القواسمي: المسار السياسي وحده كفيل بحل القضايا الإنسانية والاقتصادية والأمنية

القواسمي: المسار السياسي وحده كفيل بحل القضايا الإنسانية والاقتصادية والأمنية
عضو المجلس الثوري لحركة فتح أسامة القواسمي
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة فتح، أن أي مقترح يتجاوز المسار السياسي المستند للقانون الدولي لن ينجح بالمطلق، وأن الحلول الإنسانية أو الاقتصادية أو المعالجة الأمنية على حساب القضية السياسية ستفشل حتماً، ولن تجد طريقاً للمرور.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامه القواسمي، في تصريح صحفي: إن معادلة الأرض مقابل السلام والاستناد للشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن دولة فلسطين وعاصمتها القدس المعترف بها دولياً، هو المدخل والحل القابل للتطبيق، وأن طرح إسرائيل القضية الفلسطينية من البوابة الإنسانية، كما يحدث الآن في غزة، ما هو إلا محاولة لضرب جوهر القضية الفلسطينية، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، الأمر الذي نحذر منه، وتؤكد أنه لن ينجح.

وشدد القواسمي على أن الحل الذي تسعى إليه إسرائيل هو فصل قطاع غزة، تحت حجة الوضع الإنساني، وتطبيق نظام (الأبرتهايد) العنصري في الضفة، تحت ما يسمى حكم ذاتي، وتجزئة الحلول بين إنسانية واقتصادية، الأمر الذي نرفضه تماماً  وسنقاومه، وسيسقط حتماً دون أدنى شك، وأن شعبنا وقيادتنا لن يقبلوا بأنصاف الحلول، مهما عظمت التحديات.

التعليقات