"اللجنة الشعبية" في الجلزون تستقبل وفدا متعدد الجنسيات
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون اليوم الجمعة، وفدا متعدد الجنسيات كالنرويج والصومال وتركيا وباكستان وغيرها، وذلك في جولة تعريفية تهدف للاطلاع على أحوال اللاجئين الفلسطينيين بالمخيمات داخل الضفة الغربية.
واستقبل الوفد نائب رئيس اللجنة الشعبية أ. حسين عليان، ومسؤول الإعلام والعلاقات الخارجية رائد الصافي في مقرها بمخيم الجلزون.
فيما قامت اللجنة الشعبية بمرافقة الوفد في جولة مطولة في شوارع وأزقة المخيم، وقام أ. عليان بشرح مفصل حول تأسيس المخيم ونشأته، بالإضافة لمكوناته من لاجئون من أكتر من ٣٥ قرية ومدينة مهجرة، ووضعهم بصورة المشاكل والمعيقات التي يسببها الاحتلال الإسرائيلي من تضييق واعتداء مستمر.
وأوضح أ. عليان بأن أهمية هذه الزيارة تأتي لتزامنها مع ذكرى الوعد المشؤوم الذي أعطاه بلفور لليهود، وفي ظل الهجمة الشرسة التي يمارسها العالم ضد اللاجئين وقضيتهم من خلال محاولة إلغاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، إذ تؤكد مؤسسات وفعاليات هذا المخيم على الاستمرار بفضح هذه الممارسات من خلال إيصال رسائل لكافة الدول من خلال هذه الوفود بأنه لا بد من الوقوف مع الحق في وجه جبروت الاحتلال.
وأوضح صافي بأن الوفد حمل معه رسالة هامة مفادها أن هذا الشعب يؤمن بأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة بالفعل، ويؤمن بتحقيق السلام على أساس نيل الحقوق التي سلبت منهم والعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قصراً.





استقبلت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون اليوم الجمعة، وفدا متعدد الجنسيات كالنرويج والصومال وتركيا وباكستان وغيرها، وذلك في جولة تعريفية تهدف للاطلاع على أحوال اللاجئين الفلسطينيين بالمخيمات داخل الضفة الغربية.
واستقبل الوفد نائب رئيس اللجنة الشعبية أ. حسين عليان، ومسؤول الإعلام والعلاقات الخارجية رائد الصافي في مقرها بمخيم الجلزون.
فيما قامت اللجنة الشعبية بمرافقة الوفد في جولة مطولة في شوارع وأزقة المخيم، وقام أ. عليان بشرح مفصل حول تأسيس المخيم ونشأته، بالإضافة لمكوناته من لاجئون من أكتر من ٣٥ قرية ومدينة مهجرة، ووضعهم بصورة المشاكل والمعيقات التي يسببها الاحتلال الإسرائيلي من تضييق واعتداء مستمر.
وأوضح أ. عليان بأن أهمية هذه الزيارة تأتي لتزامنها مع ذكرى الوعد المشؤوم الذي أعطاه بلفور لليهود، وفي ظل الهجمة الشرسة التي يمارسها العالم ضد اللاجئين وقضيتهم من خلال محاولة إلغاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، إذ تؤكد مؤسسات وفعاليات هذا المخيم على الاستمرار بفضح هذه الممارسات من خلال إيصال رسائل لكافة الدول من خلال هذه الوفود بأنه لا بد من الوقوف مع الحق في وجه جبروت الاحتلال.
وأوضح صافي بأن الوفد حمل معه رسالة هامة مفادها أن هذا الشعب يؤمن بأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة بالفعل، ويؤمن بتحقيق السلام على أساس نيل الحقوق التي سلبت منهم والعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قصراً.





