الخارجية والمغتربين: إدارة ترامب توفر الغطاء والوقت اللازم لتنفيذ مخططات إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
تُدين وزارة الخارجية والمُغتربين بأشد العبارات، مُصادرة مساحات شاسعة من أراضي قرية اللبن الغربي لتوسيع مستوطنة (بيت ارييه)، وشق طرق إستيطانية ضخمة لربط المستوطنات الواقعة شمال غرب رام الله بعضها ببعض، وتحويلها إلى كتلة استيطانية واحدة ضخمة تمتد حتى مستوطنة (اريئيل) في عمق الضفة الغربية المحتلة.
تُدين وزارة الخارجية والمُغتربين بأشد العبارات، مُصادرة مساحات شاسعة من أراضي قرية اللبن الغربي لتوسيع مستوطنة (بيت ارييه)، وشق طرق إستيطانية ضخمة لربط المستوطنات الواقعة شمال غرب رام الله بعضها ببعض، وتحويلها إلى كتلة استيطانية واحدة ضخمة تمتد حتى مستوطنة (اريئيل) في عمق الضفة الغربية المحتلة.
كما تدين الوزارة بأشد العبارات، مصادرة أكثر من 350 دونماً من الأراضي التابعة لخلة مكحول بالأغوار الشمالية، كحلقة في مخططات الاحتلال الرامية إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين من الأغوار المحتلة، وتهويدها بالاستيطان.
تُحمل الوزارة الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التصعيد الإستيطان الجاري في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة، والذي يتم تحت المظلة الأمريكية، وقرارات إدارة ترامب المنحازة للاحتلال والخارجة عن القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.
تُحمل الوزارة الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التصعيد الإستيطان الجاري في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة، والذي يتم تحت المظلة الأمريكية، وقرارات إدارة ترامب المنحازة للاحتلال والخارجة عن القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.
تؤكد الوزارة، أن الضجيج الذي يفتعله ترامب وإدارته يصب في صالح المشروع الاستعماري الإحلالي، كما أنه يوفر الوقت اللازم لليمين الحاكم في إسرائيل، حتى يستكمل رسم خارطة مصالحه الاستيطانية على حساب أرض دولة فلسطين، وعلى حساب فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
وتطالب الوزارة مجلس الأمن الدولي، والدول التي تدعي الحرص على تحقيق السلام في الشرق الأوسط سرعة التحرك لإجبار سلطات الاحتلال على الانصياع لإرادة السلام الدولية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2334.

التعليقات