قاسم يشيد بإحصائيات استنزاف الاحتلال السنوية بالضفة
رام الله - دنيا الوطن
أشاد المحلل السياسي والأستاذ الجامعي د. عبد الستار قاسم بتقرير مركز القدس الذي نشر إحصائية حول أعمال المقاومة في الضفة خلال 10 شهور التي مضت من العام الحالي، والتي شكلت استنزافا لأمن واقتصاد الاحتلال.
ورأى قاسم خلال مقابلة متلفزة أن أعمال المقاومة الفردية والمنظمة والتي تنفذ في الضفة بشكل شبه يومي، تنم عن تجذر خيار المقاومة في الشعب الفلسطيني، وأن محاولات فرض حالة التعايش مع الاحتلال وتدجين الشباب الفلسطيني وحرفه عن قضيته باءت بالفشل، كما فشلت محاولات استئصال المقاومة عبر الملاحقة الأمنية المزدوجة من قبل الاحتلال وأجهزة التنسيق الأمني.
وأكد على أن الإحصائيات الواردة في التقرير تشير إلى أن أعمال المقاومة تأخذ منحىً تصاعديا رغم الصعاب والمعيقات الأمنية التي تواجهها في الضفة، مشددا على أن هذا النمط من العمل المقاوم يصعب احتوائه، نظرا لانطلاقه من قناعات فردية لا يمكن السيطرة عليها.
وأوضح أن العمل المقاوم في الضفة هو نتاج طبيعي لتزايد الإجرام الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، معتبرا إياه بارقة أمل للقضية الفلسطينية في ظل حالة التماهي والتطبيع العربي والفلسطيني الرسمي مع الاحتلال.
وفي إشارة إلى جدوى العمل المقاوم في الضفة، أوضح المحلل السياسي أن العمل المقاوم المتصاعد كفيل بكبح جماح الاحتلال وإيقاف مخططاته، وذلك برفعها التكلفة الأمنية والاقتصادية أمام مساعيه التوسعية والاستيطانية ومحاولاته فرض يهودية الدولة كهدف مستقبلي.
ورأى قاسم خلال مقابلة متلفزة أن أعمال المقاومة الفردية والمنظمة والتي تنفذ في الضفة بشكل شبه يومي، تنم عن تجذر خيار المقاومة في الشعب الفلسطيني، وأن محاولات فرض حالة التعايش مع الاحتلال وتدجين الشباب الفلسطيني وحرفه عن قضيته باءت بالفشل، كما فشلت محاولات استئصال المقاومة عبر الملاحقة الأمنية المزدوجة من قبل الاحتلال وأجهزة التنسيق الأمني.
وأكد على أن الإحصائيات الواردة في التقرير تشير إلى أن أعمال المقاومة تأخذ منحىً تصاعديا رغم الصعاب والمعيقات الأمنية التي تواجهها في الضفة، مشددا على أن هذا النمط من العمل المقاوم يصعب احتوائه، نظرا لانطلاقه من قناعات فردية لا يمكن السيطرة عليها.
وأوضح أن العمل المقاوم في الضفة هو نتاج طبيعي لتزايد الإجرام الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، معتبرا إياه بارقة أمل للقضية الفلسطينية في ظل حالة التماهي والتطبيع العربي والفلسطيني الرسمي مع الاحتلال.
وفي إشارة إلى جدوى العمل المقاوم في الضفة، أوضح المحلل السياسي أن العمل المقاوم المتصاعد كفيل بكبح جماح الاحتلال وإيقاف مخططاته، وذلك برفعها التكلفة الأمنية والاقتصادية أمام مساعيه التوسعية والاستيطانية ومحاولاته فرض يهودية الدولة كهدف مستقبلي.
