بذكرى وعد بلفور..حماس: مسيرات العودة تمثل قوة رادعة أمام محاولات تزوير التاريخ
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة حماس اليوم الجمعة: إن مسيرات العودة وكسر الحصار، تمثل قوة رادعة أمام كل المحاولات التي تريد قلب الحقائق وتزوير التاريخ وكي الوعي الفلسطيني.
جاء ذلك ببيان،بمناسبة الذكرى 101 لوعد بلفور المشؤوم، داعية إلى تقديم كل أشكال الدعم لها، والتي تشكل رمزا للوحدة الوطنية الحقيقية في مواجهة مخططات الاحتلال.
وهذا نص البيان:
تأتي الذكرى المئوية لوعد بلفور في وقت تتزايد فيه الإجراءات والمخططات الأمريكية والإسرائيلية لطمس معالم القضية الفلسطينية والتنكر الكامل للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
لقد شكل وعد بلفور معلما فارقا من معالم التاريخ الفلسطيني حينما فتحت أبواب الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وبدأت معالم المشروع الصهيوني تتضح في سلب الوطن الفلسطيني بدعم من قوى غربية على رأسها بريطانيا، ووجدت الصهيونية ضالتها في هذا الوعد الباطل غير الشرعي وغير القانوني، في ترويج مشروعها بإقامة وطن قومي يهودي على الأرض الفلسطينية وصولا إلى إقامة الكيان الصهيوني عام 1948.
ولقد وقف الشعب الفلسطيني سداً منيعاً أمام هذه الوعد المشؤوم، وقدم نموذجاً فريداً في مقاومته والتصدي له ومنع تمريره، لكن المؤامرة كانت أكبر منه ومن مقدراته، واستمرت بريطانيا في تقديم الدعم السياسي واللوجستي للمشروع الصهيوني حتى احتلال فلسطين عام 1948؛ وهي بالتالي تتحمل وزر هذا الوعد من حيث إصداره وتبنيه.
إن بريطانيا ملزمة أن تعتذر للشعب الفلسطيني وأن تكفر عن هذه الخطيئة التاريخية التي لا تزال في عنقها إلى يومنا هذا مهما حاولت أن تتنصل من مسؤوليته أو تبريره.
إن شعبنا الفلسطيني أكد على مر التاريخ، ورغم الكثير من المحطات الدموية والمؤلمة والكثير من القرارات الباطلة والمؤامرات الدولية، تمسكه بوطنه فلسطين وأنها لا تزال تسكن قلبه وروحه، وأن لديه الاستعداد للتضحية من أجل حريته واستقلاله، وأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يتخلى عن ذرة تراب منها.
إن هذه الذكرى المؤلمة تدفعنا لأن نؤكد مرارا وتكرارا على الوجود الباطل وغير الشرعي لهذا الاحتلال، وعلى حقنا في مقاومته بكل السبل مهما كانت التضحيات، كما تؤكد الضرورة اللازمة لتجسيد الوحدة الوطنية وتحشيد كل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات تحت مظلة المشروع التحرري الذي يتطلب تجنيد كل عوامل القوة والصمود لإنجاحه.
إن المسلسل التاريخي يشير إلى أن المحاولات لإلغاء الحقوق الوطنية أو الانتقاص منها لا تزال مستمرة، وتتخذ أشكالا ومضامين مختلفة، وما اتفاق أوسلو وصفقة القرن ومحاولات ترويج دولة الاحتلال والتطبيع معها والالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني إلا أكبر دليل على خطورة هذه المحاولات وضرورة التصدي لها ومنع تمريرها.
لقد شكلت مسيرات العودة والدم النازف منها والتضحيات الجسام خطوة متقدمة وجبهة وطنية عريضة وفعالة للوقوف أمام المشروع الصهيوني وتمدده، ولتعزيز عوامل القوة والصمود وتأكيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهي بالتالي تمثل قوة رادعة أمام كل المحاولات التي تريد قلب الحقائق وتزوير التاريخ وكي الوعي الفلسطيني.
