لقاء حواري يضم معظم الكتل الطلابية من الجامعات الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى الشراكة الشبابي وجامعة بيرزيت وجمعية خطوة التنموية المجتمعية لقاءا حواريا طلابيا في جامعة بيرزيت بمشاركة واسعة من الاطر الطلابية من 7 جامعات فلسطينية.
هدف اللقاء التفاعل وتبادل واستعراض الخبرات بين ممثلي الكتل الطلابية والمجموعات الشبابية من مختلف الجامعات، بالإضافة لتوفير مساحة تضمن الاختلاف دون خلاف وتعزز فكرة التعددية والحوار، والمساهمة في إعادة الاعتبار لدور الحركة الطلابية في الساحات الجامعية وتفعيل حضورهم في القضايا الوطنية والاجتماعية والسياسية.
وكان اللقاء الحوري افتتح بكلمة عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت د. محمد الاحمد الذي رحب بالفكرة وشكر جمعية خطوة وملتقى الشراكة الشبابي على هذه المبادرة في جمع الأطر الطلابية مؤكداً على أهمية دور الحركة الطلابية في النضال الوطني والعمل النقابي الجامعي، وعبر عن سعادته في استضافة جامعة بيرزيت لهذا اللقاء الذي وصفه بالهام، واكد على ضرورة خروجه بتوصيات وخطوات عملية لتطوير التنسيق والتشبيك بين الأطر الطلابية المختلفة.
وفي كلمته قدم رامي مسعد منسق ملتقى الشراكة شكره لجامعة بيرزيت ممثلة برئيسها د. عبد اللطيف ابو حجلة وعميد شؤون طلبتها د.محمد الاحمد وطاقم عمادة شؤون الطلبة على شراكتهم واستضافة هذا اللقاء الطلابي الموسع، ومختلف ممثلي الكتل الطلابية من كل الجامعات الذين شاركوا في الحضور والتفاعل الحواري، واستعرض بشكل موسع عمل الملتقى الذي يضم أكثر من 82 مؤسسة قاعدية ومجموعة شبابية إضافة الى اللجان الشعبية، وتطرق مسعد لاهم الفعاليات والنشاطات التي عمل الملتقى عليها في الفترة الماضية في فلسطين التاريخية، والتوجه العام للملتقى في التفاعل مع مختلف المجموعات الشبابية والجامعية في مبادرات وانشطة تعمل على التغيير وتدفع العمل الشبابي والطلابي نحو تظهير الفعل الشبابي واعادة الدور الطبيعي لهم في مختلف الاتجاهات الوطنية والنقابية والمجتمعية.
بدوره قارب مصطفى شتا مدير مسرح الحرية في مخيم جنين في كلمته على دور الحركة الطلابية الفلسطينية بين الماضي القريب والحاضر في مختلف الجامعات الفلسطينية، معتبرا ان هناك تراجعا ملحوظاً في حجم العمل الطلابي وتوجهاته عما سبق في فترات قريبة، واعتبر ان الحركة الطلابية تأثرت بمشكلة الانقسام والفعل السياسي العام، وان اعادة الاعتبار للحركة الطلابية يستلزم منها الوقوف امام ادوارها الحقيقية وتشخيص حالها نحو فعل حقيقي.
وفي عشرات المداخلات الحوارية بين مختلف ممثلي الكتل الطلابية المشاركين باستعراضهم للواقع والتحديات على صعيد الجامعات الفلسطينية المختلفة، خصوصا في ظل محاولة المستمرة من قبل بعض الجامعات الفلسطينية للسيطرة على الحركة الطلابية وتشكيلها بلون واحد واهمية مواجهة هذا التحدي وغيرها من القضايا السياسية والوطنية والثقافية التي دار نقاش حولها.
ومن أهم التوصيات التي خرجت عن اللقاء هو اهمية وحدة الحركة الطلابية وتفعيل اجسامها الوحدوية واعادة الاعتبار لها دون اقصاء أي اطار طلابي، واعادة البحث في اليات العمل الوحدوي ونبذ الانقسام والنضال في كل جامعة سويا نحو حركة طلابية فاعلة تأخذ دورها الطليعي في الدفاع عن القضايا الطلابية والفعل الوطني في مختلف القضايا الوطنية والسياسية والمجتمعية، والدفاع عن الانتخابات الديمقراطية الدورية السنوية في الجامعات لمجالس الطلبة كحق غير قابل للتسويف او النقاش، واهمية تشكيل لجنة مصغرة عن المشاركين يعملون على تنفيذ التوصيات وتوحيد الجهود ودعم الحركة الطلابية بين مختلف الجامعات.
