أكد على استمرار القيادة بتقديم الخدمات لأهالي القطاع.. المالكي يلتقي موغريني وعدداً من المسؤولين

أكد على استمرار القيادة بتقديم الخدمات لأهالي القطاع.. المالكي يلتقي موغريني وعدداً من المسؤولين
رام الله - دنيا الوطن
التقى وزير الخارجية والمغتربين د رياض المالكي فدريكا موغريني ممثلة الاتحاد الاوروبي العلاقات الخارجية والامنية للتشاور حول الجهود المشتركة لإنقاذ حل الدولتين وانهاء الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة.

وعبر المالكي، عن التزام القيادة الفلسطينية ببذل كافة الجهود لإتمام المصالحة، كمصلحة وطنية عليا، مؤكدا على استمرار القيادة بتقديم الدعم الكامل لصمود اهلنا في قطاع غزة، وتقديم الخدمات الضرورية من اجل تخفيف معاناة أهالي القطاع، تكريسا لوحدة الشعب وأرضه خلف القيادة الشرعية.

واطلع الوزير المالكي، السيدة موغريني على الاوضاع الميدانية خاصة قرار سلطات الاحتلال الشروع في بناء وحدات استيطانية جديدة في مستوطنات القدس والخليل.

وطالب الاتحاد الأوروبي بضرورة التدخل من اجل وقف الانتهاكات الاسرائيلية ووقف الاستيطان في القدس الشرقية والخليل، والذي يمثل انتهاك للقانون الدولي وقرارات اليونسكو التي وضعت المدينتين على قائمة التراث العالمي.

ودعا المالكي، الاتحاد الاوروبي، للضغط على اسرائيل لوقف هدم قرية الخان الأحمر، والذي يندرج في نطاق خطة إسرائيلية لإقامة مشروع استيطاني في المنطقة لتقسيم الضفة الغربية بطريقة ستقضي على حل الدولتين، محذرا من نية اسرائيل هدمه.

كما وضع الوزير المالكي السيدة موغريني في صورة قرارات المجلس المركزي والخطوات التي تعكف القيادة الفلسطينية على دراستها لمواجهة انحياز الادارة الامريكية الى جانب إسرائيل، والذي تمثل في نقل السفارة وإغلاق ممثلية منظمة التحرير.

وشدد الوزير المالكي عن رفض القيادة الفلسطينية الخضوع للإملاءات الامريكية، معتبرا ان قرارات الادارة الأميركية الحالية تمثل استمرار لسياسة بلفور الاستعمارية التي تقوم على التنكر لحقوق السكان الاصليين واعتبارها أقلية في ارضها، داعيا ممثلة العلاقات الخارجية الى ضرورة العمل مع الولايات المتحدة لضمان بان ترتكز خطة السلام الامريكية المنتظرة على مرجعيات عملية السلام وفق مبدأ حل الدولتين على أساس حدود عام 1967 وان القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة.

وطالب المالكي الاتحاد الاوروبي بعدم التعاطي مع اي مشاريع وخطط لا تندرج في سياق عملية السلام وفق مبدأ حل الدولتين. 

كما تم الاتفاق على تنظيم اجتماع مشترك لوزراء الخارجية العرب ونظرائهم الاوروبيين من اجل التأكيد من جديد على المواقف المشتركة من القضية الفلسطينية والتحضير للقمة العربية الاوروبية المنتظر انعقادها في شباط/فبراير المقبل.

من ناحيتها عبرت موغريني عن التزام الاتحاد الأوربي بحل الدولتين، كما واكدت على التزام الدول الأعضاء بالإجماع الأوروبي، عدم نيتهم نقل سفارتهم الى القدس، مشددة على استمرار الاتحاد الاوروبي دعم القيادة الفلسطينية.

وفي سياق متصل التقى الوزير المالكي السيدة سوزان تيرستال مبعوث الاتحاد الاوروبي الخاص لعملية السلام وبحث معها العقبات التي تفرضها اسرائيل امام جهود التنمية. وطالب الاتحاد الاوروبي الضغط على اسرائيل لتعديل بروتوكول باريس الاقتصادي، لتحقيق التنمية لما فيه مصلحة جميع الأطراف.

كما واطلع الوزير اللجنة السياسية والامنية من ممثلي دول الاتحاد الاوروبي على الانتهاكات الإسرائيلية ومحاولات تدمير حل الدولتين وجهود السلطة الوطنية لإتمام المصالحة، محذرا من تداعيات الأزمة المالية على عمل الاونروا مؤكدا على رفض القيادة الفلسطينية اي تغير على ولاية الاونروا.

وقال المالكي ان القضية الفلسطينية تبقى قضية العرب المركزية، وتحظى بدعم الدول والشعوب العربية بالرغم مما تشهده المنطقة من أزمات.

وأكد المالكي على اهمية قيام الاتحاد الاوروبي بخطوات سياسة عملية في ظل تراجع عملية السلام، داعيا الاتحاد الأوروبي الى سد الفراغ الناتج عن تراجع الدور الامريكي المنحاز الى اسرائيل.
كما وحذر المالكي من ان غياب المحاسبة والمساءلة يشجع اسرائيل على الاستمرار في افشال عملية السلام. 

وعبر وزير الخارجية والمغتربين عن شكر وتقدير القيادة والشعب الفلسطيني للدعم ألذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للشعب الفلسطيني. داعيا ممثلي الدول الأعضاء الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة لإنقاذ حل الدولتين.

يشار الى ان الوزير المالكي عقد في وقت سابق من اليوم مجموعة لقاءات مع عدد من المسؤولين الأوروبيين في بروكسل.

التعليقات