اعتصام الأربعاء المقبل برام الله رفضاً لقرار البرازيل نقل السفارة إلى القدس
رام الله - دنيا الوطن
وقالت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، وهي تحيي الطواقم الطبية والصحفية التي تتعرض لحملات التنكيل والقمع من قبل الاحتلال وتتوجه بالتحية لجماهير شعبنا في كل الأرض الفلسطينية.
دعت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة البيرة، للاعتصام يوم الأربعاء المقبل، أمام السفارة البرازيلية في رام الله، احتجاجاً على قرار نقل السفارة من تل أبيب للقدس، والتأكيد على التمسك بالقانون الدولي، ورفض هذا القرار.
وقالت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، وهي تحيي الطواقم الطبية والصحفية التي تتعرض لحملات التنكيل والقمع من قبل الاحتلال وتتوجه بالتحية لجماهير شعبنا في كل الأرض الفلسطينية.
وأضافت القوى الوطنية والإسلامية: أنه في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد ياسرعرفات، "نؤكد أن شعبنا ماضٍ على طريق القادة الأوائل، ولن يتنازل عن ثوابته وحقوقه مهما غلت التضحيات، وبعد 101 على وعد بلفور المشؤوم لن يقبل شعبنا بفرض الحلول الأحادية عليه مهما ازدادت المؤامرات، ولن تسقط الراية حتى الانتصار والحرية والاستقلال".
وحذرت من مغبة الوقوع في صفقة تهدئة تتجاوز حق شعبنا في استمرار مقاومته المشروعة للاحتلال وتمهد الطريق لتمرير مخطط فصل قطاع غزة، وضرب الوحدة الجغرافية والسياسية للاراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت القوى رفضها المطلق لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال وهو ما تستفيد منه دولة الاحتلال لتجميل صورتها دوليا وتؤكد القوى رفضها لكل اشكال التطبيع العربي الرسمي وغير الرسمي وخصوصا من دول الخليج وهي يجب ان تتوقف فورا والبديل عنها هو تطوير حملات المقاطعة لدولة الاحتلال.
ودعت وفق ما جاء في البيان لأوسع مشاركة في الفعاليات المساندة لاهلنا في الخان الاحمر، وجبل الريسان المزرعة الغربية واعتبار يوم الجمعة يوم تصعيد ميداني في كافة مناطق التماس مع الاحتلال ومستوطنيه .
كما دعت القوى المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى والأسيرات أمام تصاعد عمليات القمع اليومي من قبل إدارات السجون ووحداتها الخاصة والاستهتار بحياة الأسرى ضمن سياسية الإهمال الطبي المتعمد وسياسية الاعتقال الإداري واحتجاز الأطفال والأسيرات.
وحذرت من مغبة الوقوع في صفقة تهدئة تتجاوز حق شعبنا في استمرار مقاومته المشروعة للاحتلال وتمهد الطريق لتمرير مخطط فصل قطاع غزة، وضرب الوحدة الجغرافية والسياسية للاراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت القوى رفضها المطلق لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال وهو ما تستفيد منه دولة الاحتلال لتجميل صورتها دوليا وتؤكد القوى رفضها لكل اشكال التطبيع العربي الرسمي وغير الرسمي وخصوصا من دول الخليج وهي يجب ان تتوقف فورا والبديل عنها هو تطوير حملات المقاطعة لدولة الاحتلال.
ودعت وفق ما جاء في البيان لأوسع مشاركة في الفعاليات المساندة لاهلنا في الخان الاحمر، وجبل الريسان المزرعة الغربية واعتبار يوم الجمعة يوم تصعيد ميداني في كافة مناطق التماس مع الاحتلال ومستوطنيه .
كما دعت القوى المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى والأسيرات أمام تصاعد عمليات القمع اليومي من قبل إدارات السجون ووحداتها الخاصة والاستهتار بحياة الأسرى ضمن سياسية الإهمال الطبي المتعمد وسياسية الاعتقال الإداري واحتجاز الأطفال والأسيرات.

التعليقات