إن حركة حماس إذ تغتنم الذكرى المئوية لهذا الوعد المشؤوم لتؤكد على التالي:
1- تحيي شعبنا المرابط في القدس وغزة والضفة وال48 والشتات والمنافي على صمودهم وثباتهم وتصديهم لكل المؤامرات والمخططات التي تهدف لتصفية حقوقنا الوطنية، مبدوءة بوعد بلفور المشؤوم وصولاً لصفقة القرن المرفوضة.
2- إن بريطانيا ارتكبت مجزرة تاريخية بحق شعب له وجود وثقافة وتاريخ؛ وهي ملزمة اليوم بالتكفير عن خطيئتها بإعادة الحقوق لأهلها، والاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين الذين هُجروا من أرض فلسطين التاريخية موطنهم الأصلي، وتعويضهم عما لحق بهم، ودعم حقهم في الحرية والاستقلال.
3-ان وجود الاحتلال باطل شرعا، ولا يمكن الاعتراف به أو شرعنته تحت أي مبرر من المبررات او تحت أي ظرف من الظروف.
4- حق الشعب الفلسطيني – الثابت وغير القابل للمساومة - في مقاومة الاحتلال حتى تحقيق أهدافنا بالحرية والخلاص من الاحتلال.
5- تؤكد رفضها القاطع بل وتصديها لكل محاولات التطبيع مع دولة الاحتلال بكل أشكاله وعلى كل مستوياته، وتعتبر ذلك جريمة كبرى وطعنة في ظهر الصمود الفلسطيني.
6- تؤكد إيمانها وسعيها الدؤوب لتحقيق الوحدة الوطنية كضرورة استراتيجية تستلزم العمل لأجلها من قبل كل مكونات الشعب الفلسطيني، وإعادة توحيد النظام السياسي وفق الاتفاقات الموقعة على أسس الشراكة الوطنية.
7- تدعو إلى تقديم كل أشكال الدعم لمسيرة العودة التي تشكل رمزا للوحدة الوطنية الحقيقية في مواجهة مخططات الاحتلال.
قالت حركة حماس اليوم الجمعة: إن مسيرات العودة وكسر الحصار، تمثل قوة رادعة أمام كل المحاولات التي تريد قلب الحقائق وتزوير التاريخ وكي الوعي الفلسطيني.
جاء ذلك ببيان،بمناسبة الذكرى 101 لوعد بلفور المشؤوم، داعية إلى تقديم كل أشكال الدعم لها، والتي تشكل رمزا للوحدة الوطنية الحقيقية في مواجهة مخططات الاحتلال.
وهذا نص البيان:
تأتي الذكرى المئوية لوعد بلفور في وقت تتزايد فيه الإجراءات والمخططات الأمريكية والإسرائيلية لطمس معالم القضية الفلسطينية والتنكر الكامل للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
لقد شكل وعد بلفور معلما فارقا من معالم التاريخ الفلسطيني حينما فتحت أبواب الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وبدأت معالم المشروع الصهيوني تتضح في سلب الوطن الفلسطيني بدعم من قوى غربية على رأسها بريطانيا، ووجدت الصهيونية ضالتها في هذا الوعد الباطل غير الشرعي وغير القانوني، في ترويج مشروعها بإقامة وطن قومي يهودي على الأرض الفلسطينية وصولا إلى إقامة الكيان الصهيوني عام 1948.
ولقد وقف الشعب الفلسطيني سداً منيعاً أمام هذه الوعد المشؤوم، وقدم نموذجاً فريداً في مقاومته والتصدي له ومنع تمريره، لكن المؤامرة كانت أكبر منه ومن مقدراته، واستمرت بريطانيا في تقديم الدعم السياسي واللوجستي للمشروع الصهيوني حتى احتلال فلسطين عام 1948؛ وهي بالتالي تتحمل وزر هذا الوعد من حيث إصداره وتبنيه.
