الرئيس التنفيذي في نوفو سينماز تكشف عن الأسباب التي جعلت الشركة تصل إلى مكانتها

الرئيس التنفيذي في نوفو سينماز تكشف عن الأسباب التي جعلت الشركة تصل إلى مكانتها
رام الله - دنيا الوطن
شاركت ديبي ستانفورد – كريستيانسن، الرئيس التنفيذي في نوفو سينماز، سلسلة صالات السينما الرائدة على مستوى المنطقة، مؤخراً في منتدى سينما الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث قدمت خلال المنتدى لمحة عن رؤيتها فيما يتعلق بأعمال الشركة وتوجهاتها، وما يتوجب عليها القيام به في سبيل المحافظة على مكانتها الرائدة في صناعة السينما على مستوى المنطقة.

وكانت ديبي ستانفورد- كريستيانسن قد حازت على جائزة أفضل رئيس تنفيذي لهذا العام، ومن خلال عملها في إحدى أبرز الشركات التي تسعى لمواكبة أحدت التقنيات والأفكار المتجددة على مستوى المنطقة، فإنها تمتلك تاريخًا طويلًا وإرثًا غنيًا في الريادة والأسبقية والتي ساهمت في ترسيخ مكانة نوفو سينماز في صدارة القطاع الترفيهي المتنامي باستمرار.

وفي مشاركتها خلال الحدث الذي شهد حضور أبرز العاملين والشخصيات المؤثرة في صناعة السينما، كشفت ستانفورد- كريستيانسن أن نوفو سينماز قد رسخت حضورها في السوق من خلال تقديم الخدمة الشخصية والودية مع الاهتمام بشكل خاص من جانب فريق العمل في الشركة، حيث يساهم هذا الفريق، سواء أكان من الأفراد الذين يتواصلون بشكل مباشر مع الزبائن أو من العاملين خلف الكواليس، في الارتقاء بالخدمات والتعريف بالخيارات المتنوعة التي توفرها صالات نوفو سينماز.

وإضافة إلى ذلك أكدت أن نوفو سينماز ستواصل ريادتها في المنطقة من خلال اعتماد أحدث التقنيات وتوفير خيارات أكثر تنوعًا من المأكولات، إضافة إلى بلوغ مستوى جديد من الرفاهية لم تشهده منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من قبل.

واستجابة للطلب الهائل على تقنيات العرض الحديثة، تقدم نوفو سينماز لزبائنها صالات "إم إكس 4 دي" التي تتميز بمؤثرات الحركة التفاعلية، والتي تمثل أحدث ما وصلت إليه تقنية العرض السينمائي رباعي الأبعاد. وتوفر هذه التقنية لرواد السينما بيئة فريدة وذلك باستخدام مؤثرات خاصة، توحي للمشاهد أنه في مكان الحدث حيث يشعر بكل الاهتزازات والرياح وقطرات المطر بل يمكنه أيضًا شم روائح الأشياء التي تعرض في الفيلم.

كما تفخر نوفو سينماز باستخدام تقنية الصوت المتقدمة "دولبي أتموس" التي توفر صوتًا محيطيًا، يصل إلى المشاهد من جميع الجهات ويمنحه تجربة مشاهدة متميزة.

تختبر نوفو سينماز أيضًا تقنية الواقع الافتراضي بهدف استقطاب جمهور الشباب، حيث تستعد لتقديم نتائج أبحاثها في هذا المجال لجمهور المشاهدين في الشرق الأوسط في وقت قريب.

وفي سبيل استقطاب أجيال المستقبل، أكدت ستانفورد-كريستيانسن أنها تلبي رغبات مرتادي السينما من الأطفال الذين يمثلون الفئة الأكثر تطلبًا. وستتوفر تجربة 7 ستار قريبًا في عدد من الصالات المخصصة لأفلام الصغار، حيث سيتم تجهيزها بمقاعد ذات ألوان مشرقة وألعاب متنوعة ضمن الصالة نفسها، ليتمكن الأطفال من مشاهدة أفلامهم المفضلة في أجواء آمنة ومسلية ومتميزة.

وحرصاَ على تلبية رغبات الزبائن من مختلف الشرائح، تواصل نوفو سينماز تقديم التجارب التي تلائم الجميع. وكانت نوفو سينماز قد أطلقت أمسية خاصة بالسيدات مع توفير فريق عمل من الإناث فقط، الأمر الذي يناسب ذوق الجمهور الإماراتي ويحافظ على الصلة بين هذه العلامة التجارية وجميع شرائح المجتمع.

كما يتضمن جدول نوفو سينماز عروضًا باللغات الفرنسية والألمانية والكورية والروسية، يضاف إلى ذلك الخيارات الجديدة والمتنوعة التي أضيفت إلى قائمة الأطعمة مثل الأطباق الهندية التي ضمتها قوائم الطعام مؤخراً، حيث تسعى إلى تقديم منتج متكامل يتميز بدوره الثقافي ويناسب متطلبات المشاهدين.

وبالنسبة لأصحاب الذوق الخاص، فإن "تجربة المجلس" التي تقدمها نوفو سينماز تمثل مستوى جديدًا من الرفاهية والخيارات المصممة خصيصاً لتناسب أذواقهم. وتضمن هذه التجربة تقديم كل وسائل الراحة الممكنة، بدءاً من التصميم المميز لمقاعد الجلوس، والمدخل الخاص بهم، والخدمة الشخصية التي تلبي كافة طلباتهم، وانتهاءً بالوجبة الشهية والمكونة من أربعة أطباق والتي تصل إلى المشاهدين في أماكن جلوسهم. حيث تسعى نوفو إلى تقديم خدمة على مستوى عالمي لتثبت أنها في المقدمة دائماً.

ويعد توفير خيارات متنوعة من خيارات الأطباق والمأكولات، من أبرز مقومات الابتكار والتجديد التي اعتمدتها نوفو سينماز في مواقعها المختلفة. ونتيجة للطلب الكبير على خيارات الطعام التي تبتعد عن الخيارات التقليدية، فقد استجابت نوفو سينماز على الفور لهذا الأمر حيث قدمت نكهات متنوعة ومتجددة باستمرار من البوب كورن إضافة إلى الخيارات الحصرية ضمن قوائم الطعام التي توفرها. وباعتبار أن قطاع المأكولات والمشروبات يشهد توجهًا جديدًا في دولة الإمارات، فقد حظيت مساعي نوفو سينماز بشعبية هائلة لدى رواد السينما الذين سيكونون على موعد مع وجبات لذيذة وشهية ترضي أذواقهم المتنوعة أثناء مشاهدة أحدث الأفلام.

وفي تصريح لها، قالت ديبي ستانفورد-كريستيانسن: " من خلال اعتماد أحدث التقنيات التي تمنح زبائننا أفضل التجارب الممكنة، فإن نوفو سينماز تمثل المشروع الترفيهي المتكامل بالنسبة لكافة الشرائح في المجتمع. لقد أثبتنا مرة تلو الأخرى مكانتنا الرائدة فيما يتعلق بمنح الضيوف ما يرغبون به، وكنا سباقين على الدوام بالعمل على إدخال تقنيات جديدة وإثارة إعجاب المشاهدين".

وأردفت: "إن الأشخاص الذين يمتلكون الشغف والذين يهتمون بغيرهم هم الذين يجعلون عملنا على ما هو عليه. ولا شك أن المحافظة على هذه المعايير هو جوهر رسالتنا. نحن نبذل أقصى جهدنا لنجعل الناس يذكرون اسم نوفو سينماز عندما يفكرون بالسينما".

التعليقات