صاحبة تمثال (صلاح): أشعر بالحزن لكن لا ذنب لي بشكل التمثال النهائي

صاحبة تمثال (صلاح): أشعر بالحزن لكن لا ذنب لي بشكل التمثال النهائي
رام الله - دنيا الوطن
شعرت النحاتة المصرية مي عبد الله، بالانزعاج الشديد، بعد الهجوم الحاد والسخرية اللاذعة من تمثال النجم المصري محمد صلاح نجم نادي ليفربول الإنجليزي.

وصنعت الفتاة العشرينة مي، تمثالًا منحوتًا لصلاح، لكن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خيبوا ظنها بعد السخرية من التمثال، وقالت: "كنت متوقعة الهجوم الذي حدث، لإن التمثال لم يكن كما أردت، مستدركة: لكن ليس لي أي ذنب في هذه القضية.

شهرًا كاملًا استغرقته مي في تصميم وتنفيذ التمثال من مادة الـ"بوليستر" البيضاء، ليُطلى بعدها بمادة البرونز على مدار ثلاثة أسابيع، بأيادِ عمال متخصصين في إزابة النحاس، متولين مهمة تغطية التمثال بتلك المادة الصلبة، ما أدى لتغيير التصميم الأساسي، قائلة لصحيفة (الوطن): "أنا لست راضية عن الشكل النهائي للتمثال، رغم إني صرفت الآلاف في المرحلة الأخيرة عليه، وكنت مبسوطة جداً بالنسخة البيضاء".

وأوضحت أنها تسلمت التمثال البرونزي قبل 24 ساعة من توجهها لشرم الشيخ لعرضه في مؤتمر الشباب العالمي، مشيرة إلى أنها ستأخذ الانتقادات البناءة في عين الاعتبار، وستدرسها بجدية، معربة عن امتنانها بردود الفعل الإيجابية على النسخة البيضاء للتمثال.

عبرة جديدة اكتسبتها "مي" بعد تجربة "تمثال منتدي شباب العالم"، بإتمام عملها بأكمله دون تدخل عناصر بشرية أخرى، حتى تستطيع الحفاظ على فنها، خاصة أن أعمالها تعتمد على التفاصيل الدقيقة بشكل أساسي، والمميزة لعمل كل فنان عن الآخر، قائلة بالعامية المصرية: "محدش بيتعلم ببلاش، وأنا استوعب الدروس".

وتستعد مي لتقديم 22 قطعة منحوتة في معرض المنتدى هذا العام، يتضمن ممثلين ومغنيين مصريين آثروا في الوطن العربي، أبرزهم: عبد الفتاح القصري، وماري منيب، تقديرا لدور "القوى الناعمة" في إحداث تغيير واسع الانتشار.

ووجهت مي، حديثها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قائلة: "شكرًا لك لإعطائي هذه الفرصة الرائعة، لافتة إلى أنها ستطلب الحديث المباشر معه، عند مقابلته لها في مؤتمر شباب العالم، كما أثنت على دوره في دعم المواهب الشابة، وإتاحة فرصة للتعامل مع مختلف الثقافات والمشاركة في جلسات وفعاليات مثمرة، مثل افتتاح مسرح الفنون، واستعدادها للمشاركة في المارثون الرياضي.




التعليقات