الكنيست يُصادق على حرمان الأسرى الفلسطينيين من تقصير فترة اعتقالهم
رام الله - دنيا الوطن
صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة، أمس الاثنين، على قانون تبكير موعد الإفراج عن المساجين، بهدف خفض الاكتظاظ في السجون، بعد قرار المحكمة العليا، لكن القانون الذي صودق عليه يستثني الأسرى الفلسطينيين، الذين أدينوا في المحاكم العسكرية في الضفة الغربية.
وسيتم بموجب التعديل القانوني، تقليص عدة أشهر من فترة اعتقال جميع الأسرى الذين يقضون عقوبات بالسجن تصل لمدة أربع سنوات.
ومن المتوقع، أن يدخل القانون، الذي صودق عليه بأغلبية 53 صوتاً مقابل تسعة، حيز التنفيذ في 20 كانون الأول/ ديسمبر ويؤدي فوراً إلى الإفراج عن أكثر من 700 سجين جنائي، لكنه يستثني الأسرى الفلسطينيين.
وقد صيغت النسخة الجديدة من هذا القانون بعد ما نشرته صحيفة (هآرتس)، في حينه، بأنه سيتم إطلاق سراح 300 سجين فلسطيني قبل بضعة أشهر من تاريخ إطلاق سراحهم المقرر، كجزء من عملية الإفراج.
ويعني استثناء الأسرى من الإفراج المبكر، بقاء الاكتظاظ على حاله في الأجنحة الأمنية، بل ربما يزداد سوءًا، حيث تلغي الصيغة الجديدة أيضاً، إمكانية حصولهم على الإفراج الإداري قبل بضعة أسابيع من انتهاء محكوميتهم، مثل جميع السجناء.
وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان: "أنا فخور أنه على الرغم من أن الموقف المبدئي لوزارة القضاء هو أنه من المستحيل التمييز بين الأسرى الفلسطينيين والسجناء الإسرائيليين، إلا أن موقفي الراسخ أدى في النهاية إلى اعتراف الكنيست بذلك.
وقال عضو الكنيست عيساوي فريج من حزب (ميرتس) لأعضاء الكنيست: "بعد ثلاثة وعشرين عامًا من اغتيال رابين، كل فتاة عربية تكتب شيئًا على موقع (فيسبوك) تزعجكم أكثر بكثير من يغئال عمير، أو أي قاتل يهودي آخر. هذه هي الرغبة في الانتقام من كل عربي أينما كان.
وأضاف فريج: المغتصبون والقتلة اليهود ليسوا أفضل من المدونين العرب أو رماة الحجارة، السجين هو سجين، هذا ليس رادعاً، إنه انتقام- وهذا القانون أيضاً هو انتقام. انه اضطهاد عنصري ولذلك لا مكان له".
وقال عضو الكنيست دوف حنين من (القائمة المشتركة) في الجلسة: إنه "لا يجوز وقف حقوق الإنسان والحق في المساواة عند مدخل السجن. قبل لحظة من موافقتنا على قانون مهم من شأنه أن يطبق الحق في الحصول على الحد الأدنى من شروط المعيشة للسجناء، عكست الحكومة القرار وقررت استثناء بضع مئات من الأسرى، وبالتالي فإنها تخلق هرمية بين السجناء، وتضمن الحقوق لقسم منهم فقط.. هذا تمييز قاس وغير مبرر".
صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة، أمس الاثنين، على قانون تبكير موعد الإفراج عن المساجين، بهدف خفض الاكتظاظ في السجون، بعد قرار المحكمة العليا، لكن القانون الذي صودق عليه يستثني الأسرى الفلسطينيين، الذين أدينوا في المحاكم العسكرية في الضفة الغربية.
وسيتم بموجب التعديل القانوني، تقليص عدة أشهر من فترة اعتقال جميع الأسرى الذين يقضون عقوبات بالسجن تصل لمدة أربع سنوات.
ومن المتوقع، أن يدخل القانون، الذي صودق عليه بأغلبية 53 صوتاً مقابل تسعة، حيز التنفيذ في 20 كانون الأول/ ديسمبر ويؤدي فوراً إلى الإفراج عن أكثر من 700 سجين جنائي، لكنه يستثني الأسرى الفلسطينيين.
وقد صيغت النسخة الجديدة من هذا القانون بعد ما نشرته صحيفة (هآرتس)، في حينه، بأنه سيتم إطلاق سراح 300 سجين فلسطيني قبل بضعة أشهر من تاريخ إطلاق سراحهم المقرر، كجزء من عملية الإفراج.
ويعني استثناء الأسرى من الإفراج المبكر، بقاء الاكتظاظ على حاله في الأجنحة الأمنية، بل ربما يزداد سوءًا، حيث تلغي الصيغة الجديدة أيضاً، إمكانية حصولهم على الإفراج الإداري قبل بضعة أسابيع من انتهاء محكوميتهم، مثل جميع السجناء.
وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان: "أنا فخور أنه على الرغم من أن الموقف المبدئي لوزارة القضاء هو أنه من المستحيل التمييز بين الأسرى الفلسطينيين والسجناء الإسرائيليين، إلا أن موقفي الراسخ أدى في النهاية إلى اعتراف الكنيست بذلك.
وقال عضو الكنيست عيساوي فريج من حزب (ميرتس) لأعضاء الكنيست: "بعد ثلاثة وعشرين عامًا من اغتيال رابين، كل فتاة عربية تكتب شيئًا على موقع (فيسبوك) تزعجكم أكثر بكثير من يغئال عمير، أو أي قاتل يهودي آخر. هذه هي الرغبة في الانتقام من كل عربي أينما كان.
وأضاف فريج: المغتصبون والقتلة اليهود ليسوا أفضل من المدونين العرب أو رماة الحجارة، السجين هو سجين، هذا ليس رادعاً، إنه انتقام- وهذا القانون أيضاً هو انتقام. انه اضطهاد عنصري ولذلك لا مكان له".
وقال عضو الكنيست دوف حنين من (القائمة المشتركة) في الجلسة: إنه "لا يجوز وقف حقوق الإنسان والحق في المساواة عند مدخل السجن. قبل لحظة من موافقتنا على قانون مهم من شأنه أن يطبق الحق في الحصول على الحد الأدنى من شروط المعيشة للسجناء، عكست الحكومة القرار وقررت استثناء بضع مئات من الأسرى، وبالتالي فإنها تخلق هرمية بين السجناء، وتضمن الحقوق لقسم منهم فقط.. هذا تمييز قاس وغير مبرر".

التعليقات