نظم ملتقى الشراكة الشبابي وجامعة بيرزيت وجمعية خطوة التنموية المجتمعية لقاءا حواريا طلابيا في جامعة بيرزيت بمشاركة واسعة من الاطر الطلابية من 7 جامعات فلسطينية.
هدف اللقاء التفاعل وتبادل واستعراض الخبرات بين ممثلي الكتل الطلابية والمجموعات الشبابية من مختلف الجامعات، بالإضافة لتوفير مساحة تضمن الاختلاف دون خلاف وتعزز فكرة التعددية والحوار، والمساهمة في إعادة الاعتبار لدور الحركة الطلابية في الساحات الجامعية وتفعيل حضورهم في القضايا الوطنية والاجتماعية والسياسية.
وكان اللقاء الحوري افتتح بكلمة عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت د. محمد الاحمد الذي رحب بالفكرة وشكر جمعية خطوة وملتقى الشراكة الشبابي على هذه المبادرة في جمع الأطر الطلابية مؤكداً على أهمية دور الحركة الطلابية في النضال الوطني والعمل النقابي الجامعي، وعبر عن سعادته في استضافة جامعة بيرزيت لهذا اللقاء الذي وصفه بالهام، واكد على ضرورة خروجه بتوصيات وخطوات عملية لتطوير التنسيق والتشبيك بين الأطر الطلابية المختلفة.
وفي كلمته قدم رامي مسعد منسق ملتقى الشراكة شكره لجامعة بيرزيت ممثلة برئيسها د. عبد اللطيف ابو حجلة وعميد شؤون طلبتها د.محمد الاحمد وطاقم عمادة شؤون الطلبة على شراكتهم واستضافة هذا اللقاء الطلابي الموسع، ومختلف ممثلي الكتل الطلابية من كل الجامعات الذين شاركوا في الحضور والتفاعل الحواري، واستعرض بشكل موسع عمل الملتقى الذي يضم أكثر من 82 مؤسسة قاعدية ومجموعة شبابية إضافة الى اللجان الشعبية، وتطرق مسعد لاهم الفعاليات والنشاطات التي عمل الملتقى عليها في الفترة الماضية في فلسطين التاريخية، والتوجه العام للملتقى في التفاعل مع مختلف المجموعات الشبابية والجامعية في مبادرات وانشطة تعمل على التغيير وتدفع العمل الشبابي والطلابي نحو تظهير الفعل الشبابي واعادة الدور الطبيعي لهم في مختلف الاتجاهات الوطنية والنقابية والمجتمعية.
بدوره قارب مصطفى شتا مدير مسرح الحرية في مخيم جنين في كلمته على دور الحركة الطلابية الفلسطينية بين الماضي القريب والحاضر في مختلف الجامعات الفلسطينية، معتبرا ان هناك تراجعا ملحوظاً في حجم العمل الطلابي وتوجهاته عما سبق في فترات قريبة، واعتبر ان الحركة الطلابية تأثرت بمشكلة الانقسام والفعل السياسي العام، وان اعادة الاعتبار للحركة الطلابية يستلزم منها الوقوف امام ادوارها الحقيقية وتشخيص حالها نحو فعل حقيقي.
وفي عشرات المداخلات الحوارية بين مختلف ممثلي الكتل الطلابية المشاركين باستعراضهم للواقع والتحديات على صعيد الجامعات الفلسطينية المختلفة، خصوصا في ظل محاولة المستمرة من قبل بعض الجامعات الفلسطينية للسيطرة على الحركة الطلابية وتشكيلها بلون واحد واهمية مواجهة هذا التحدي وغيرها من القضايا السياسية والوطنية والثقافية التي دار نقاش حولها.
ومن أهم التوصيات التي خرجت عن اللقاء هو اهمية وحدة الحركة الطلابية وتفعيل اجسامها الوحدوية واعادة الاعتبار لها دون اقصاء أي اطار طلابي، واعادة البحث في اليات العمل الوحدوي ونبذ الانقسام والنضال في كل جامعة سويا نحو حركة طلابية فاعلة تأخذ دورها الطليعي في الدفاع عن القضايا الطلابية والفعل الوطني في مختلف القضايا الوطنية والسياسية والمجتمعية، والدفاع عن الانتخابات الديمقراطية الدورية السنوية في الجامعات لمجالس الطلبة كحق غير قابل للتسويف او النقاش، واهمية تشكيل لجنة مصغرة عن المشاركين يعملون على تنفيذ التوصيات وتوحيد الجهود ودعم الحركة الطلابية بين مختلف الجامعات.
