الجزيرة: هاتف خاشقجي يُرعب فريق الاغتيال

الجزيرة: هاتف خاشقجي يُرعب فريق الاغتيال
جمال خاشقجي
رام الله - دنيا الوطن
قالت قناة (الجزيرة): إن التسجيلات الصوتية التي بحوزة السلطات التركية، بينت أن قتلة الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، شرعوا في البحث عن هاتفه بعد قتله مباشرة، وأنهم أصيبوا بذعر وارتباك عندما لم يجدوا هاتفه معه.

وأوضحت القناة، وفق مصادر أمنية تركية لم تسمها، أن كل المستويات السعودية التي تحدثت مع السلطات التركية، طلبت الحصول على هاتف خاشقجي، حيث تتوقع السلطات التركية، وبحسب المصدر الأمني، وجود معلومات مهمة في هاتف خاشقجي، كان القتلة يريدون الحصول عليها.

ومن بين من طلبوا الهاتف المدعي العام السعودي، سعود المعجب، الذي أصر على الحصول على الهاتف لفحصه ومعاينته، لكن الجانب التركي رفض، بحسب ما نقلت صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية عن مسؤول تركي قوله: إن "النائب العام السعودي، طلب تسليمه هاتف خاشقجي خلال آخر اجتماع له بنظيره التركي".

وأشارت الجزيرة، إلى أن هدف المعجب من الحصول على هاتف خاشقجي، كان الوصول إلى سجل المكالمات الأخيرة التي أجراها قبل قتله، وأن الأتراك يشعرون بالخشية من أن إطلاع السعوديين على سجل المكالمات الأخيرة لخاشقجي، ربما يضع أصدقاءه في دائرة الخطر.

وبحسب المعلومات التي تم نشرها، فإن خاشقجي قد ترك هاتفه، وهو من نوع آيفون، مع خطيبته خديجة جنكيز، قبيل دخوله مقر القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لاستلام وثائق بخصوص معاملة زواج.

وأعلنت النيابة العامة التركية، يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، أن خاشقجي قتل خنقاً فور دخوله مبنى القنصلية لإجراء معاملة زواج.

وقالت النيابة التركية في بيان: إن "جثة المقتول خاشقجي، جرى التخلص منها عبر تقطيعها"، فيما أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في وقت سابق، ضرورة الكشف عن جميع ملابسات "الجريمة المخطط لها مسبقاً، بما في ذلك الشخص الذي أصدر الأمر بارتكابها".

وقال أردوغان في مقال نشرته صحيفة (واشنطن بوست): إن أوامر تنفيذ العملية صدرت عن "مستويات عليا في السعودية"، لكنه استبعد أن تكون تلك الأوامر، قد صدرت عن الملك سلمان بن عبد العزيز.

التعليقات