مؤتمر سفراء فلسطين لدى قارة آسيا والباسيفيك يختتم أعماله في العاصمة باكو

مؤتمر سفراء فلسطين لدى قارة آسيا والباسيفيك يختتم أعماله في العاصمة باكو
مؤتمر سفراء دولة فلسطين لدى قارة آسيا والباسيفيك يختتم أعماله في العاصمة الأذرية باكو
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت اليوم، أعمال مؤتمر سفراء دولة فلسطين لدى قارة آسيا والباسيفيك، وفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه.

وذكر البيان، أن المؤتمر تخلله جلسات نقاش معمقة استعرض خلالها وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي آخر التحركات السياسية، و تطورات الأوضاع في دولة فلسطين في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية، واستهداف واضح من الإدارة الأمريكية للقضية الفلسطينية من خلال إجراءات وسياسات استهدفت القدس، ووضعها القانوني وقضية اللاجئين من خلال تجفيف دعمها لـ (أونروا)، وتجميد كافة الدعم المباشر للخزينة الفلسطينية.

وشدد المالكي على أهمية تضافر الجهود مع كافة الأشقاء والأصدقاء للتصدي لها وحماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير،  وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما واستعرض المالكي وفق البيان، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الوضع الفلسطيني، وشخّص الحالة السياسية والدبلوماسية الفلسطينية، خاصة في إطار العلاقة مع قارة آسيا والباسيفيك، مشيراً إلى أهمية المؤتمر خاصة في ظل ما تمر به القضية الفلسطينية من تحديات داخلية وخارجية غير مسبوقة، الأمر الذي يتطلب تكاتف جهود الدبلوماسية الفلسطينية وأهمية تعزيز التنسيق والتشبيك ووضع خطط و آليات لتحصين، وتمتين علاقة دولة فلسطين مع دول آسيا والباسيفيك.

ومن جانبه، تطرق د. رمزي خوري، مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني، إلى دور الصندوق القومي الفلسطيني في دعم نشاط وعمل السفارات، بموجب الأنظمة والقوانين المعمول بها في منظمة التحرير الفلسطينية واللوائح الإدارية والمالية المعتمدة لعمل السفارات والبعثات الدبلوماسية، والتي تم تطويرها على مدى سنوات، لتواكب ما تتطلبه المراحل المختلفة من العمل.

كما واستعرض قرار المجلس الوطني بتفعيل دوائر ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية للقضية الفلسطينية.

هذا وأشار من جانبه، مساعد وزير الخارجية والمغتربين لشؤون اسيا وافريقيا والباسيفيك السفير مازن شامية ( مقرر المؤتمر)،إلى المتغيرات الإقليمية والدولية التي تحكم الفترة الحالية خاصة في ظل تنامي أدوار قوى آسيوية تستوجب منا وضع آليات ورؤى تتلاءم وطبيعة المرحلة والمتغيرات القائمة، وبما يخدم القضية الفلسطينية على كافة الصعد الإقليمية والدولية.

ومن جانبهم، قدّم سفراء دولة فلسطين لدى قارة آسيا والباسيفيك مداخلات، استعرضوا خلالها آخر المستجدات في إطار علاقة دولة فلسطين ودول القارة، وخططهم للتحرك المستقبلي آخذين بعين الاعتبار التغلل الإسرائيلي في القارة الآسيوية والباسيفيكية، وطبيعة العلاقات الجيوستراتيجية والجيوسياسية التي تحكم علاقات دول المنطقة مع غيرها.

هذا وخلص المؤتمر إلى اعتماد تصورات و توصيات لخطط وآليات التحرك الدبلوماسي تجاه الدول الآسيوية والباسيفيكية، لما من شأنه تحصين وتمتين علاقة دولة فلسطين مع هذه الدول على كافة المستويات والأصعدة، بما فيها ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والدبلوماسية، بالإضافة الى مجالات أخرى كالزراعة، والسياحة، والاقتصاد، والتجارة، والثقافة، وغيرها، ومواصلة عقد اتفاقيات ثنائية ومشاورات سياسية ولجان مشتركة بمختلف المجالات، وذلك لضمان تحقيق خطوات عملية في مراجعة ومتابعة وتنفيذ كل ما يتم التوافق حوله من تفاهمات مع هذه الدول.