"الديمقراطية" تدعو إلى رسم استراتيجية سياسية لتعزيز مقاومة المقدسيين
رام الله - دنيا الوطن
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، الاعتداء الإسرائيلي الآثم لقوات الاحتلال على وزارة شؤون القدس المحتلة، بأنه رد فعل فاشل على المقاطعة الشاملة لأبناء القدس الصامدين للانتخابات المحلية، ولموقفهم المشرف دفاعاً عن مدينتهم وعروبتها، وأصالتها الفلسطينية، عاصمة لدولة فلسطين.
وأضافت الجبهة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن جريمة اقتحام وزارة شؤون القدس، تشكل دليلاً ساطعاً على إصرار الاحتلال الإسرائيلي على استكمال تطبيق (صفقة العصر)، التي اعترفت له بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، الاعتداء الإسرائيلي الآثم لقوات الاحتلال على وزارة شؤون القدس المحتلة، بأنه رد فعل فاشل على المقاطعة الشاملة لأبناء القدس الصامدين للانتخابات المحلية، ولموقفهم المشرف دفاعاً عن مدينتهم وعروبتها، وأصالتها الفلسطينية، عاصمة لدولة فلسطين.
وأضافت الجبهة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن جريمة اقتحام وزارة شؤون القدس، تشكل دليلاً ساطعاً على إصرار الاحتلال الإسرائيلي على استكمال تطبيق (صفقة العصر)، التي اعترفت له بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.
ودعت الجبهة، القيادة الرسمية، والسلطة الفلسطينية، واللجنة التنفيذية في (م. ت. ف)، إلى النظر إلى ما يجري في القدس الشرقية المحتلة نظرة شمولية، تقرأ الأحداث بأبعادها المترابطة، وبناءً عليه، رسم استراتيجية سياسية مقاومة، تنجح في تعزيز مقاومة المقدسيين لإجراءات التهويد والحصار، ورصد الميزانيات الضرورية، لتعزيز صمودهم في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والصحية والتربوية.
وختمت الجبهة، مؤكدة أن ذلك هو الرد الذي بإمكانه أن يتصدى لهجمات الاحتلال والمستوطنين على القدس المحتلة وأبنائها الصامدين، بعيداً عن الاكتفاء بالتصريحات والرفض الذي لا يتجاوز حدود الكلمات، التي أفرغها التكرار الممل من مضامينها.
وختمت الجبهة، مؤكدة أن ذلك هو الرد الذي بإمكانه أن يتصدى لهجمات الاحتلال والمستوطنين على القدس المحتلة وأبنائها الصامدين، بعيداً عن الاكتفاء بالتصريحات والرفض الذي لا يتجاوز حدود الكلمات، التي أفرغها التكرار الممل من مضامينها.

التعليقات