قيادي فلسطيني: لا نتحدث عن تهدئة مع إسرائيل و"تكتيكاتنا" بمسيرات العودة ستتغير
خاص دنيا الوطن
اكد محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أن يوم الخميس الماضي، شهد لقاءً مع الوفد الأمني المصري، وطرحت العديد من العناوين التي تهم الوضع في قطاع غزة، وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، وكيف يمكن الخروج من عنق الزجاجية، بالإضافة إلى قضايا سياسية واجتماعية.
اكد محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أن يوم الخميس الماضي، شهد لقاءً مع الوفد الأمني المصري، وطرحت العديد من العناوين التي تهم الوضع في قطاع غزة، وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، وكيف يمكن الخروج من عنق الزجاجية، بالإضافة إلى قضايا سياسية واجتماعية.
وقال خلف خلال لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن": "تم التركيز خلال اللقاء على مسيرات العودة وكسر الحصار"، لافتاً إلى أن الجهد المصري منع تدحرج الأمور، كما تم التأكيد على أن مسيرات العودة مستمرة، مادام لم يتم الاستجابة لأهداف المسيرات، والتأكيد على أن القدس هي عاصمة فلسطين.
وأشار خلف إلى أنه لا يتم الحديث عن تهدئة، منوهاً إلى أن التهدئة جرى التوقيع عليها في عام 2014، وإنما يتم الحديث الآن عن تثبيت وقف إطلاق النار، ورفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة، بفتح المعابر وتوسيع مساحة الصيد، وإدخال كل مواد الخام، والمشاريع الاقتصادية المخصصة لقطاع غزة والبنية التحتية التي تقدر بـ 650 مليون دولار، وإنشاء ميناء ومطار.
وقال: "هذه القضايا هي حق طبيعي للحياة الآدمية والكريمة لـ 2 مليون فلسطيني، حيث إن الاحتلال استخدم الأموال القطرية والوقود المدفوع من قطر، للابتزاز السياسي".
وأضاف: "ما تم الحديث مع المصريين بأن الاحتلال يتحدث عن ضرورة البعد عن السلك الفاصل، ووقف البلالين الحرارية والإطارات المشتعلة، والارباك الليلي، فهذه القضايا تحدث بها المصريون خلال اللقاء الأخير".
وأوضح أن هذه الأشكال التي استخدمت في مسيرات العودة هي عبارة عن تكتيكات، والتي يمكن أن تتغير من وقت لآخر، لافتاً إلى أنه تم الحديث مع المصريين بأن يتم إيقاف هذه التكتيكات لمدة أسبوع أو أسبوعين مقابل أن يرى الفلسطينيون الهدوء على أرض الواقع.
وقال: "كان من أحد الأهداف التي نسعى إليها هو أن يكون هناك زخم جماهيري في مسيرات العودة، ولكن بدون خسائر بشرية".
وأضاف: "بعض التكتيكات في المسيرة سيتم تخفيفها، وكل هذا يأتي في إطار كيفية تقليل الضحايا، فالهيئة الوطنية، نجحت لحد كبير في تحديد الأولويات بالحشد الجماهيري، ووضع آليات جديدة في المسيرات، حيث كان هناك انضباط من الجماهير وصل إلى 95%".
وتابع: "المسيرات أحد الأساليب النضالية التي نقاتل من خلالها للحصول على حقوقنا، حيث كان هناك مجموعة من الأفكار خلال اجتماعنا بالوفد الأمني المصري لتغيير أشكال مسيرات العودة، وبالتالي نحن نضع الكرة في ملعب الاحتلال الإسرائيلي، بأن هناك ضبط للحالة وتحكم بالميدان، ويجب عليه أن يستجيب لمطالبنا وتحديداً بما يتعلق بقضايا الحياة اليومية".
وبين أن الهيئة كان لها الاستعداد في التغيير في الميدان، لاختبار التزام الاحتلال، لافتاً إلى أن الحديث يجري عن هدوء، وليس التهدئة.
وحول استثناء بعض الفصائل خلال المباحثات مع الوفد الأمني المصري، أوضح خلف، أن الدعوة كانت موجهة للجميع، لافتاً إلى أن هناك أربعة فصائل أبدت تحفظاً معيناً، حيث كان هناك لقاء بين الفصائل الأربعة مع الوفد الأمني، وتم مناقشة بعض الأمور.
وأشار عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، إلى أن الوفد الأمني المصري، أكد أنه على تواصل مع القيادة الفلسطينية حول الحراك الذي يجريه، لافتاً إلى أن القيادة باركت هذه الجهود والحراك.
وحول دخول الأموال والوقود القطري إلى قطاع غزة بعيداً عن القيادة، اعتبر خلف أن هذا الملف يدل على أن هناك انقساماً، آملا بأن تصحح الأمور لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام.
وأوضح، أن هناك أفكاراً عديدة، حيث سيتم استخدام الأموال القطرية كجزء من الرواتب، والجزء الآخر لعدة مشاريع في قطاع غزة.
وحول موضوع تحسن الكهرباء، أشار إلى أن ذلك جاء بفعل مسيرات العودة، قائلاً: "مع مسيرات العودة أصبح هناك التفات سواء من قطر أو الأمم المتحدة، حول كيفية تخفيف الحصار، فيجب عدم التقليل من أهمية المسيرات، وعدم وضع مقارنات خاطئة".
وأضاف: "موضوع الكهرباء يحتاج إلى حل دائم، وليس مؤقتاً كما يحدث الآن، ونحن نطالب بذلك في إطار مسيرات العودة وكسر الحصار".
وبين الإجراءات المتخذة في قطاع غزة عبارة عن إجراءات عقابية، حيث إن رواتب الموظفين تؤدي إلى تحسين الدورة الاقتصادية في القطاع، ولكن الضغط على القطاع لا يفيد، وما يحدث عبارة عن عقاب للموظفين.
وشدد خلف على ضرورة الدعوة لانعقاد الإطار القيادة المؤقت من قبل الرئيس الفلسطيني؛ للم الحالة الفلسطينية، معتبراً أن الاحتلال يستغل الخلاف الفلسطيني.
وفي السياق، أوضح أن المسيرات، جاءت لتؤكد على الثوابت الفلسطينية المتمثلة في حق العودة وكسر الحصار، وقال: "اذا لم يفك الحصار، فسنسير باتجاه العودة إلى ديارنا على أقدامنا، وبالتالي نحن نتحدث عن حياة آدمية، تكفل العيش الكريم للناس".

التعليقات