كيف يستنزف المطارد نعالوة دولة الاحتلال؟
رام الله - دنيا الوطن
شكلت عملية بركان التي نفذها الشاب أشرف نعالوة استنزافا أمنيا وعسكريا واقتصاديا كبيرا لدولة الاحتلال، فلا تزال قوات الاحتلال تستخدم كافة أساليبها العسكرية والتكنولوجية بحثا عن مطارد نفذ عملية فدائية قتل فيها مستوطنين وجرح آخر في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقد تفوق أشرف على جيش الاحتلال في التخطيط لعمليته، وأبدع في الانسحاب بسلام من مكان العملية، وها هو الآن يتفوق مجددا على جيش الاحتلال في الهروب والتخفي عن الأنظار، رغم بساطة إمكاناته، وضخامة إمكانات عدوه.
فوفقا لإحصائيات، كلفت قوات الاحتلال ما يقارب 20 ألف جندي للبحث عن المقاوم نعالوة منذ 30 يوماً، فيما تم إنفاق حوالي 15 مليون دولار تكلفة إجمالية لتحركات الجيش والشاباك في البحث عن نعالوة حتى الان.
كما أجرت قوات الاحتلال 36 جولة تفتيش كبيرة حتى الان بحثاً عن نعالوة، وأقامت52 حاجزا طارئا أقامه جيش الاحتلال للبحث عن نعالوة، فيما تم تفتيش 394 منزلا حتى اللحظة بحثا عن المقاوم نعالوة.
كما رصدت 300 حالة استدعاء واعتقال وتحقيق ميداني، إضافة لـ200 طلعة لطائرات استطلاع.
بدورها، طبعت قوات الاحتلال ما يزيد عن 4000 منشور للتحريض على نعالوة والدعوة إلى تسليمه، فيما أجرى 200 اتصال هاتفي مع المواطنين للبحث عن نعالوة ومحاولة الوصول له، كما أعد 73 تقرير وحلقة وبرنامج وتغطية في الإعلام العبري خصصت فقط للحديث عن نعالوة.
وبالنظر إلى هذه الأرقام فإن المطارد نعالوة حقق أعلى نسبة استنزاف للاحتلال منذ شهور في رحلة المطاردة المستمرة له حتى الآن.
شكلت عملية بركان التي نفذها الشاب أشرف نعالوة استنزافا أمنيا وعسكريا واقتصاديا كبيرا لدولة الاحتلال، فلا تزال قوات الاحتلال تستخدم كافة أساليبها العسكرية والتكنولوجية بحثا عن مطارد نفذ عملية فدائية قتل فيها مستوطنين وجرح آخر في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقد تفوق أشرف على جيش الاحتلال في التخطيط لعمليته، وأبدع في الانسحاب بسلام من مكان العملية، وها هو الآن يتفوق مجددا على جيش الاحتلال في الهروب والتخفي عن الأنظار، رغم بساطة إمكاناته، وضخامة إمكانات عدوه.
فوفقا لإحصائيات، كلفت قوات الاحتلال ما يقارب 20 ألف جندي للبحث عن المقاوم نعالوة منذ 30 يوماً، فيما تم إنفاق حوالي 15 مليون دولار تكلفة إجمالية لتحركات الجيش والشاباك في البحث عن نعالوة حتى الان.
كما أجرت قوات الاحتلال 36 جولة تفتيش كبيرة حتى الان بحثاً عن نعالوة، وأقامت52 حاجزا طارئا أقامه جيش الاحتلال للبحث عن نعالوة، فيما تم تفتيش 394 منزلا حتى اللحظة بحثا عن المقاوم نعالوة.
كما رصدت 300 حالة استدعاء واعتقال وتحقيق ميداني، إضافة لـ200 طلعة لطائرات استطلاع.
بدورها، طبعت قوات الاحتلال ما يزيد عن 4000 منشور للتحريض على نعالوة والدعوة إلى تسليمه، فيما أجرى 200 اتصال هاتفي مع المواطنين للبحث عن نعالوة ومحاولة الوصول له، كما أعد 73 تقرير وحلقة وبرنامج وتغطية في الإعلام العبري خصصت فقط للحديث عن نعالوة.
وبالنظر إلى هذه الأرقام فإن المطارد نعالوة حقق أعلى نسبة استنزاف للاحتلال منذ شهور في رحلة المطاردة المستمرة له حتى الآن.
