وزارة الخارجية: الصمت الدولي على مجزرة هدم المنازل جريمة وفقاً للقانون الدولي
رام الله - دنيا الوطن
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات، إقدام قوات الاحتلال بهدم منزلين فلسطينيين في بيت حنينا بالقدس المحتلة، مما أدى إلى تشريد العائلات الفلسطينية بأطفالها الرضع وشيوخها وإلقائهم في العراء والبرد، وذلك بذات الحجة الواهية " عدم الترخيص ".
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات، إقدام قوات الاحتلال بهدم منزلين فلسطينيين في بيت حنينا بالقدس المحتلة، مما أدى إلى تشريد العائلات الفلسطينية بأطفالها الرضع وشيوخها وإلقائهم في العراء والبرد، وذلك بذات الحجة الواهية " عدم الترخيص ".
واعتبرت الوزارة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هدم منازل المواطنين الفلسطينيين جزءاً لا يتجزأ من عمليات التطهير العرقي، وحلقة في مسلسل احتلالي جهنمي، يهدف إلى تفريغ القدس الشرقية المحتلة ومحيطها من مواطنيها الأصليين، لإحلال المستوطنين اليهود مكانهم.
وحذرت الوزارة من مغبة التعامل مع هدم منازل الفلسطينيين كأرقام تضاف إلى الإحصائيات، وكأمور باتت مألوفة واعتيادية تتكرر يومياً، لأنها هذا النمط من التعامل التآمري يُخفي حجم معاناة العائلات الفلسطينية بنسائها وشيوخها وأطفالها وإقتصادياتهم جراء هدم منازلهم، ويخفي أيضاً حجم الألم والشقاء الذي تفرضه سلطات الإحتلال على العائلات الفلسطينية ومستقبلها ومستقبل أبنائها.
وعبرت الخارجية عن عميق صدمتها من ردود الفعل الدولية الباهتة تجاه سياسة هدم المنازل الفلسطينية.
وأضافت: "تلك الردود التي تعكس حجم التواطؤ الدولي مع سلطات الاحتلال وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان،وإن هدم منازل المواطنين الفلسطينيين هو جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية".

التعليقات