عاجل

  • نتانياهو: الدعوة لانتخابات مبكرة الآن ستكون أمرا "غير مسؤول"

  • وفاة الطفل متأثرا بجراحه في حادث سير بمنطقة جحر الديك أمس السبت

مباشر | لقاء مع الدكتور نبيل شعث مستشار الرئيس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية

"أميرٌ قطري" يعرض مجموعة مجوهرات هندية نادرة خلابة

"أميرٌ قطري" يعرض مجموعة مجوهرات هندية نادرة خلابة
رام الله - دنيا الوطن
في القرن الـ17، صُنع أحد الخناجر من اليشم والذهب للإمبراطور شاه جاهان الذي بنى تاج محل. والآن، يعد ذلك الخنجر جزءاً من 150 قطعة أثرية ساحرة اُستعيرت من المجموعة الخاصة للأسرة الحاكمة القطرية من أجل معرض "الشرق يقابل الغرب: كنوز المهراجا من مجموعة آل ثاني"، والذي سيُقام في متحف "ليجون أوف أونر" في سان فرانسيسكو.

وتتضمن مجموعة آل ثاني قطعاً من الفن الهندي ومجوهرات من فترة إمبراطورية المغول حتى الوقت الحاضر. وكوّن المجموعة الخاصة الشيخ حمد بن عبدالله آل ثاني، وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر.

ولجمع هذه القطع الثمينة معاً، قام الشيخ بالاستعانة بالمدير الدولي للفنون الآسيوية في "كريستيز"، أمين جعفر، الذي ساعده في جمع أكثر من 400 قطعة في غضون عامين.

وتعود أقدم القطع المعروضة إلى العام 1526 عند قيام المغول بغزو شمال الهندليكونوا امبراطورية.

وبحلول ذلك الوقت، كان الأوروبيون قد أقاموا بالفعل محطات تجارية في الهند، وكان الأباطرة المغول يشعرون بالدهشة من التقنيات التي استخدمت لصناعة المجوهرات، مثل تقنيات قطع الأحجار الكريمة، بالإضافة إلى الكنوز التي أتت من خارج البلاد مثل أحجار الزمرد من كولومبيا.

وفي الوقت ذاته، اندهش الأوروبيون من ثروة المغول، فيُقال إن خزينة الإمبراطور جهانكير كانت تتضمن 5 ملايين قيراط من الألماس غير المصقول.

ويقال أيضاً إن تاجر الأحجار الكريمة جاك دي كوتر من القرن الـ16 لاحظ امتلاك جهانكير لجواهر تزيد عن جواهر ملوك أوروبا مجتمعة.

وأسس المغول والأوروبيين صلات وثيقة، وفقاً لما ذكره المنسق المشارك للمعرض، مارتن تشابمان، فقال: "كان تجار المجوهرات والصاغة من الغرب يعملون في البلاط المغولي بينما استمرت أساليب وأذواق المجوهرات الأوروبية تجذب الأمراء الهنود بشدة".  

وفي الأعوام اللاحقة، ألهم توافد الأمراء الهنود إلى أوروبا لإعادة تشكيل أحجارهم الكريمة دمجاً بين التشكيلات والأذواق الهندية والإعدادات الأوروبية. وشكل ذلك سمات ذروة تصميم المجوهرات في القرن الـ20.   

ويتطرق المعرض أيضاً إلى قضايا الجندر، وفقاً لتشابمان، حيث أن غالبية القطع صنعت وارتديت من قبل الرجال.

ورغم الفكرة السائدة في الغرب بأن النساء هن اللواتي يرتدين المجوهرات فقط، إلا أن الرجال في الهند، وخصوصاً الحكام الذكور، خالفوا تلك التوقعات بمجوهراتهم الفخمة، وأساورهم، وقلائدهم، وأقراطهم، بالإضافة إلى الجوهرة التي زينت عماماتهم.  








التعليقات