء الشعب الأمريكي بدأت تدرك جسامة الظلم الواقع على شعبنا ووسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة توصل الى هناك الصورة المروعة والحقائق الصادمة التي يجب ان يعرفها العالم عن الظلم الواقع بحق شعبنا الفلسطيني .
اعتقد بأننا يجب ان نبذل جهودا اكبر في مخاطبة العالم والا نكتفي فقط بمخاطبة انفسنا، فقضايانا هي قضايا عادلة ويجب ان نسعى دوما من اجل إيصال الصورة الحقيقية لما يحدث في بلادنا الى كافة شعوب الأرض وخاصة في أمريكا .
صحيح ان اللوبي الصهيوني قوي في أمريكا وصحيح ان هنالك جماعات تدعي المسيحية زورا وبهتانا وهي تؤيد إسرائيل وتبرر افعالها وجرائمها كما ان هنالك ظاهرة تطبيع غير مسبوقة في بعض الدول الخليجية وهي ظاهرة مسيئة لشعبنا وقضيتنا العادلة ، ولكن في المقابل هنالك جماعات أمريكية ومثقفون امريكيون من الطراز الأول يقفون الى جانب الحقوق الفلسطينية وقد التقيت مع بعض منهم لدى زيارتي الأخيرة .
كان لي لقاء هام مع عدد من القيادات الكنسية الامريكية حيث وضعتهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس وطالبتهم بالاهتمام بهذه المسألة التي تخصنا جميعا .
العالم متعطش لسماع الحقيقة ومعرفة ما يحدث في بلادنا وفي مشرقنا وقد بات معروفا لدى الجميع ان هنالك تضليلا إعلاميا وتزويرا للحقائق ، أما نحن فيجب ان نسعى لابراز الصورة الحقيقية لكي تصل الحقائق والوقائع كما هي لكافة شعوب الأرض .
شرائح كبيرة من المجتمعات الغربية وخاصة الجماعات المثقفة والأكاديمية والمبدعة بدأت تتعاطف مع الشعب الفلسطيني وهذا ما لمسته في زيارتي الأخيرة كما وفي غيرها من الزيارات وما ينقصنا كفلسطينيين هو ان نرتب اوضاعنا الداخلية فكيف يمكن لنا ان نطلب من العالم ان يتضامن معنا ونحن لسنا متضامنين مع انفسنا .
لقد باتت المصالحة الوطنية ومسألة انهاء الانقسامات ضرورة استراتيجية لكي نكون أقوياء في دفاعنا عن حقوقنا وثوابتنا وانتماءنا لهذه الأرض اما مدينة القدس فستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا ويجب ان نكون جميعا على قدر كبير من الوعي والصدق والاستقامة والرصانة لكي نتمكن من ان نحافظ على مدينتنا .
ان من يدافع عن القدس عليه ان يتوقع بأن يكون مستهدفا فهنالك اغتيالات معنوية قد تكون تمهيدا لاغتيالات من نوع اخر وهنالك الاستهداف والاضطهاد الذي يتعرض له كافة المقدسيون الشرفاء المناضلون والمكافحون من اجل مدينتهم ووطنهم بغض النظر عن رتبهم ومقاماتهم السياسية والوطنية والدينية .
يجب ان نكون مستعدين لما هو آت وما هو آت قد يكون اخطر بكثير مما نراه اليوم فالقدس مستهدفة في كل تفاصيلها كما ان الشخصيات الفلسطينية المقدسية مستهدفة وعلينا ان نكون موحدين لكي نكون أقوياء في دفاعنا عن حقوقنا وفي دفاعنا عن اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث وفي دفاعنا عن القدس التي تسرق منا وتسلب في كل يوم .
وقد جاءت كلمات المطران هذه اليوم لدى استقباله وفدا من الشخصيات المقدسية الذين التقوا به بعد عودته من أمريكا .
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم بأن أصدقاء فلسطين مناصري القضية الفلسطينية العادلة يزدادون عددا في سائر ارجاء العالم وخاصة في الولايات المتحدة الامريكية التي زرتها مؤخرا .
