بينهم سيدتان وطفلتان.. مصرع تسعة أشخاص في سيول ضربت مناطق بالاردن

بينهم سيدتان وطفلتان.. مصرع تسعة أشخاص في سيول ضربت مناطق بالاردن
رام الله - دنيا الوطن
لقي تسعة أشخاص مصرعهم مساء اليوم الجمعة، جراء سيول جارفة ضربت مناطق عدة بالاردن بينهم سيدتان وطفلتان، وفق ما أعلنته جمانة غنيمات المتحدثة باسم الحكومة الاردنية، وزير الدولة لشؤون الاعلام.

وقالت غنيمات: "إن الأمطار الغزيرة التي هطلت على منطقة ضبعة جنوبي البلاد، أدت إلى إغلاق الطريق الصحراوي بالاتجاهين بعد أن غمرت المياه المنطقة".

وأضافت: "إن عددا كبيرا من السيارات في المنطقة بعد تعطل حركة السير بالمنطقة، مشيرة إلى أن طائرة استطلاع أقلعت صوب المكان بهدف تمشيط المنطقة".

ودعت، غنيمات المواطنين القاطنيّن بالقرب من المناطق المنخفظة والاودية ومجاري السيول والجسور والانفاق، الى اخلاء منازلهم حفاظا على حياتهم نظرا لغزارة الامطار المتوقعة هذه الليلة ونهار الغد.

وطلبت من قاطني هذه الاماكن والمناطق التوجه إلى المدارس القريبة منهم على الفور، حيث تم فتحها كمراكز إيواء للمتضريين من الحالة الجوية وممن يضطرون إلى اخلاء منازلهم جراء ذلك، مضيفة أنه ستكون عمليات الاخلاء بالتنسيق مع مجالس البلديات والمحافظات ومدراء الاشغال العامة والامن العام والدفاع المدني.

ونبهت غنيمات، من أن هطول الأمطار لا يزال مستمرا، داعية المواطنين إلى "التعامل مع الحالة الجوية بمنتهى الجدية والحرص نظرا لخطورتها وتوقع استمراها خلال اليومين المقبلين".

وقالت إنه جرى تأمين 60 شخص إلى مناطق آمنه من منطقه ضبعه، مشيرة إلى نقل 9 منهم مستشفى النديم القريب، ولفتت إلى احتمال وجود وفيات أخرى.

واضافت: "تم وقف جميع الرحلات الى المناطق السياحية والاثرية ليوم غد السبت بسبب الحالة الجوية غير المستقرة".

ونبّهت إلى أن الحالة الجوية السائدة  ستكون صعبة وتحديدا  بعد منتصف هذه الليلة ويوم غد بسبب غزارة سقوط الامطار، والتحذير من تشكل السيول.

وبينت ان عمليات الإنقاذ مستمرة لإخراج المواطنين المحاصرين وتسيير السيارات العالقة على الطريق الصحراوي.

بدوره، قال الدفاع المدني الأردني في بيان، أنه يتعامل مع حوادث "مداهمات مياه" في مناطق عدة من الأردن.

مصادر محلية اردنية قالت: "الجيش الأردني حرك طائرات وقوارب وناقلات للإنقاذ وتوفير الإنارة وعمليات البحث في المناطق التي داهمتها السيول".

وتأتي هذه الحوادث بعد مرور نحو أسبوعين على فاجعة البحر الميت، التي راح ضحيتها 21 شخصا، معظمهم من الأطفال، بعدما ضربت سيول مفاجئة منطقة البحر الميت، إثر هطول أمطار غزيرة.

وأثارت الفاجعة موجة غضب في الرأي العام الأردني، وأجبرت وزيري التعليم والسياحة على الاستقالة، إثر تعالي الأصوات التي طالبت بمحاسبة المقصرين.

التعليقات