انتهاء المرحلة 2 من مشروع المساهمة برفع قدرات المدارس للاستعداد لحالات الطوارئ جنوب الخليل
رام الله - دنيا الوطن
أنهت مؤسسة لجان العمل الصحي في منطقة الجنوب، تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع المساهمة في رفع قدرات المدارس للاستعداد لحالات الطوارئ، والذي ينفذ بالتعاون مع الدفاع المدني الفلسطيني، وبتمويل من بعثة التواجد الدولي (TIPH).
وتقع جميع المدارس المستهدفة بالمشروع في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل وبالتحديد في المنطقة المصنفة (H2) حيث ،يضم المشروع (14) مدرسة.
وبدأ تنفيذ المشروع منذ بداية شهر آب/أغسطس من العام الحالي، ويهدف لتمكين المدارس المستهدفة للتعامل مع حالات الطوارئ التي تحدث بكافة أنواعها وأشكالها المختلفة، حيث جرى استهداف المعلمين والطلاب وإكسابهم مهارات الإسعاف الأولي والسلامة العامة لكي يتعاملوا مع الحالات الطارئة التي تحدث داخل مدارسهم.
وفي هذا الجانب تم الانتهاءمن تدريب (30) معلم من المدارس المستهدفة على مهارات الإسعاف الأولي المتقدم حيثتم إعطائهم (24) ساعة تدريبية في الإسعاف الأولي المتقدم، وفي المرحلة الثالثةوالأخيرة من المشروع ستتركز التدريبات على الإخلاء وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة في المدارس وسيتم تنفيذ هذه المرحلة بالتعاون مع الدفاع المدني الفلسطيني.
جدير بالذكر أن المرحلة الأخيرة من المشروع سوف تشمل أيضاً تزويد المدارس المستهدفة بحقائب إسعاف أولي كاملة بالإضافة إلى إسطوانة أكسجين لكل مدرسة، حيث يبلغ عدد المدارس المستهدفة والمستفيدة من المشروع (14) مدرسة.
بدوره أشار الدكتور رمزي أبو يوسف مدير منطقة الجنوب في مؤسسة لجانالعمل الصحي إلى أن ما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية من هذا المشروع البسيط والخاص بدعم المدارس في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل تم بالتنسيق والمتابعة مع مديرية التربية والتعليم في مدينة الخليل مشدداً على أهمية مثل هذه المشاريع كونها تمكن المشاركين في المشروع من التعامل مع أي حالة طارئة تحدث داخل المدارس في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل.
وأكد أبو يوسف على أن المشروع جاء كثمرة للجهد ولتعاون مع بعثة التواجد الدولي في الخليل (TIPH)،مشدداً على ضرورة التكاتف والتعاون مع جميع المؤسسات الدولية والمحلية من أجلتقديم الدعم والإسناد لمثل هذه الأفكار والمشاريع التنموية والتي تعزز من وجودودور المعلمين والطلاب في المجتمع، وخاصةً في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل والتي تعتبر من المناطق المهمشة والفقيرة وبحاجة للدعم ولتكاتف الجهود في سبيلتقديم أفضل الخدمات الصحية والتنموية للمؤسسات المحلية فيها ولأفراد المجتمع بشكل عام.
أنهت مؤسسة لجان العمل الصحي في منطقة الجنوب، تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع المساهمة في رفع قدرات المدارس للاستعداد لحالات الطوارئ، والذي ينفذ بالتعاون مع الدفاع المدني الفلسطيني، وبتمويل من بعثة التواجد الدولي (TIPH).
وتقع جميع المدارس المستهدفة بالمشروع في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل وبالتحديد في المنطقة المصنفة (H2) حيث ،يضم المشروع (14) مدرسة.
وبدأ تنفيذ المشروع منذ بداية شهر آب/أغسطس من العام الحالي، ويهدف لتمكين المدارس المستهدفة للتعامل مع حالات الطوارئ التي تحدث بكافة أنواعها وأشكالها المختلفة، حيث جرى استهداف المعلمين والطلاب وإكسابهم مهارات الإسعاف الأولي والسلامة العامة لكي يتعاملوا مع الحالات الطارئة التي تحدث داخل مدارسهم.
وفي هذا الجانب تم الانتهاءمن تدريب (30) معلم من المدارس المستهدفة على مهارات الإسعاف الأولي المتقدم حيثتم إعطائهم (24) ساعة تدريبية في الإسعاف الأولي المتقدم، وفي المرحلة الثالثةوالأخيرة من المشروع ستتركز التدريبات على الإخلاء وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة في المدارس وسيتم تنفيذ هذه المرحلة بالتعاون مع الدفاع المدني الفلسطيني.
جدير بالذكر أن المرحلة الأخيرة من المشروع سوف تشمل أيضاً تزويد المدارس المستهدفة بحقائب إسعاف أولي كاملة بالإضافة إلى إسطوانة أكسجين لكل مدرسة، حيث يبلغ عدد المدارس المستهدفة والمستفيدة من المشروع (14) مدرسة.
بدوره أشار الدكتور رمزي أبو يوسف مدير منطقة الجنوب في مؤسسة لجانالعمل الصحي إلى أن ما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية من هذا المشروع البسيط والخاص بدعم المدارس في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل تم بالتنسيق والمتابعة مع مديرية التربية والتعليم في مدينة الخليل مشدداً على أهمية مثل هذه المشاريع كونها تمكن المشاركين في المشروع من التعامل مع أي حالة طارئة تحدث داخل المدارس في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل.
وأكد أبو يوسف على أن المشروع جاء كثمرة للجهد ولتعاون مع بعثة التواجد الدولي في الخليل (TIPH)،مشدداً على ضرورة التكاتف والتعاون مع جميع المؤسسات الدولية والمحلية من أجلتقديم الدعم والإسناد لمثل هذه الأفكار والمشاريع التنموية والتي تعزز من وجودودور المعلمين والطلاب في المجتمع، وخاصةً في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل والتي تعتبر من المناطق المهمشة والفقيرة وبحاجة للدعم ولتكاتف الجهود في سبيلتقديم أفضل الخدمات الصحية والتنموية للمؤسسات المحلية فيها ولأفراد المجتمع بشكل عام.
