موسى: توقيف مسؤول الشرطة البحرية على خلفية حوض ميناء غزة.. لماذا مُنع الصيد به؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد يحيى موسى، رئيس لجنة تقصي الحقائق في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن المجلس التشريعي شكل لجنة تقصي حقائق، وأعطاها مهلة لمدة شهر لإتمام عملها فيما يتعلق بالتحقيق بقضية الصيد في حوض ميناء غزة.
أكد يحيى موسى، رئيس لجنة تقصي الحقائق في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن المجلس التشريعي شكل لجنة تقصي حقائق، وأعطاها مهلة لمدة شهر لإتمام عملها فيما يتعلق بالتحقيق بقضية الصيد في حوض ميناء غزة.
وقال موسى لـ "دنيا الوطن": "نحن لسنا جهة تحقيق أو إصدار أحكام، وإنما أحلنا الملف إلى الجهات القضائية المسؤولة؛ لاستكمال ما توصلنا إليه من خلال إجراءات التحقيق، فأي إجراءات تحقيق، يجب أن يسبقها إيقاف من هو على رأس عمله بشكل مؤقت، وهو مسؤول الشرطة البحرية، إلى حين انتهاء التحقيقات، فإما أن تصدر بالإدانة أو البراءة".
وأضاف: "قمنا خلال مدة الشهر، بتقصي الحقائق، حول التقرير الذي صدرته صحيفة (الرسالة)، حول الصيد من ميناء غزة، وبيع الأسماك التي تم صيدها".
وأضاف: "جلسنا مع جميع الأطراف المعنية، واستمعنا لها"، مبيناً في الوقت ذاته، أن المجلس التشريعي لا يستطيع أن يشكل لجان تحقيق، وإنما لجان تقصي حقائق.
وفي السياق ذاته، قال موسى: "كل ما قمنا به هو عرض الحقائق التي توصلنا لها، حيث إن النتائج التي توصلنا لها، أثبتت أن هناك شبهات لمخالفات قانونية جسيمة وواضحة حدثت، بمسؤولية قائد الشرطة البحرية، ومجلس قيادة الشرطة".
وبين، أن اللجنة، حددت أن هناك مخالفات جسيمة وأضراراً حصلت، سواء بالمواطن الذي بيعت له الأسماك ولهيبة جهاز الشرطة البحرية، بسبب قيامه بأعمال ليست من اختصاصه، قائلاً: "ليس من اختصاصه أن يكون شريكاً في هذا الأمر".
وأضاف: "ريع هذه الأسماك التي تم بيعها، تم صرفها على الجهاز، وعلى تطويره وعمله، فليس هناك شبهات أخرى، وبالتالي هذه الأعمال غير قانونية"، معلناً أن هذه الاستخلاصات والنتائج التي تم التوصل إليها، أن هذا الموضوع لم يكن متعلقاً فقط بالشرطة البحرية، وإنما هناك جهات مدنية لها علاقة به.
وفي السياق ذاته، أشار موسى إلى أن الصيد في حوض ميناء غزة مُنع بقرار من رئاسة مجلس الوزراء عام 2005، لافتاً إلى أن هناك قرارات واضحة بذلك، كما أن هناك تعليمات مرتبطة بالصيد والثروة السمكية والحفاظ عليها.
وفيما يتعلق بسبب منع الصيد بحوض الميناء، قال موسى: "حوض ميناء غزة، ملوث، حيث تصب فيه قنوات لمياه المجاري ومخلفات بترولية، ونحن في إطار عملنا بلجنة تقصي الحقائق أخذنا عينات من أسماك الحوض، وتم فحصها بوزارة الصحة، وخرجت النتائج بأن هذه الأسماك تحتوي بأنسجتها على مواد ومعادن ثقيلة مثل الرصاص والكوديوم، وعلى ميكروبات تضر بالصحة، لذلك كل السمك بالحوض غير صالح للاستخدام الآدمي".
وأضاف: "قمنا خلال مدة الشهر، بتقصي الحقائق، حول التقرير الذي صدرته صحيفة (الرسالة)، حول الصيد من ميناء غزة، وبيع الأسماك التي تم صيدها".
وأضاف: "جلسنا مع جميع الأطراف المعنية، واستمعنا لها"، مبيناً في الوقت ذاته، أن المجلس التشريعي لا يستطيع أن يشكل لجان تحقيق، وإنما لجان تقصي حقائق.
وفي السياق ذاته، قال موسى: "كل ما قمنا به هو عرض الحقائق التي توصلنا لها، حيث إن النتائج التي توصلنا لها، أثبتت أن هناك شبهات لمخالفات قانونية جسيمة وواضحة حدثت، بمسؤولية قائد الشرطة البحرية، ومجلس قيادة الشرطة".
وبين، أن اللجنة، حددت أن هناك مخالفات جسيمة وأضراراً حصلت، سواء بالمواطن الذي بيعت له الأسماك ولهيبة جهاز الشرطة البحرية، بسبب قيامه بأعمال ليست من اختصاصه، قائلاً: "ليس من اختصاصه أن يكون شريكاً في هذا الأمر".
وأضاف: "ريع هذه الأسماك التي تم بيعها، تم صرفها على الجهاز، وعلى تطويره وعمله، فليس هناك شبهات أخرى، وبالتالي هذه الأعمال غير قانونية"، معلناً أن هذه الاستخلاصات والنتائج التي تم التوصل إليها، أن هذا الموضوع لم يكن متعلقاً فقط بالشرطة البحرية، وإنما هناك جهات مدنية لها علاقة به.
وفي السياق ذاته، أشار موسى إلى أن الصيد في حوض ميناء غزة مُنع بقرار من رئاسة مجلس الوزراء عام 2005، لافتاً إلى أن هناك قرارات واضحة بذلك، كما أن هناك تعليمات مرتبطة بالصيد والثروة السمكية والحفاظ عليها.
وفيما يتعلق بسبب منع الصيد بحوض الميناء، قال موسى: "حوض ميناء غزة، ملوث، حيث تصب فيه قنوات لمياه المجاري ومخلفات بترولية، ونحن في إطار عملنا بلجنة تقصي الحقائق أخذنا عينات من أسماك الحوض، وتم فحصها بوزارة الصحة، وخرجت النتائج بأن هذه الأسماك تحتوي بأنسجتها على مواد ومعادن ثقيلة مثل الرصاص والكوديوم، وعلى ميكروبات تضر بالصحة، لذلك كل السمك بالحوض غير صالح للاستخدام الآدمي".

التعليقات