بيان صادر عن اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في ذكرى وعد بلفور المشؤوم
رام الله - دنيا الوطن
في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 1917؛ أصدر بلفور وزير الخارجية البريطاني وعده المشؤوم، بإقامة "وطن قومي لليهود" في فلسطين، على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. وقد شكَّل هذا الوعد الظالم بداية الطريق لسلب أرض فلسطين، وطرد وتهجير أصحابها الفلسطينيين، عبر مجازر التطهير العرقي، و"الترانسفير" بقوة إرهاب العصابات الصهيونية.
رغم مرور سنوات طويلة على وعد بلفور المشؤوم إلا أن شعبنا الفلسطيني لا زال يدفع الثمن ويعاني جراء الظلم الواقع عليه من هذا الوعد ، حيث يستمر الاحتلال في مسلسل جرائمه بحق أبناء شعبنا من اعتقال وقتل وتدمير وهدم للبيوت ومصادرة للأرض وقطع للأشجار وتهجير ما تبقى من الفلسطينيين في القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية، بهدف ضرب الحلم والحق الفلسطيني بنيل الاستقلال وبإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
واليوم تأتي هذه الذكرى، ووعد بلفور البريطاني يتجدد بنسخته الترامبية الأمريكية ضمن ما يسمى "صفقة القرن" التي يراد منها استكمال مفاعيل وعد بلفور بتصفية الحقوق الوطنية التاريخية للشعب الفلسطيني، وبهذا الإطار جاء الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إليها، واستكمل بدعم الاستيطان وبإقرار قانون القومية العنصري الذي يستهدف الوجود الفلسطيني في الـ 48 ويمهد لعمليات تطهير عرقي، بذريعة "يهودية الدولة"، وصولاً إلى الضغط الممارس لإنهاء وكالة الأونروا بهدف تصفية قضية اللاجئين وحق العودة.
في الذكرى الواحدة بعد المئة للوعد المشؤوم ، يعبر شعبنا وعلى مرّ أجياله؛ كما تعبّر انتفاضاته المتتالية ومسيرات العودة المتواصلة ونضال وحركة اللاجئين المتصاعدة عن إرادة صمود قلّ نظيرها، وإصرار على نيل الحقوق الوطنية الفلسطينية غير القابلة للتصرف..
نقول اليوم لمن يراهن على الدم الفلسطيني من عتاة الفاشية والعنصرية الصهيونية، إن مراهنتكم على ضجر الفلسطينيين وتعبهم، وعلى المزيد من دماء أبنائهم، لن تنجح، وشعبنا الفلسطيني يعمد يوميا بدمائه الزكية ارض فلسطين ليقول للعدو وللعالم اجمع، إن فلسطين هي أرضنا، والعودة حقنا، والقدس هي عاصمتنا الأبدية ، ولا تنازل عن حقوقنا الوطنية، ولتسقط صفقة القرن وكل المؤامرات التصفوية التي لا يمكن القبول بها مهما كلف الثمن.
وأخيراً ونحن نحيي هذه الذكرى الأليمة، تطل علينا بعض الدول الخليجية بسياسة الانبطاح والتطبيع المخزي عبر استقبال رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، ووزيرة الثقافة في الكيان الصهيوني، وعددًا من الفرق الرياضية والمجموعات الثقافية الصهيونية، لتشكل ضربة قوية لمشاعر الشعب الفلسطيني ولشبابه الذين يقدمون دماءهم دفاعاً عن حرية فلسطين وعروبتها وللشعوب العربية التي عانت وما زالت تعاني من الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية والتوسعية.
سنبقى نحمل راية المقاومة .. راية الكفاح والنضال لنستعيد أرضنا وحقوقنا الوطنية.. وبالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وبالشراكة الوطنية والسياسية وبتفعيل مؤسساتنا الوطنية وبالمقاومة والانتفاضة نواجه الاحتلال وسياساته العدوانية.. ونسقط صفقة القرن ونحبط كل سياسات المهرولين للتطبيع والمفاوضات مع العدو الصهيوني.
نجدد العهد والوفاء لدماء الشهداء وعذابات الجرحى والمعتقلين وحتما سننتصر.
المجد والخلود للشهداء والحرية لأسرى الحرية.
