فيصل: بالوحدة الوطنية والمقاومة نسقط مفاعيل وعد بلفور وصفقة ترامب نتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل ان وعد بلفور هو الجريمة الوحيدة التي ما زالت حاضرة بتداعياتها المتعددة منذ ما قبل الحرب العالمية الاولى، وعلى الدول الاستعمارية التي هيأت الارضية لاحتلال فلسطين وطرد شعبها، خاصة بريطانيا، ان تتحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية والاخلاقية سواء لجهة تقديم اعتذار علني ومباشر للشعب الفلسطيني عن كل ما عاشه الفلسطينيون من معاناة منذ نحو قرن وحتى اليوم او لجهة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين وتدعيم اركانها على الارض.
جاء ذلك خلال الاعتصام الذي نفذته فصائل منظمة التحرير الفلسطينية امام السفارة البريطانية في بيروت لمناسبة الذكرى السنوية لوعد بلفور والتي شارك فيها عدد من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية واللجان الشعبية ومؤسسات اجتماعية وعدد من ابناء مخيمات بيروت.
واكد فيصل بان صمت المجتمع الدولي وعجزه عن وضع حد لممارسات اسرائيل العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية شجعها على ارتكاب المزيد من الجرائم ليس آخرها جريمة "قانون القومية اليهودي" الذي يسعى لتكريس شرعية وجود اسرائيل فوق ارض فلسطين وبما يمهد الطريق لطرد الاقلية العربية في "اسرائيل" وضم مستوطنات الضفة ما يمثل قمة العنصرية الاسرائيلية التي تتطلب من المجتمع الدولي ادانة صريحة واجراءات عقابية جدية بحق مجرمي الحرب الاسرائيليين.
واعتبر فيصل بأن الغاء مفاعيل وعد بلفور سيبقى محور النضال الفلسطيني الذي لن يتوقف الا حين ينعم الشعب الفلسطيني بسلام حقيقي ودولة فلسطينية مستقلة وسيدة على كامل اراضيها المحتلة بعدوان عام 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، داعيا دول العالم ومؤسساته المختلفة الى عزل اسرائيل وقوانينها العنصرية التي لا تشكل تعديا على حقوق الشعب الفلسطيني فقط بل وعلى قيم الديمقراطية والعدالة والحرية التي تدعي الدول الغربية تبنيها.
وشدد على ان افضل رد على وعد بلفور وغيره من السياسات والمواقف العنصرية هو بتعزيز وحدتنا الوطنية وباعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني التحرري الذي يوحد كل الحركة الوطنية وجميع فئات الشعب وتجمعاته على ارضية برنامج سياسي كفاحي ثابته المقاومة بمختلف اشكالها والانتفاضة والشراكة الوطنية والديمقراطية التوافقية، وبما يعيد تنظيم الصف الوطني، ويستنهض عناصر القوة في الحالة الفلسطينية على طريق التحول إلى العصيان الوطني الشامل.. فبهذا نفرض على بريطانيا الاعتذار من شعبنا ونصون حقوقنا الوطنية.
وختم بالتأكيد على ضرورة توحيد التحركات الشعبية لمواجهة صفقة القرن لاجبار الادارة الامريكية على التراجع عن جميع قراراتها العدوانية تجاه شعبنا، داعيا للعودة الى رحاب البرنامج الوطني وتطبيق قرارات المجالس المركزية والوطنية خاصة تلك المتعلقة بانهاء الانقسام وسحب الاعتراف باسرائيل وقطع العلاقة معها وفك الارتباط باتفاق اوسلو وملحقاته الامنية والإقتصادية.. موجها التحية لشعبنا الفلسطيني في القدس وفي الجولان على مقاطعتهم ما يسمى "الانتخابات المحلية" في تعبير واضح على رفض الاحتلال بمختلف اشكاله.
اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل ان وعد بلفور هو الجريمة الوحيدة التي ما زالت حاضرة بتداعياتها المتعددة منذ ما قبل الحرب العالمية الاولى، وعلى الدول الاستعمارية التي هيأت الارضية لاحتلال فلسطين وطرد شعبها، خاصة بريطانيا، ان تتحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية والاخلاقية سواء لجهة تقديم اعتذار علني ومباشر للشعب الفلسطيني عن كل ما عاشه الفلسطينيون من معاناة منذ نحو قرن وحتى اليوم او لجهة الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين وتدعيم اركانها على الارض.
جاء ذلك خلال الاعتصام الذي نفذته فصائل منظمة التحرير الفلسطينية امام السفارة البريطانية في بيروت لمناسبة الذكرى السنوية لوعد بلفور والتي شارك فيها عدد من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية واللجان الشعبية ومؤسسات اجتماعية وعدد من ابناء مخيمات بيروت.
واكد فيصل بان صمت المجتمع الدولي وعجزه عن وضع حد لممارسات اسرائيل العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية شجعها على ارتكاب المزيد من الجرائم ليس آخرها جريمة "قانون القومية اليهودي" الذي يسعى لتكريس شرعية وجود اسرائيل فوق ارض فلسطين وبما يمهد الطريق لطرد الاقلية العربية في "اسرائيل" وضم مستوطنات الضفة ما يمثل قمة العنصرية الاسرائيلية التي تتطلب من المجتمع الدولي ادانة صريحة واجراءات عقابية جدية بحق مجرمي الحرب الاسرائيليين.
واعتبر فيصل بأن الغاء مفاعيل وعد بلفور سيبقى محور النضال الفلسطيني الذي لن يتوقف الا حين ينعم الشعب الفلسطيني بسلام حقيقي ودولة فلسطينية مستقلة وسيدة على كامل اراضيها المحتلة بعدوان عام 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، داعيا دول العالم ومؤسساته المختلفة الى عزل اسرائيل وقوانينها العنصرية التي لا تشكل تعديا على حقوق الشعب الفلسطيني فقط بل وعلى قيم الديمقراطية والعدالة والحرية التي تدعي الدول الغربية تبنيها.
وشدد على ان افضل رد على وعد بلفور وغيره من السياسات والمواقف العنصرية هو بتعزيز وحدتنا الوطنية وباعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني التحرري الذي يوحد كل الحركة الوطنية وجميع فئات الشعب وتجمعاته على ارضية برنامج سياسي كفاحي ثابته المقاومة بمختلف اشكالها والانتفاضة والشراكة الوطنية والديمقراطية التوافقية، وبما يعيد تنظيم الصف الوطني، ويستنهض عناصر القوة في الحالة الفلسطينية على طريق التحول إلى العصيان الوطني الشامل.. فبهذا نفرض على بريطانيا الاعتذار من شعبنا ونصون حقوقنا الوطنية.
وختم بالتأكيد على ضرورة توحيد التحركات الشعبية لمواجهة صفقة القرن لاجبار الادارة الامريكية على التراجع عن جميع قراراتها العدوانية تجاه شعبنا، داعيا للعودة الى رحاب البرنامج الوطني وتطبيق قرارات المجالس المركزية والوطنية خاصة تلك المتعلقة بانهاء الانقسام وسحب الاعتراف باسرائيل وقطع العلاقة معها وفك الارتباط باتفاق اوسلو وملحقاته الامنية والإقتصادية.. موجها التحية لشعبنا الفلسطيني في القدس وفي الجولان على مقاطعتهم ما يسمى "الانتخابات المحلية" في تعبير واضح على رفض الاحتلال بمختلف اشكاله.


التعليقات