مفوضية رام الله تنظم محاضرة توعوية في مدرسة دير نظام الثانوية المختلطة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرة لطلاب وطالبات مدرسة دير نظام الثانوية المختلطة وكان عنوان المحاضرة: " كيفية التعامل والتصرف الآمن مع الأجسام المشبوهة "، ألقاها مفوض التوجيه الوطني رامي غنام، بحضور الطلبة من الصفين الثامن والتاسع.
وفي بداية محاضرته بيّن غنّام أهمية هذه المحاضرة والتي تتمثل في فهم وإدراك خطر الأجسام المشبوهة القابلة للإنفجار، وفي كيفية التصرف السليم والواعي عند الاشتباه بأي جسم غريب، ولتقليل الحوادث الناتجة عن انفجار هذه الأجسام.
وقدّم مفوض التوجيه الوطني للحضور شرحاً مفصلاً عن ماهية الأجسام المشبوهة التي يمكن أن تقتل أو تجرح الشخص الذي يقترب منها أو يلامسها، وعن أنواعها ومدى درجة الإصابة التي تُحدثها والتحذير من مخاطرها ومن الأماكن المتوقعة والأزمنة لتواجد هذه الأجسام المشبوهة. وقال غنّام أنّ أكثر الفئات عرضة للإصابة بها بين السكان هم الأطفال لأنّ عندهم حبّ الاستطلاع والفضول للتوجه إلى الأماكن التي تجذبهم فيها أشياء معينة دون إدراك المخاطر التي من المحتمل أن تكمن فيها.
وفي كيفية التصرف الآمن عند الاشتباه بوجود مثل هذه الأجسام أو ألغام متفجرة حثّ غنّام الحضور على عدم الاقتراب منها وعدم لمسها نهائياً أو الضرب عليها وعدم محاولة حرقها، والاتصال بأقرب مركز شرطة لإعلامهم بالأمر من أجل عمل اللازم من قبل المختصين مع هذا الوضع الخطير.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرة لطلاب وطالبات مدرسة دير نظام الثانوية المختلطة وكان عنوان المحاضرة: " كيفية التعامل والتصرف الآمن مع الأجسام المشبوهة "، ألقاها مفوض التوجيه الوطني رامي غنام، بحضور الطلبة من الصفين الثامن والتاسع.
وفي بداية محاضرته بيّن غنّام أهمية هذه المحاضرة والتي تتمثل في فهم وإدراك خطر الأجسام المشبوهة القابلة للإنفجار، وفي كيفية التصرف السليم والواعي عند الاشتباه بأي جسم غريب، ولتقليل الحوادث الناتجة عن انفجار هذه الأجسام.
وقدّم مفوض التوجيه الوطني للحضور شرحاً مفصلاً عن ماهية الأجسام المشبوهة التي يمكن أن تقتل أو تجرح الشخص الذي يقترب منها أو يلامسها، وعن أنواعها ومدى درجة الإصابة التي تُحدثها والتحذير من مخاطرها ومن الأماكن المتوقعة والأزمنة لتواجد هذه الأجسام المشبوهة. وقال غنّام أنّ أكثر الفئات عرضة للإصابة بها بين السكان هم الأطفال لأنّ عندهم حبّ الاستطلاع والفضول للتوجه إلى الأماكن التي تجذبهم فيها أشياء معينة دون إدراك المخاطر التي من المحتمل أن تكمن فيها.
وفي كيفية التصرف الآمن عند الاشتباه بوجود مثل هذه الأجسام أو ألغام متفجرة حثّ غنّام الحضور على عدم الاقتراب منها وعدم لمسها نهائياً أو الضرب عليها وعدم محاولة حرقها، والاتصال بأقرب مركز شرطة لإعلامهم بالأمر من أجل عمل اللازم من قبل المختصين مع هذا الوضع الخطير.
