صور: وزير الاتصالات يكرم الفائزين بمسابقة صائدي الثغرات الأمنية لعام 2018
رام الله - دنيا الوطن
كرّم وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علام موسى، اليوم الأحد، الفائزين بالمرحلة النهائية لمسابقة صائدي الثغرات الأمنية لعام 2018، على فئة المهاجمين والمستجيبين والمدافعين على المستوى الفلسطيني والإقليمي.




كرّم وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علام موسى، اليوم الأحد، الفائزين بالمرحلة النهائية لمسابقة صائدي الثغرات الأمنية لعام 2018، على فئة المهاجمين والمستجيبين والمدافعين على المستوى الفلسطيني والإقليمي.
والمسابقة إقليمية عربية نظمها المركز العربي الإقليمي للأمن السيبراني التابع للاتحاد الدولي للاتصالات، بالتعاون مع شركة (Silensec)، ونظمت محلياً على مستوى دولة فلسطين بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وهنأ الوزير الفائزين الثلاثة بالمراكز الأولى على مستوى فلسطين على فئة المهاجمين والمستجيبين والمدافعين ( محمد نضال حميدات، بركات عبد الرحيم عبوة، وعبد القادر ناصر الدين سويدان)، كما هنأ الفائز بالمركز الأول على المستوى الإقليمي على فئة المستجيبين للحوادث الأمنية (بركات عبد الرحيم عبوة).
وقال موسى: إن المسابقة تهدف إلى تطوير المهارات والمواهب لدى الشباب الفلسطيني في مجال الأمن السيبراني لتهيئة الجيل القادم من المهتمين والمختصين بهذا المجال، وتعزيز قدراتهم في أمن المعلومات للمنافسة على المستويين الإقليمي والعربي.
وأضاف: أن الوزارة تسعى بكافة طواقمها ومراكزها لتنمية القدرات الشبابية لمواجهة أي تحديات في مجالات الأمن السيبراني كالقرصنة، وحماية نظم البنى الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحليل البرمجيات الخبيثة وتحليل الأدلة الرقمية.
واختتم قائلاً: "إن هذا الفوز يجب أن يدفعنا لبذل المزيد من الجهود في دعم وتشجيع الإبداع والمبدعين، والحرص على تسجيل الحضور الفلسطيني والمنافسة في كافة الميادين وكافة المستويات، لوضع فلسطين في مرتبة متقدمة من مراتب العلم والتكنولوجيا في العالم".
وهنأ الوزير الفائزين الثلاثة بالمراكز الأولى على مستوى فلسطين على فئة المهاجمين والمستجيبين والمدافعين ( محمد نضال حميدات، بركات عبد الرحيم عبوة، وعبد القادر ناصر الدين سويدان)، كما هنأ الفائز بالمركز الأول على المستوى الإقليمي على فئة المستجيبين للحوادث الأمنية (بركات عبد الرحيم عبوة).
وقال موسى: إن المسابقة تهدف إلى تطوير المهارات والمواهب لدى الشباب الفلسطيني في مجال الأمن السيبراني لتهيئة الجيل القادم من المهتمين والمختصين بهذا المجال، وتعزيز قدراتهم في أمن المعلومات للمنافسة على المستويين الإقليمي والعربي.
وأضاف: أن الوزارة تسعى بكافة طواقمها ومراكزها لتنمية القدرات الشبابية لمواجهة أي تحديات في مجالات الأمن السيبراني كالقرصنة، وحماية نظم البنى الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحليل البرمجيات الخبيثة وتحليل الأدلة الرقمية.
واختتم قائلاً: "إن هذا الفوز يجب أن يدفعنا لبذل المزيد من الجهود في دعم وتشجيع الإبداع والمبدعين، والحرص على تسجيل الحضور الفلسطيني والمنافسة في كافة الميادين وكافة المستويات، لوضع فلسطين في مرتبة متقدمة من مراتب العلم والتكنولوجيا في العالم".





التعليقات