إن بريطانيا ملزمة أن تعتذر للشعب الفلسطيني وأن تكفر عن هذه الخطيئة التاريخية التي لا تزال في عنقها إلى يومنا هذا مهما حاولت أن تتنصل من مسؤوليته أو تبريره.
إن شعبنا الفلسطيني أكد على مر التاريخ، ورغم الكثير من المحطات الدموية والمؤلمة والكثير من القرارات الباطلة والمؤامرات الدولية، تمسكه بوطنه فلسطين وأنها لا تزال تسكن قلبه وروحه، وأن لديه الاستعداد للتضحية من أجل حريته واستقلاله، وأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يتخلى عن ذرة تراب منها.
إن هذه الذكرى المؤلمة تدفعنا لأن نؤكد مرارا وتكرارا على الوجود الباطل وغير الشرعي لهذا الاحتلال، وعلى حقنا في مقاومته بكل السبل مهما كانت التضحيات، كما تؤكد الضرورة اللازمة لتجسيد الوحدة الوطنية وتحشيد كل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات تحت مظلة المشروع التحرري الذي يتطلب تجنيد كل عوامل القوة والصمود لإنجاحه.
إن المسلسل التاريخي يشير إلى أن المحاولات لإلغاء الحقوق الوطنية أو الانتقاص منها لا تزال مستمرة، وتتخذ أشكالا ومضامين مختلفة، وما اتفاق أوسلو وصفقة القرن ومحاولات ترويج دولة الاحتلال والتطبيع معها والالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني إلا أكبر دليل على خطورة هذه المحاولات وضرورة التصدي لها ومنع تمريرها.
لقد شكلت مسيرات العودة والدم النازف منها والتضحيات الجسام خطوة متقدمة وجبهة وطنية عريضة وفعالة للوقوف أمام المشروع الصهيوني وتمدده، ولتعزيز عوامل القوة والصمود وتأكيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهي بالتالي تمثل قوة رادعة أمام كل المحاولات التي تريد قلب الحقائق وتزوير التاريخ وكي الوعي الفلسطيني.
إن حركة حماس إذ تغتنم الذكرى المئوية لهذا الوعد المشؤوم لتؤكد على التالي:
1- تحيي شعبنا المرابط في القدس وغزة والضفة وال48 والشتات والمنافي على صمودهم وثباتهم وتصديهم لكل المؤامرات والمخططات التي تهدف لتصفية حقوقنا الوطنية، مبدوءة بوعد بلفور المشؤوم وصولاً لصفقة القرن المرفوضة.
2- إن بريطانيا ارتكبت مجزرة تاريخية بحق شعب له وجود وثقافة وتاريخ؛ وهي ملزمة اليوم بالتكفير عن خطيئتها بإعادة الحقوق لأهلها، والاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين الذين هُجروا من أرض فلسطين التاريخية موطنهم الأصلي، وتعويضهم عما لحق بهم، ودعم حقهم في الحرية والاستقلال.
3-ان وجود الاحتلال باطل شرعا، ولا يمكن الاعتراف به أو شرعنته تحت أي مبرر من المبررات او تحت أي ظرف من الظروف.
4- حق الشعب الفلسطيني – الثابت وغير القابل للمساومة - في مقاومة الاحتلال حتى تحقيق أهدافنا بالحرية والخلاص من الاحتلال.
5- تؤكد رفضها القاطع بل وتصديها لكل محاولات التطبيع مع دولة الاحتلال بكل أشكاله وعلى كل مستوياته، وتعتبر ذلك جريمة كبرى وطعنة في ظهر الصمود الفلسطيني.
6- تؤكد إيمانها وسعيها الدؤوب لتحقيق الوحدة الوطنية كضرورة استراتيجية تستلزم العمل لأجلها من قبل كل مكونات الشعب الفلسطيني، وإعادة توحيد النظام السياسي وفق الاتفاقات الموقعة على أسس الشراكة الوطنية.
7- تدعو إلى تقديم كل أشكال الدعم لمسيرة العودة التي تشكل رمزا للوحدة الوطنية الحقيقية في مواجهة مخططات الاحتلال.

التعليقات