الهباش: الجريمة في جنوب مصر تؤكد ضرورة التعاون في مكافحة "الارهاب"
رام الله - دنيا الوطن
استنكر محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، الهجوم الذي استهدف حافلة تقل مجموعة من رجال الدين الأقباط في جنوب مصر عصر اليوم الجمعة، وسقط ضحيته سبعة منهم وأصيب آخرون.
وأكد الهباش في بيان صحفي أن مواجهة "الإرهاب" الذي لا يمت لأي دين بصلة يجب ان تتم بالضرب بيد من حديد ضد العناصر التي تستبيح دماء الأبرياء دون وازع ديني أو أخلاقي وإنساني، مؤكدا أن من يقومون بهذه الجرائم قد تجردوا من الإنسانية والدين منهم براء بغض النظر عن الديانة التي يدعون زورا أنهم ينتمون إليها وبغض النظر عن ديانة ضحايا جرائمهم البشعة .
وقال الهباش: "إن هذه الجرائم تؤكد على ضرورة دعم ومساندة دعاة الفكر المستنير وبخاصة مؤسسة الأزهر الشريف ومدرسته الفكرية الوسطية التي تؤكد أن الدين الإسلامي جاء بالعدل والسلام وأنه دين وسطي لا غلو فيه ولا يستبيح دماء الأبرياء بغض النظر عن دينهم أو لونهم أو جنسهم".
وطالب الهباش، العلماء والدعاة وقادة الفكر والرأي ووسائل الإعلام المختلفة بضرورة تكاتف الجهود والطاقات والتوحد من أجل وضع استراتيجية موحدة تعمل جنبا الى جنب مع المؤسسة الأمنية في العالمين العربي والإسلامي ضد أصحاب الفكر المتطرف وفضح جرائمهم أمام الرأي العام وكذلك توعية الأجيال القادمة بخطر هؤلاء على الدين والمجتمع مع ضرورة التأكيد أن الأديان السماوية كلها بريئة من هذه الأفكار ومن يحملونها، مشيرا أن المعركة الحقيقية في مواجهة التطرف هي معركة الوعي والفكر ضد أفكار التطرف، مؤكدا أن الحلول الأمنية وعلى أهميتها لن تنجح وحدها في هزيمة "الإرهاب" ودحره .
وبعث الهباش خالص التعازي والمواساة لذوي الشهداء ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى والشعب المصري وقيادته التي تقود المعركة ضد الإرهاب بكل ما أوتيت من قوة مؤكدا وقوف الشعب الفلسطيني وقيادته الى جانب الشقيقة مصر في هذه المعركة التي سوف يندحر بها "الإرهاب" وينهزم شر هزيمة بعز عزيز أو بذل ذليل .
استنكر محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، الهجوم الذي استهدف حافلة تقل مجموعة من رجال الدين الأقباط في جنوب مصر عصر اليوم الجمعة، وسقط ضحيته سبعة منهم وأصيب آخرون.
وأكد الهباش في بيان صحفي أن مواجهة "الإرهاب" الذي لا يمت لأي دين بصلة يجب ان تتم بالضرب بيد من حديد ضد العناصر التي تستبيح دماء الأبرياء دون وازع ديني أو أخلاقي وإنساني، مؤكدا أن من يقومون بهذه الجرائم قد تجردوا من الإنسانية والدين منهم براء بغض النظر عن الديانة التي يدعون زورا أنهم ينتمون إليها وبغض النظر عن ديانة ضحايا جرائمهم البشعة .
وقال الهباش: "إن هذه الجرائم تؤكد على ضرورة دعم ومساندة دعاة الفكر المستنير وبخاصة مؤسسة الأزهر الشريف ومدرسته الفكرية الوسطية التي تؤكد أن الدين الإسلامي جاء بالعدل والسلام وأنه دين وسطي لا غلو فيه ولا يستبيح دماء الأبرياء بغض النظر عن دينهم أو لونهم أو جنسهم".
وطالب الهباش، العلماء والدعاة وقادة الفكر والرأي ووسائل الإعلام المختلفة بضرورة تكاتف الجهود والطاقات والتوحد من أجل وضع استراتيجية موحدة تعمل جنبا الى جنب مع المؤسسة الأمنية في العالمين العربي والإسلامي ضد أصحاب الفكر المتطرف وفضح جرائمهم أمام الرأي العام وكذلك توعية الأجيال القادمة بخطر هؤلاء على الدين والمجتمع مع ضرورة التأكيد أن الأديان السماوية كلها بريئة من هذه الأفكار ومن يحملونها، مشيرا أن المعركة الحقيقية في مواجهة التطرف هي معركة الوعي والفكر ضد أفكار التطرف، مؤكدا أن الحلول الأمنية وعلى أهميتها لن تنجح وحدها في هزيمة "الإرهاب" ودحره .
وبعث الهباش خالص التعازي والمواساة لذوي الشهداء ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى والشعب المصري وقيادته التي تقود المعركة ضد الإرهاب بكل ما أوتيت من قوة مؤكدا وقوف الشعب الفلسطيني وقيادته الى جانب الشقيقة مصر في هذه المعركة التي سوف يندحر بها "الإرهاب" وينهزم شر هزيمة بعز عزيز أو بذل ذليل .

التعليقات