ان الكنائس الامريكية وشرائح كبيرة من أبناء الشعب الأمريكي بدأت تدرك جسامة الظلم الواقع على شعبنا ووسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة توصل الى هناك الصورة المروعة والحقائق الصادمة التي يجب ان يعرفها العالم عن الظلم الواقع بحق شعبنا الفلسطيني .
اعتقد بأننا يجب ان نبذل جهودا اكبر في مخاطبة العالم والا نكتفي فقط بمخاطبة انفسنا، فقضايانا هي قضايا عادلة ويجب ان نسعى دوما من اجل إيصال الصورة الحقيقية لما يحدث في بلادنا الى كافة شعوب الأرض وخاصة في أمريكا .
صحيح ان اللوبي الصهيوني قوي في أمريكا وصحيح ان هنالك جماعات تدعي المسيحية زورا وبهتانا وهي تؤيد إسرائيل وتبرر افعالها وجرائمها كما ان هنالك ظاهرة تطبيع غير مسبوقة في بعض الدول الخليجية وهي ظاهرة مسيئة لشعبنا وقضيتنا العادلة ، ولكن في المقابل هنالك جماعات أمريكية ومثقفون امريكيون من الطراز الأول يقفون الى جانب الحقوق الفلسطينية وقد التقيت مع بعض منهم لدى زيارتي الأخيرة .
كان لي لقاء هام مع عدد من القيادات الكنسية الامريكية حيث وضعتهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس وطالبتهم بالاهتمام بهذه المسألة التي تخصنا جميعا .
العالم متعطش لسماع الحقيقة ومعرفة ما يحدث في بلادنا وفي مشرقنا وقد بات معروفا لدى الجميع ان هنالك تضليلا إعلاميا وتزويرا للحقائق ، أما نحن فيجب ان نسعى لابراز الصورة الحقيقية لكي تصل الحقائق والوقائع كما هي لكافة شعوب الأرض .
شرائح كبيرة من المجتمعات الغربية وخاصة الجماعات المثقفة والأكاديمية والمبدعة بدأت تتعاطف مع الشعب الفلسطيني وهذا ما لمسته في زيارتي الأخيرة كما وفي غيرها من الزيارات وما ينقصنا كفلسطينيين هو ان نرتب اوضاعنا الداخلية فكيف يمكن لنا ان نطلب من العالم ان يتضامن معنا ونحن لسنا متضامنين مع انفسنا .
لقد باتت المصالحة الوطنية ومسألة انهاء الانقسامات ضرورة استراتيجية لكي نكون أقوياء في دفاعنا عن حقوقنا وثوابتنا وانتماءنا لهذه الأرض اما مدينة القدس فستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا ويجب ان نكون جميعا على قدر كبير من الوعي والصدق والاستقامة والرصانة لكي نتمكن من ان نحافظ على مدينتنا .
ان من يدافع عن القدس عليه ان يتوقع بأن يكون مستهدفا فهنالك اغتيالات معنوية قد تكون تمهيدا لاغتيالات من نوع اخر وهنالك الاستهداف والاضطهاد الذي يتعرض له كافة المقدسيون الشرفاء المناضلون والمكافحون من اجل مدينتهم ووطنهم بغض النظر عن رتبهم ومقاماتهم السياسية والوطنية والدينية .
يجب ان نكون مستعدين لما هو آت وما هو آت قد يكون اخطر بكثير مما نراه اليوم فالقدس مستهدفة في كل تفاصيلها كما ان الشخصيات الفلسطينية المقدسية مستهدفة وعلينا ان نكون موحدين لكي نكون أقوياء في دفاعنا عن حقوقنا وفي دفاعنا عن اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث وفي دفاعنا عن القدس التي تسرق منا وتسلب في كل يوم .
وقد جاءت كلمات المطران هذه اليوم لدى استقباله وفدا من الشخصيات المقدسية الذين التقوا به بعد عودته من أمريكا .
