عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

مصرية تطلب الطلاق من زوجها: "خاني مع أختي علشان اتخن مني"

مصرية تطلب الطلاق من زوجها: "خاني مع أختي علشان اتخن مني"
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
رغم مرارة الخيانات المتكررة التي تعرضت لها "شادية. ع" 33 عامًا، من زوجها "رفعت. ج" 38 عامًا، العامل في إحدى شركات المواد الكيماوية، إلا أن حسرّة تلك الواقعة مختلفة، فمنذ أشهر قليلة ماضية تحولت حياتها التي كانت تبدو هادئة ومستقرة برفقة أبنائها الثلاث، إلى "كابوس" بعدما اكتشفت خيانة زوجها مع شقيقتها في منزلها بمنطقة السادس من أكتوبر، الأمر الذي لم تعد تحتمله فلجأت إلى محكمة الأسرة لطلب الطلاق.

بصوت ممزوج بالألم والحسرة، روّت الشابة الثلاثينية، قصتها لمجلة"هن"، قائلة: "تزوجت منذ حوالي 9 سنوات.. كان جارنا واتعرفنا واتخطبنا فترة قصيرة كنت عارفة إن عينه زايغة بس كل الناس قالولي شاب وبعد الجواز هيتغير.. لكن ده محصلش".

وأضافت: "بعد الجواز اكتشفت علاقاته المتعددة.. كنت دايما بتخانق معاه بسبب إني بشك فيه وهو بيطلعني مجنونة ويقولي إني بغير زيادة عن اللزوم.. لحد السنة الثانية في الجواز كنت لسى والدة ابني وسمعته بيكلم واحدة في التليفون وسيبت البيت رحت عند أهلي وقعدت شوية لحد ما جه وصالحني ورجعت البيت تاني.. دي كانت أول مرة أعرف فيها وبعدها تعددت المرّات.. مبقتش بركز عشان خاطر عيالي وأحافظ على البيت".

وتابعت: "الأول كنت بقرف منه وببعد بس بعد كدا شغلت نفسي عنه.. بطلت اشتكي واجري وراه.. عرفت إن خلاص مفيش أمل منه.. رضيت بعيشتي وسكت مقابل إننا نعيش عيلة في الظاهر سعيدة وعشان ولادي يتربوا بين أم وأب شكلهم محترم.. لكن مفيش فايدة".

ولم تتمالك دموعها واستكملت: "عمري ما كنت اتخيل اني اشوف اختي في حضنه وهما سوا.. مش قادرة انسى المشهد ده أبدا.. حسيت اني روحي بتتخلع من صدري.. إزاي اختي اللي استأمنتها على بيتي وقعدتها مع زوجي بعد ما جوزها طلقها ورماها في الشارع.. ازاي تخوني بالشكل ده".

وأضافت: "كان يوم طبيعي.. نزلت ولادي المدرسة ولبست ونزلت الشغل بعد ما وصلت افتكرت إني نسيت المحفظة اللي فيها كارنيه الشغل.. رجعت تاني.. دخلت عادي الشقة لكن سمعت أصوات خارجة من الغرفة بتاعت الولاد اللي كانت نايمة فيها أختي روحت ناحيتها ومكنتش متخيلة إن جوزي معاها جوا.. لكن لما فتحت شوفت المنظر مبقتش مصدقة عنيا.. خرجت جري نزلت ألف في الشوارع زي المجنونة مش عارفة اعمل إيه.. معرفش قعدت وقت قد إيه.. لكن رجعت تاني لقيتها مشيت وهو مستنيني.. مستحملتش وصرخت فيه.. ولما قولتله ليه اشمعنا أختي قالي أصلها أتخن منك ومهتمة بجسمها وهي كانت بتعاكسني وضحكت عليّ.. وقعد يحلف إنها كانت أول مرّة".

واختتمت قائلة: "طلبت منه مشوفش وشه تاني.. ولو عايز ولاده يشوفهم في النادي أو عند أهله.. لكنه رفض يطلقني فلجأت للمحكمة عشان مش حقدر أقعد على ذمة راجل زي ده.. أما أختي خلاص مبقاش لي أخت في الدنيا كل حاجة بينا انتهت.. منهم لله أنا متأكدة إن ربنا هيجيبلي حقي".

التعليقات