40 دولة بالأمم المتحدة تطالب بكشف تفاصيل جريمة مقتل خاشقجي ومعاقبة مرتكبيها
رام الله - دنيا الوطن
طالبت 40 دولة عضوة في الأمم المتحدة، المملكة العربية السعودية، بالكشف عما حدث للصحفي، جمال خاشقجي، الذي أعلنت الرياض، مقتله بقنصليتها في إسطنبول.
كما اتفقت تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية، ونظيرها الكندي جاستن ترودو، على وجود حاجة ملحة لمحاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي، بحسب ما أفاد به بيان لمكتب رئاسة الحكومة البريطانية.
وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا ما وصفه بـ "الجريمة الفظيعة" التي راح ضحيتها خاشقجي، وجاء فيه: "اتفق المسؤولان على الحاجة الملحة لاكتشاف ما جرى بشكل عاجل، ومحاسبة المسؤولين".
كما اتفقت ماي وترودو، على ضرورة مواصلة المجتمع الدولي "تشجيعه" للسعودية؛ من أجل إجراء تحقيق مقنع وشفاف وعميق.
وجاء مطلب دول الأمم المتحدة بحسب بيان صدر عقب إعراب بندر بن محمد العيبان، رئيس اللجنة السعودية لحقوق الإنسان، عن "الأسف والألم لمقتل خاشقجي"، خلال كلمة له أمام جلسة المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان بجينف.
وأكد العيبان، في كلمته، أن بلاده تحقق في القضية للوصول لجميع الحقائق، وتقديم الجناة للعدالة.
وفي أعقاب تصريحات العيبان، طالبت 40 دولة عضوة في الأمم المتحدة السعودية، بالكشف عما حدث لخاشقجي، كما دعا آخرون إلى الإصلاح في قوانين حرية التعبير في المملكة، وفق البيان ذاته.
وفي خضم المخاوف بشأن حرية التعبير في السعودية، أصر العيبان على أنها "حق مضمون"، مشيراً إلى أن إطلاق العديد من القنوات التلفزيونية والإذاعية متعددة اللغات، تعد دليلاً على حق الناس في التعبير عن آرائهم، بحسب البيان.
وفي 20 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أقرت الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول، إثر ما قالت إنه "شجار"، وأعلنت توقيف 18 سعودياً للتحقيق معهم، بينما لم تكشف عن مكان الجثة.
وقوبلت هذه الرواية بتشكيك واسع، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، وأعلنت النيابة العامة التركية، قبل أيام، أن خاشقجي قتل خنقاً فور دخوله مبنى القنصلية لإجراء معاملة زواج، "وفقاً لخطة كانت معدة مسبقاً"، وأكدت أن الجثة جرى التخلص منها عبر تقطيعها.
طالبت 40 دولة عضوة في الأمم المتحدة، المملكة العربية السعودية، بالكشف عما حدث للصحفي، جمال خاشقجي، الذي أعلنت الرياض، مقتله بقنصليتها في إسطنبول.
كما اتفقت تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية، ونظيرها الكندي جاستن ترودو، على وجود حاجة ملحة لمحاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي، بحسب ما أفاد به بيان لمكتب رئاسة الحكومة البريطانية.
وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا ما وصفه بـ "الجريمة الفظيعة" التي راح ضحيتها خاشقجي، وجاء فيه: "اتفق المسؤولان على الحاجة الملحة لاكتشاف ما جرى بشكل عاجل، ومحاسبة المسؤولين".
كما اتفقت ماي وترودو، على ضرورة مواصلة المجتمع الدولي "تشجيعه" للسعودية؛ من أجل إجراء تحقيق مقنع وشفاف وعميق.
وجاء مطلب دول الأمم المتحدة بحسب بيان صدر عقب إعراب بندر بن محمد العيبان، رئيس اللجنة السعودية لحقوق الإنسان، عن "الأسف والألم لمقتل خاشقجي"، خلال كلمة له أمام جلسة المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان بجينف.
وأكد العيبان، في كلمته، أن بلاده تحقق في القضية للوصول لجميع الحقائق، وتقديم الجناة للعدالة.
وفي أعقاب تصريحات العيبان، طالبت 40 دولة عضوة في الأمم المتحدة السعودية، بالكشف عما حدث لخاشقجي، كما دعا آخرون إلى الإصلاح في قوانين حرية التعبير في المملكة، وفق البيان ذاته.
وفي خضم المخاوف بشأن حرية التعبير في السعودية، أصر العيبان على أنها "حق مضمون"، مشيراً إلى أن إطلاق العديد من القنوات التلفزيونية والإذاعية متعددة اللغات، تعد دليلاً على حق الناس في التعبير عن آرائهم، بحسب البيان.
وفي 20 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أقرت الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول، إثر ما قالت إنه "شجار"، وأعلنت توقيف 18 سعودياً للتحقيق معهم، بينما لم تكشف عن مكان الجثة.
وقوبلت هذه الرواية بتشكيك واسع، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، وأعلنت النيابة العامة التركية، قبل أيام، أن خاشقجي قتل خنقاً فور دخوله مبنى القنصلية لإجراء معاملة زواج، "وفقاً لخطة كانت معدة مسبقاً"، وأكدت أن الجثة جرى التخلص منها عبر تقطيعها.

التعليقات