خلال لقاء في بيروت.."الديمقراطية" وفتح تؤكدان ضرورة التصدي لـ (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
عُقد لقاء قيادي مشترك بين وفدين من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحركة فتح في مكتب الجبهة في بيروت.
ووفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، فإن الوفدين عرضا أبرز التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، بعناوينها المختلفة وأكدا على ضرورة التصدي لـ (صفقة القرن)، باعتبارها مشروعاً عدوانيا يستهدف كل الحقوق الفلسطينية، ما يستلزم مواجهته بشكل موحد.
ودعا وفد الجبهة لحماية البيت الداخلي بإجراءات تساهم في إنهاء الانقسام وفي تعزيز الشراكة الوطنية، بما يستنهض الحالة الشعبية في مختلف التجمعات، خاصة في ظل تعرضها لاستهدافات متعددة الأشكال.
ودعا وفد الجبهة إلى استراتيجية وطنية متوافق عليها تجمع بين النضال في الميدان، وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي، بطلب الحماية الدولية، وتحصين عضوية فلسطين في الأمم المتحدة والعمل مع الدول الصديقة والحليفة، من أجل مؤتمر دولي بمرجعية قرارات الشرعية الدولية، ورعاية الدول الخمس الكبرى بما يخرج أي عملية تسوية من دائرة الاستفراد الأمريكي.
كما عرض اللقاء المشترك أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان، وشدد على ضرورة حماية المخيمات وصون أمنها واستقرارها، وتعزيز العمل المشترك، سواء في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، أو في إطار الفصائل، بما يصون الوجود الوطني وحق العوده، ويضمن أمن واستقرار المخيمات لمواصلة نضالها من أجل إقرار الحقوق الإنسانية والحفاظ على (أونروا)، وتحسين خدماتها.
وجدد وفد الجبهة، تأكيده على الالتزام بوثيقة التفاهم التي وقعت عليها جميع الفصائل، وبرعاية كريمة من الرئيس نبيه بري، معتبراً أن هناك حاجة لتعزيز التواصل الدائم بين الحالتين الرسمية والشعبية، والسعي لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتعددة في المخيمات عبر التنسيق الدائم بين المرجعيات المعنية اللبنانية والفلسطينية والدولية.
عُقد لقاء قيادي مشترك بين وفدين من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحركة فتح في مكتب الجبهة في بيروت.
وضمّ وفد الجبهة، نائب الأمين العام فهد سليمان، وأعضاء المكتب السياسي: علي فيصل، خالدات حسين، إبراهيم النمر وعدنان يوسف، فيما ضمّ وفد حركة فتح أعضاء المجلس الثوري: السفير أشرف دبور، أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير، فتحي أبو العردات، رفعت شناعة وآمنة جبريل.
ووفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، فإن الوفدين عرضا أبرز التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، بعناوينها المختلفة وأكدا على ضرورة التصدي لـ (صفقة القرن)، باعتبارها مشروعاً عدوانيا يستهدف كل الحقوق الفلسطينية، ما يستلزم مواجهته بشكل موحد.
وأكد وفد الجبهة على ضرورة تطبيق قرارات المجلس الوطني بسحب الاعتراف بإسرائيل، وفك الارتباط باتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي، وتفعيل التحرك الفلسطيني على المستوى الدولي؛ لتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى المحاكمة الدولية.
ودعا وفد الجبهة لحماية البيت الداخلي بإجراءات تساهم في إنهاء الانقسام وفي تعزيز الشراكة الوطنية، بما يستنهض الحالة الشعبية في مختلف التجمعات، خاصة في ظل تعرضها لاستهدافات متعددة الأشكال.
ودعا وفد الجبهة إلى استراتيجية وطنية متوافق عليها تجمع بين النضال في الميدان، وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي، بطلب الحماية الدولية، وتحصين عضوية فلسطين في الأمم المتحدة والعمل مع الدول الصديقة والحليفة، من أجل مؤتمر دولي بمرجعية قرارات الشرعية الدولية، ورعاية الدول الخمس الكبرى بما يخرج أي عملية تسوية من دائرة الاستفراد الأمريكي.
كما عرض اللقاء المشترك أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان، وشدد على ضرورة حماية المخيمات وصون أمنها واستقرارها، وتعزيز العمل المشترك، سواء في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، أو في إطار الفصائل، بما يصون الوجود الوطني وحق العوده، ويضمن أمن واستقرار المخيمات لمواصلة نضالها من أجل إقرار الحقوق الإنسانية والحفاظ على (أونروا)، وتحسين خدماتها.
وجدد وفد الجبهة، تأكيده على الالتزام بوثيقة التفاهم التي وقعت عليها جميع الفصائل، وبرعاية كريمة من الرئيس نبيه بري، معتبراً أن هناك حاجة لتعزيز التواصل الدائم بين الحالتين الرسمية والشعبية، والسعي لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتعددة في المخيمات عبر التنسيق الدائم بين المرجعيات المعنية اللبنانية والفلسطينية والدولية.

التعليقات