في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 1917؛ أصدر بلفور وزير الخارجية البريطاني وعده المشؤوم، بإقامة "وطن قومي لليهود" في فلسطين، على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. وقد شكَّل هذا الوعد الظالم بداية الطريق لسلب أرض فلسطين، وطرد وتهجير أصحابها الفلسطينيين، عبر مجازر التطهير العرقي، و"الترانسفير" بقوة إرهاب العصابات الصهيونية.
رغم مرور سنوات طويلة على وعد بلفور المشؤوم إلا أن شعبنا الفلسطيني لا زال يدفع الثمن ويعاني جراء الظلم الواقع عليه من هذا الوعد ، حيث يستمر الاحتلال في مسلسل جرائمه بحق أبناء شعبنا من اعتقال وقتل وتدمير وهدم للبيوت ومصادرة للأرض وقطع للأشجار وتهجير ما تبقى من الفلسطينيين في القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية، بهدف ضرب الحلم والحق الفلسطيني بنيل الاستقلال وبإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
واليوم تأتي هذه الذكرى، ووعد بلفور البريطاني يتجدد بنسخته الترامبية الأمريكية ضمن ما يسمى "صفقة القرن" التي يراد منها استكمال مفاعيل وعد بلفور بتصفية الحقوق الوطنية التاريخية للشعب الفلسطيني، وبهذا الإطار جاء الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية إليها، واستكمل بدعم الاستيطان وبإقرار قانون القومية العنصري الذي يستهدف الوجود الفلسطيني في الـ 48 ويمهد لعمليات تطهير عرقي، بذريعة "يهودية الدولة"، وصولاً إلى الضغط الممارس لإنهاء وكالة الأونروا بهدف تصفية قضية اللاجئين وحق العودة.
في الذكرى الواحدة بعد المئة للوعد المشؤوم ، يعبر شعبنا وعلى مرّ أجياله؛ كما تعبّر انتفاضاته المتتالية ومسيرات العودة المتواصلة ونضال وحركة اللاجئين المتصاعدة عن إرادة صمود قلّ نظيرها، وإصرار على نيل الحقوق الوطنية الفلسطينية غير القابلة للتصرف..
نقول اليوم لمن يراهن على الدم الفلسطيني من عتاة الفاشية والعنصرية الصهيونية، إن مراهنتكم على ضجر الفلسطينيين وتعبهم، وعلى المزيد من دماء أبنائهم، لن تنجح، وشعبنا الفلسطيني يعمد يوميا بدمائه الزكية ارض فلسطين ليقول للعدو وللعالم اجمع، إن فلسطين هي أرضنا، والعودة حقنا، والقدس هي عاصمتنا الأبدية ، ولا تنازل عن حقوقنا الوطنية، ولتسقط صفقة القرن وكل المؤامرات التصفوية التي لا يمكن القبول بها مهما كلف الثمن.
وأخيراً ونحن نحيي هذه الذكرى الأليمة، تطل علينا بعض الدول الخليجية بسياسة الانبطاح والتطبيع المخزي عبر استقبال رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، ووزيرة الثقافة في الكيان الصهيوني، وعددًا من الفرق الرياضية والمجموعات الثقافية الصهيونية، لتشكل ضربة قوية لمشاعر الشعب الفلسطيني ولشبابه الذين يقدمون دماءهم دفاعاً عن حرية فلسطين وعروبتها وللشعوب العربية التي عانت وما زالت تعاني من الاحتلال الإسرائيلي وسياساته العدوانية والتوسعية.
سنبقى نحمل راية المقاومة .. راية الكفاح والنضال لنستعيد أرضنا وحقوقنا الوطنية.. وبالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وبالشراكة الوطنية والسياسية وبتفعيل مؤسساتنا الوطنية وبالمقاومة والانتفاضة نواجه الاحتلال وسياساته العدوانية.. ونسقط صفقة القرن ونحبط كل سياسات المهرولين للتطبيع والمفاوضات مع العدو الصهيوني.
نجدد العهد والوفاء لدماء الشهداء وعذابات الجرحى والمعتقلين وحتما سننتصر.
المجد والخلود للشهداء والحرية لأسرى الحرية.
