محافظ رام الله وسفير الأردن في فلسطين يتفقدان المحطة الطبية الأردنية
رام الله - دنيا الوطن
قالت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام: إن خدمات المحطة الطبية الأردنية، وما تقدمه للشعب في سبيل مداواة الجرح الفلسطيني، مفخرة لنا جميعاً وتأكيد على الأخوية بين الأردن وفلسطين.
وأضافت غنام، خلال تفقدها وسفير المملكة الأردنية في فلسطين محمد أبو وندي، للمحطة الطبية الأردنية، أن الأردن وفلسطين جسدان بروح واحدة، تجمعهما علاقة الأخوة والترابط التاريخي.
وشددت غنام على أن 'تأسيس المحطة الجراحية الأردنية في مدينة رام الله منذ بداية انتفاضة الأقصى، واستمرارها في تقديم الخدمات حتى اليوم، يؤكد أن إنهاء معاناة الشعب وتطبيب الدم الفلسطيني، الذي يسفكه المستوطنون وقوات الاحتلال، يقع على سلم أولويات القيادة الأردنية، التي لم تتوان لحظة في دعم القيادة والشعب الفلسطيني، للوصول إلى حقوقه التي كفلتها جميع المواثيق والمعاهدات الدولية.
وبينت أن الإرادة التي يتمتع بها أبناء الشعب الفلسطيني، أقوى من غطرسة الاحتلال.
من جانبه، أوضح السفير الأردني، أن ما تقدمه المحطة الجراحية الأردنية، يندرج في إطار الواجب العربي والقومي تجاه قضية العرب والمسلمين الأولى، مشيراً إلى أن هذه الخطوة، تأتي أيضاً تتويجاً للعلاقة التاريخية الأصيلة، التي تربط البلدين الشقيقين.
وأشادت المحافظ غنام والسفير أبو وندي بطواقم المحطة، وعلى رأسهم قائد المحطة الطبية الأردنية، عبد الله المراعية، وضابط الارتباط في المحطة، مصطفى معابرة، وكافة الطواقم وجهدهم الإنساني المتميز، مقدرين هذا العطاء الذي يؤكد على التكامل البناء والعطاء بإخلاص.
حيث تم شكر المحافظ والسفير على دعمهما الدائم، وتم التركيز على التكامل بين الأردن وفلسطين قيادة وشعبًا.
قالت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام: إن خدمات المحطة الطبية الأردنية، وما تقدمه للشعب في سبيل مداواة الجرح الفلسطيني، مفخرة لنا جميعاً وتأكيد على الأخوية بين الأردن وفلسطين.
وأضافت غنام، خلال تفقدها وسفير المملكة الأردنية في فلسطين محمد أبو وندي، للمحطة الطبية الأردنية، أن الأردن وفلسطين جسدان بروح واحدة، تجمعهما علاقة الأخوة والترابط التاريخي.
وشددت غنام على أن 'تأسيس المحطة الجراحية الأردنية في مدينة رام الله منذ بداية انتفاضة الأقصى، واستمرارها في تقديم الخدمات حتى اليوم، يؤكد أن إنهاء معاناة الشعب وتطبيب الدم الفلسطيني، الذي يسفكه المستوطنون وقوات الاحتلال، يقع على سلم أولويات القيادة الأردنية، التي لم تتوان لحظة في دعم القيادة والشعب الفلسطيني، للوصول إلى حقوقه التي كفلتها جميع المواثيق والمعاهدات الدولية.
وبينت أن الإرادة التي يتمتع بها أبناء الشعب الفلسطيني، أقوى من غطرسة الاحتلال.
من جانبه، أوضح السفير الأردني، أن ما تقدمه المحطة الجراحية الأردنية، يندرج في إطار الواجب العربي والقومي تجاه قضية العرب والمسلمين الأولى، مشيراً إلى أن هذه الخطوة، تأتي أيضاً تتويجاً للعلاقة التاريخية الأصيلة، التي تربط البلدين الشقيقين.
وأشادت المحافظ غنام والسفير أبو وندي بطواقم المحطة، وعلى رأسهم قائد المحطة الطبية الأردنية، عبد الله المراعية، وضابط الارتباط في المحطة، مصطفى معابرة، وكافة الطواقم وجهدهم الإنساني المتميز، مقدرين هذا العطاء الذي يؤكد على التكامل البناء والعطاء بإخلاص.
حيث تم شكر المحافظ والسفير على دعمهما الدائم، وتم التركيز على التكامل بين الأردن وفلسطين قيادة وشعبًا.

التعليقات