الأشعل: الاستنزاف نقطة ضعف "إسرائيل"
رام الله - دنيا الوطن
قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، الدكتور عبد الله الأشعل: "إن استراتيجية الاستنزاف تمثل نقطة الضعف الأكبر في خاصرة المشروع الإسرائيلي في المنقطة، وهي البوصلة الصحيحة لإنهاك الاحتلال وحرمانه من أي مخططات توسعية".
وأضاف الأشعل في مقابلة متلفزة: "إن المشروع الإسرائيلي في فلسطين يقوم على مرتكزات ثلاثة أساسية، وهي: هجرة اليهود والاستيلاء على الأرض والتوسع الأفقي، بينما استراتيجية الاستنزاف، تستهدف ضرب المرتكزات الثلاثة دفعة واحدة".
وأكد الأشعل أن توجه المقاومة الفلسطينية نحو استنزاف طويل المدى للاحتلال في الضفة، يقوض مرتكزات المشروع الإسرائيلي، وينقله من موقع الهجوم إلى الدفاع.
وبين الأشعل أن تجربة حرب الاستنزاف المصرية التي قادها جمال عبد الناصر لنحو أربع سنوات بعد هزيمة 1967 مثلت نموذجاً حقيقياً لأثر استراتيجية الاستنزاف على المشروع الاحتلالي الإسرائيلي.
وأوضح، أن تصاعد عمليات المقاومة اليومية في الضفة واستمرارها، سيجبر إسرائيل حتماً على دفع الثمن، وتقديم التنازلات، كي توقف هذا النزيف اليومي لأجهزتها الأمنية والعسكرية.
واعتبر الأشعل، أن التفاف الفصائل الفلسطينية حول استراتيجية الاستنزاف، وتسخير الإمكانات لها يشكل مشروعاً حقيقياً، يمكن الالتقاء عليه، ويحقق مكاسب سياسية كبيرة.
قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، الدكتور عبد الله الأشعل: "إن استراتيجية الاستنزاف تمثل نقطة الضعف الأكبر في خاصرة المشروع الإسرائيلي في المنقطة، وهي البوصلة الصحيحة لإنهاك الاحتلال وحرمانه من أي مخططات توسعية".
وأضاف الأشعل في مقابلة متلفزة: "إن المشروع الإسرائيلي في فلسطين يقوم على مرتكزات ثلاثة أساسية، وهي: هجرة اليهود والاستيلاء على الأرض والتوسع الأفقي، بينما استراتيجية الاستنزاف، تستهدف ضرب المرتكزات الثلاثة دفعة واحدة".
وأكد الأشعل أن توجه المقاومة الفلسطينية نحو استنزاف طويل المدى للاحتلال في الضفة، يقوض مرتكزات المشروع الإسرائيلي، وينقله من موقع الهجوم إلى الدفاع.
وبين الأشعل أن تجربة حرب الاستنزاف المصرية التي قادها جمال عبد الناصر لنحو أربع سنوات بعد هزيمة 1967 مثلت نموذجاً حقيقياً لأثر استراتيجية الاستنزاف على المشروع الاحتلالي الإسرائيلي.
وأوضح، أن تصاعد عمليات المقاومة اليومية في الضفة واستمرارها، سيجبر إسرائيل حتماً على دفع الثمن، وتقديم التنازلات، كي توقف هذا النزيف اليومي لأجهزتها الأمنية والعسكرية.
واعتبر الأشعل، أن التفاف الفصائل الفلسطينية حول استراتيجية الاستنزاف، وتسخير الإمكانات لها يشكل مشروعاً حقيقياً، يمكن الالتقاء عليه، ويحقق مكاسب سياسية كبيرة.

التعليقات