خبير عسكري أردني: العمليات الفدائية في الضفة نجحت في إرباك الاحتلال واستنزاف قوته
رام الله - دنيا الوطن
أكد الفريق ركن المتقاعد والخبير العسكري والاستراتيجي قاصد محمود، أن حجم استنزاف الاحتلال في الفترة الأخيرة بسبب كثافة العمليات يدل على أن القبضة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لم تنجح في تغيير قناعات الشعب وإيمانه بأهدافه للوصول إلى حقوقه كاملة، لافتا إلى أن الضفة الغربية كانت ولا تزال هي الموطن الحقيقي للمقاومة على مدى عدة عقود، فقد أنجبت عدة نماذج فلسطينية أرهقت الاحتلال الإسرائيلي حتى فترة ما قبل الانقسام الفلسطيني والتنسيق الأمني الذي قاده الجنرال الأمريكي دايتون بين السلطة وإسرائيل.
أكد الفريق ركن المتقاعد والخبير العسكري والاستراتيجي قاصد محمود، أن حجم استنزاف الاحتلال في الفترة الأخيرة بسبب كثافة العمليات يدل على أن القبضة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لم تنجح في تغيير قناعات الشعب وإيمانه بأهدافه للوصول إلى حقوقه كاملة، لافتا إلى أن الضفة الغربية كانت ولا تزال هي الموطن الحقيقي للمقاومة على مدى عدة عقود، فقد أنجبت عدة نماذج فلسطينية أرهقت الاحتلال الإسرائيلي حتى فترة ما قبل الانقسام الفلسطيني والتنسيق الأمني الذي قاده الجنرال الأمريكي دايتون بين السلطة وإسرائيل.
وأضاف محمود- خلال مقابلة تلفزيونية على قناة اليرموك الفضائية- أن تصاعد وتنوع العمليات الفدائية في الضفة من شأنها أن تربك الاحتلال الإسرائيلي وتقلقه وتستنزف قوته العسكرية والمادية باستمرار، موضحا أن سر نجاح تلك العمليات كونها عمليات فردية يصعب اكتشافها من قبل المخابرات لأن القرار والتنفيذ يكون نابع من الشخص ذاته.
واعتبر الخبير العسكري أن تلك الجهود أوهمت الاحتلال والسلطة أنهم استطاعوا القضاء على المقاومة في الضفة، حتى جاءت انتفاضة القدس وبددت ذلك الوهم لتؤكد أن روح المقاومة لا تزال قائمة ولا يمكن تجاوز هذا الشعب، منوّها أن الاحتلال الإسرائيلي استطاع الانتشار جغرافيا ليتجاوز كل الحدود، إلا أن جدارا ديمغرافيا فلسطينيا في كافة المناطق الفلسطينية لا يزال يتصدى لمخططات الاحتلال ويفشلها ما استطاع إلى ذلك سبيلا.
وأشار محمود أن المواطن الفلسطيني يبدع كثيرا في خلق طرق جديدة للمقاومة، إلا أن عمليات الضفة الفردية الأخيرة بحاجة إلى أن تبرز قيادة فلسطينية جديدة تطور هذه الإبداعات وتقودها من مرحلة الاستنزاف والإرباك والازعاج للمشروع الصهيوني إلى خطة مواجهة حقيقية ممكن أن تؤثر بشكل واضح على وجود الاحتلال.
وبيّن الخبير العسكري والاستراتيجي أن حجم الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الفلسطينيين في الضفة من قبل الاحتلال والسلطة هو ما أجبرهم على خوض غمار المقاومة بشكل فردي ودون انتظار تنظيم الأحزاب الفلسطينية، لافتا إلى أن هناك احتمال لوجود خلايا نائمة في الضفة تتبع تنظيمات إلا أنها ترفض الإفصاح عن ذلك لضمان نجاح عملياتها في الضفة كونها تقدم نتائج العمليات على معرفة من يقف ورائها.
واعتبر الخبير العسكري أن تلك الجهود أوهمت الاحتلال والسلطة أنهم استطاعوا القضاء على المقاومة في الضفة، حتى جاءت انتفاضة القدس وبددت ذلك الوهم لتؤكد أن روح المقاومة لا تزال قائمة ولا يمكن تجاوز هذا الشعب، منوّها أن الاحتلال الإسرائيلي استطاع الانتشار جغرافيا ليتجاوز كل الحدود، إلا أن جدارا ديمغرافيا فلسطينيا في كافة المناطق الفلسطينية لا يزال يتصدى لمخططات الاحتلال ويفشلها ما استطاع إلى ذلك سبيلا.
وأشار محمود أن المواطن الفلسطيني يبدع كثيرا في خلق طرق جديدة للمقاومة، إلا أن عمليات الضفة الفردية الأخيرة بحاجة إلى أن تبرز قيادة فلسطينية جديدة تطور هذه الإبداعات وتقودها من مرحلة الاستنزاف والإرباك والازعاج للمشروع الصهيوني إلى خطة مواجهة حقيقية ممكن أن تؤثر بشكل واضح على وجود الاحتلال.
وبيّن الخبير العسكري والاستراتيجي أن حجم الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الفلسطينيين في الضفة من قبل الاحتلال والسلطة هو ما أجبرهم على خوض غمار المقاومة بشكل فردي ودون انتظار تنظيم الأحزاب الفلسطينية، لافتا إلى أن هناك احتمال لوجود خلايا نائمة في الضفة تتبع تنظيمات إلا أنها ترفض الإفصاح عن ذلك لضمان نجاح عملياتها في الضفة كونها تقدم نتائج العمليات على معرفة من يقف ورائها.
