اعتداءات مستمرة لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية والقدس، وذلك ضمن سياسة ممنهجة في محاولة للسيطرة الدائمة على الأرض وفرض أمر واقع يصعب من حياة الفلسطينيين في وجود الاحتلال ومستوطنيه.
إخطارات هدم
فقد فكّكت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين خياما سكنية وبركسات أغنام تعود ملكيتها للمواطن عمر عارف بشارات، من سكان “الحديدية”، واستولت عليها، في الأغوار الشمالية؛ بحجة عدم الترخيص.
كما سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد المواطن ثائر محمود علي العلامي من بيت أمر إخطارا بوقف العمل بمنزله قيد الإنشاء، والتي تبلغ ومساحته 150مترا مربعا، في منطقة واد الشيخ المحاذي لشارع الخليل القدس، للحجة ذاتها، كما حاولوا مصادرة شاحنة محملة بمواد بناء متوقفة أمام المنزل.
من جانبها، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد، بوقف البناء في أربعة منازل قديمة (بيوت زراعية)، تم إعادة تأهيلها مجددا في قرية شوشحلة ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر أن المنازل المخطرة تعود لكل من: علي إبراهيم صلاح، وسرحان مصطفى صلاح، وحباس خليل صلاح، وموسى أحمد صلاح.
وفي سياق متصل، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أول أمس السبت أهالي قريوت جنوب نابلس من شق طريق زراعي، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة.
تسهيلات للمستوطنين على حساب الأهالي
كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطريق المؤدية إلى السوق المركزية في مدينة الخليل “شارع بئر السبع”، وأرغمت السكان والتجار على البقاء في منازلهم، وذلك لتمكين آلاف المستوطنين من الوصول إلى ما يدعون أنه قبر “عتنائيل بن قنز”، الذي يقع على جانب الطريق وسط المدينة.
وفي سياق متصل، أصيب مواطن ونجله بجروح طفيفة، بعد أن هاجم مستوطنون بالحجارة منازل عدد من المواطنين في حي تل الرميدة وشارع الشهداء وسط مدينة الخليل، ما تسبب بإصابة المواطن عماد أبو شمسية بحجر في قدمه، وإصابة نجله صالح أبو شمسية (12عاما) بحجر في يده، حيث عولجا ميدانيا.
فيما اعتدى مستوطنون على سيارات المواطنين المارة غرب نابلس، برشقها بالحجارة، مما أدى لإصابة رضيعة برضوض، بعد أن رشقوا سيارة الأسير المحرر علي شواهنة بالحجارة على طريق “يتسهار” قرب مستوطنة “حفات جلعاد” غرب نابلس والذي كان برفقته عائلته، مما أدى لاصطدام رأس طفلته الرضيعة بزجاج السيارة، حيث أصيبت برضوض.
وفي السياق، استباح آلاف المستوطنين، الحرم الإبراهيمي الشريف في البلدة القديمة من مدينة الخليل بالضفة الغربية بذريعة الاحتفال بما يسمى عيد السيدة سارة وذلك تحت حماية قوات الاحتلال المدججة بالسلاح وأدوا صلوات تلمودية فيه، كما أطلقوا مزاميرهم وابواقهم داخل المسجد وفي باحاته واروقته وساحاته الخارجية.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية والقدس، وذلك ضمن سياسة ممنهجة في محاولة للسيطرة الدائمة على الأرض وفرض أمر واقع يصعب من حياة الفلسطينيين في وجود الاحتلال ومستوطنيه.
إخطارات هدم
فقد فكّكت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين خياما سكنية وبركسات أغنام تعود ملكيتها للمواطن عمر عارف بشارات، من سكان “الحديدية”، واستولت عليها، في الأغوار الشمالية؛ بحجة عدم الترخيص.
كما سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد المواطن ثائر محمود علي العلامي من بيت أمر إخطارا بوقف العمل بمنزله قيد الإنشاء، والتي تبلغ ومساحته 150مترا مربعا، في منطقة واد الشيخ المحاذي لشارع الخليل القدس، للحجة ذاتها، كما حاولوا مصادرة شاحنة محملة بمواد بناء متوقفة أمام المنزل.
من جانبها، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد، بوقف البناء في أربعة منازل قديمة (بيوت زراعية)، تم إعادة تأهيلها مجددا في قرية شوشحلة ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر أن المنازل المخطرة تعود لكل من: علي إبراهيم صلاح، وسرحان مصطفى صلاح، وحباس خليل صلاح، وموسى أحمد صلاح.
وفي سياق متصل، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أول أمس السبت أهالي قريوت جنوب نابلس من شق طريق زراعي، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة.
تسهيلات للمستوطنين على حساب الأهالي
كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطريق المؤدية إلى السوق المركزية في مدينة الخليل “شارع بئر السبع”، وأرغمت السكان والتجار على البقاء في منازلهم، وذلك لتمكين آلاف المستوطنين من الوصول إلى ما يدعون أنه قبر “عتنائيل بن قنز”، الذي يقع على جانب الطريق وسط المدينة.
وفي سياق متصل، أصيب مواطن ونجله بجروح طفيفة، بعد أن هاجم مستوطنون بالحجارة منازل عدد من المواطنين في حي تل الرميدة وشارع الشهداء وسط مدينة الخليل، ما تسبب بإصابة المواطن عماد أبو شمسية بحجر في قدمه، وإصابة نجله صالح أبو شمسية (12عاما) بحجر في يده، حيث عولجا ميدانيا.
فيما اعتدى مستوطنون على سيارات المواطنين المارة غرب نابلس، برشقها بالحجارة، مما أدى لإصابة رضيعة برضوض، بعد أن رشقوا سيارة الأسير المحرر علي شواهنة بالحجارة على طريق “يتسهار” قرب مستوطنة “حفات جلعاد” غرب نابلس والذي كان برفقته عائلته، مما أدى لاصطدام رأس طفلته الرضيعة بزجاج السيارة، حيث أصيبت برضوض.
وفي السياق، استباح آلاف المستوطنين، الحرم الإبراهيمي الشريف في البلدة القديمة من مدينة الخليل بالضفة الغربية بذريعة الاحتفال بما يسمى عيد السيدة سارة وذلك تحت حماية قوات الاحتلال المدججة بالسلاح وأدوا صلوات تلمودية فيه، كما أطلقوا مزاميرهم وابواقهم داخل المسجد وفي باحاته واروقته وساحاته الخارجية.
