جامعة بوليتكنك ووزارة العمل التركية يبحثان آفاق التعاون المشترك

رام الله - دنيا الوطن
بحثت جامعة بوليتكنك فلسطين ووزارة العمل التركية ووزارة العمل الفلسطينية آفاق التعاون المشترك بهدف تفعيل التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين المركز الوطني التركي المُختص بالسلامة والصحة المهنية، والمركز الوطني الفلسطيني للسلامة المهنية وحماية البيئة في جامعة بوليتكنك فلسطين. 

وذلك من أجل تعزيز دور المركز بمشاركة كل من مدير معهد السلامة والصحة المهنية في تركيا السيد اورال توكجي، وخبير السلامة والصحة المهينة السيد كاغان يوجيل عن الجانب التركي، والقائم بأعمال وكيل مساعد لشؤون المديريات أمين المطور، والمدير العام للتفتيش وحماية العمل الأستاذ علي الصاوي من وزارة العمل الفلسطينية، ومسؤول قطاع التنمية في مكتب تمثيل المنظمة لدى فلسطين  الدكتور علي صافي، حيث استقبل الوفد كل من رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الأستاذ الدكتور عماد الخطيب، ونواب رئيس الجامعة، ومدير المركز الوطني للسلامة والصحة المهنية.

رحب مدير العلاقات العامة الأستاذ عبد الناصر دعنا بالحضور وبيّن دور الجامعة في الانخراط في خدمة المجتمع بالتعاون مع القطاعين العام والخاص وتسخير علاقات الجامعة الخارجية خدمةً لهذا الهدف.

وأشاد الخطيب، بالدور الذي تقوم به وزارة العمل الفلسطينية الداعمة للمركز الوطني الفلسطيني للسلامة والصحة المهنية وأهميّة توثيق العلاقة مع كافة المؤسسات كجامعة تقنية تعنى في التفاعل والإنخراط مع كافة شرائح المجتمع، كما وبيّن الخطيب دور الحكومة التركية في دعم الشعب الفلسطيني في كافة المجالات المُختلفة وأشاد بتعزيز دور المركز الوطني التركي للسلامة والصحة المهنية في نقل الخبرات وقصص النجاح التي يتمتع بها مع تعزيز دور التشبيك ما بين المركز الوطني الفلسطيني للسلامة والصحة المهنية والمركز الوطني التركي للسلامة والصحة المهنية في تبادل الخبرات والمعرفة المخُتصة في هذا المجال. كما وشدد الخطيب على ضرورة توثيق العلاقة ما بين المركز الوطني للسلامة والصحة المهنية وكافة الشركاء من اجل الإرتقاء في ثقافة السلامة ونشر الوعي في كافة المؤسسات الحكومية والخاصة.

وأضاف توكجي، أهميّة البحث في أمور السلامة والصحة المهنية، ودور الحكومة التركية في تعزيز أواصل التبادل الثقافي والمعرفي على مستوى الدولتين الشقيقتين، وأكّد توكجي أهميّة تعميم التجربة الناجحة في أمور السلامة والصحة المهنية إلى أشقائنا في دولة فلسطين في القريب العاجل.

وأكّد الصافي على عمق العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والتركي على كافة المستويات، وأشاد بالدور الذي تقوم به جامعة بوليتكنك فلسطين مع كافة القطاعات في دعم القطاع التعليمي وتركيزها على التعليم التقني التطبيقي كما أشاد بدور الجامعة في خدمة قطاعات المجتمع المُختلفة بما يخدم التطور والنمو الإقتصادي في فلسطين، الذي يلبي متطلبات التنمية المُستدامة، منوهاً إلى اهتمام منظمة التعاون الإسلامي من خلال أجهزتها المختلفة ومراكزها البحثية في التعاون في المجالات ذات الاهتمام المُشترك.

ونقل المطور تحيات وزير العمل مأمون أبو شهلا، دور وزارة العمل الفلسطينية في الاهتمام بواقع السلامة والصحة المهنية في فلسطين واهتمام الوزارة في سن القوانين والتشريعات التي من شأنها تعزيز دور المركز الوطني الفلسطيني للسلامة والصحة المهنية وأهميّة دور المركز والوزارة في الإرتقاء في ثقافة السلامة والصحة المهنية، وأكّد على أهميّة التشبيك مع وزارة العمل التركية وبقية الوزارات في مُختلف المجالات.

وأكّد المجتمعون على ضرورة توثيق العلاقة ما بين المركز الوطني الفلسطيني ومثيله المركز الوطني التركي للخروج بمجموعة من التفاهمات المُشتركة والتبادل المعرفي والخبرات المُتخصصة في أمور السلامة والصحة المهنية، وتعزيز البحث العلمي في نفس المجال والعمل على نقل الخبرات ما بين الطرفين، ودراسة توقيع مُذكرة تفاهم مُشتركة قريباً لتوثيق العلاقة وتبادل الخبرات العملية والنظرية في أمور السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة.

وأضاف مدير المركز الوطني للسلامة والصحة المهنية المهندس نافذ الشعراوي، عرضاً حول أهداف وتطلعات المركز الوطني في نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية في المجتمع، وأفاد بضرورة العمل وبشكل جماعي من اجل تفعيل واقع السلامة على مستوى المحلي والإقليمي والدولي.

 وفي نهاية الزيارة قام الوفد بعمل جولة ميدانية في مختبرات المركز الوطني واطلع الوفد الضيف على التجهيزات المُتوفرة في المركز التي تخدم السوق المحلي في مجال السلامة والصحة المهنية، والتي تم تجهيزها من خلال منحة الاتحاد الأوروبي وبتنفيذ من مؤسسة التعاون الألماني GIZ)) ضمن برنامج دعم التعليم والتدريب المهني والتقني.  وقد أبدى الوفد إعجابه الشديد بالمختبرات والتجهيزات المتوفرة في المركز.

وفي سياق مُتصل قام الوفد الضيف بزيارة خاصة إلى البلدة القديمة وأداء الصلاة في الحرم الإبراهيمي الشريف الذي يتعرض لمحاولات تهويد مُستمرة، وانتهاكات من قبل الإحتلال والتي شاهدها الوفد من خلال زيارتهم للبلدة القديمة.