الحساينة: جريمة بلفور مازالت ماثلة أمامنا بالاحتلال الاسرائيلي المدجج "بالإرهاب"
رام الله - دنيا الوطن
قال يوسف الحساينة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: " إن بريطانيا ومعها الغرب الاستكباري والاستعماري تقف وراء تقسيم المنطقة وزرع الاحتلال الاسرائيلي في قلبها ومدّه بشريان الحياة من سلاح ومال واقتصاد وغطاء سياسي".
وأضاف د. الحساينة في لقاء مع إذاعة صوت القدس، للحديث حول ذكرى وعد بلفور التي تصادف اليوم ذكراها الـ(101)، أن بريطانيا تتحمل تبعات هذه الجريمة وهي من انتزعت قرار الانتداب كدولة منتصرة في الحرب العالمية كي تثبت الاحتلال الاسرائيلي في المنطقة عبر تمكين العصابات الاسرائيلية من الاستيلاء على الاراضي الفلسطينية والاراضي العربية.
"وبعد تراجع الدور البريطاني في العالم وافول نجم الإمبراطورية البريطانية، ورثت أمريكا هذا النهج الاستعماري والاستكباري، لتقود الآن المؤامرة على شعبنا الفلسطيني وعلى شعوب المنطقة". أوضح عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد.
وأكد د. الحساينة أنه وبالرغم من مرور أكثر من مئة عام على هذا الوعد المشؤوم، إلا أن تبعات تلك الجريمة لا زالت مستمرة متمثلة باغتصاب الأرض واستمرار المجازر بحق شعبنا، وإشعال الحروب والفتن في المنطقة.
وشدد على أن الخطوة العملية للفكاك من تبعات ذلك الوعد، تتمثل في التوحد وتنسيق الجهود واستمرار خيار المقاومة ودعمه، كخيار أمثل في مواجهة خيارات التسوية والتطبيع.
وأشار د. الحساينة إلى أن المؤامرة التي تقودها أمريكا بحق شعبنا والأمة، تهدف إلى إسقاط الكيانات السياسية في المنطقة حتى ينعم الاحتلال الاسرائيلي القائم على الإرهاب، بالأمن والاستقرار.
وقال: "لاشك أن الإدارة الامريكية المتصهينة بقيادة ترامب، تُعيد إنتاج وعد بالفور بصيغ جديدة لها علاقة بتصفية القضية الفلسطينية والانقضاض على حقوقنا الوطنية تحت ما يسمى بصفقة القرن.
وشدد د. الحساينة على أن ما تتعرض له إيران من حصار وملاحقة، إنما هي ضريبة وقوف وانحياز طهران لشعبنا ومقاومته، مثمنا في ذات الوقت الدور الريادي الذي تقوم به إيران لخدمة مشروع المقاومة في المنطقة لمواجهة المشروع الاستعماري.
وطالب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، قيادة السلطة الفلسطينية إلى التبرؤ من "اوسلو" وتبعاته.
قال يوسف الحساينة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: " إن بريطانيا ومعها الغرب الاستكباري والاستعماري تقف وراء تقسيم المنطقة وزرع الاحتلال الاسرائيلي في قلبها ومدّه بشريان الحياة من سلاح ومال واقتصاد وغطاء سياسي".
وأضاف د. الحساينة في لقاء مع إذاعة صوت القدس، للحديث حول ذكرى وعد بلفور التي تصادف اليوم ذكراها الـ(101)، أن بريطانيا تتحمل تبعات هذه الجريمة وهي من انتزعت قرار الانتداب كدولة منتصرة في الحرب العالمية كي تثبت الاحتلال الاسرائيلي في المنطقة عبر تمكين العصابات الاسرائيلية من الاستيلاء على الاراضي الفلسطينية والاراضي العربية.
"وبعد تراجع الدور البريطاني في العالم وافول نجم الإمبراطورية البريطانية، ورثت أمريكا هذا النهج الاستعماري والاستكباري، لتقود الآن المؤامرة على شعبنا الفلسطيني وعلى شعوب المنطقة". أوضح عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد.
وأكد د. الحساينة أنه وبالرغم من مرور أكثر من مئة عام على هذا الوعد المشؤوم، إلا أن تبعات تلك الجريمة لا زالت مستمرة متمثلة باغتصاب الأرض واستمرار المجازر بحق شعبنا، وإشعال الحروب والفتن في المنطقة.
وشدد على أن الخطوة العملية للفكاك من تبعات ذلك الوعد، تتمثل في التوحد وتنسيق الجهود واستمرار خيار المقاومة ودعمه، كخيار أمثل في مواجهة خيارات التسوية والتطبيع.
وأشار د. الحساينة إلى أن المؤامرة التي تقودها أمريكا بحق شعبنا والأمة، تهدف إلى إسقاط الكيانات السياسية في المنطقة حتى ينعم الاحتلال الاسرائيلي القائم على الإرهاب، بالأمن والاستقرار.
وقال: "لاشك أن الإدارة الامريكية المتصهينة بقيادة ترامب، تُعيد إنتاج وعد بالفور بصيغ جديدة لها علاقة بتصفية القضية الفلسطينية والانقضاض على حقوقنا الوطنية تحت ما يسمى بصفقة القرن.
وشدد د. الحساينة على أن ما تتعرض له إيران من حصار وملاحقة، إنما هي ضريبة وقوف وانحياز طهران لشعبنا ومقاومته، مثمنا في ذات الوقت الدور الريادي الذي تقوم به إيران لخدمة مشروع المقاومة في المنطقة لمواجهة المشروع الاستعماري.
وطالب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، قيادة السلطة الفلسطينية إلى التبرؤ من "اوسلو" وتبعاته.

التعليقات