مزهر: الوفد المصري سيتواجد بمخيمات العودة والهيئة من تحدد كيفية استخدام أدوات المسيرات
خاص دنيا الوطن
أكد ماهر مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عضو الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أن الوفد الامني المصري سيكون متواجداً في أحد مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، غدا الجمعة، خلال فعاليات جمعة "شعبنا سيسقط الوعد المشؤوم".
وقال مزهر لـ "دنيا الوطن": "خلال الاجتماع الذي جمع بين الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار والوفد الامني المصري برئاسة اللواء احمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية مساء اليوم الخميس، أكد انه سيكون متواجدا في أحد المخيمات؛ لمتابعة عن كثب كل ما يجري داخلها".
وأضاف: "يجب التأكيد على استمرار المسيرات باتجاه كسر الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني، وحق تحقيق العودة الى الديار، وسنسعى بكل إمكانياتها لتقليل الخسائر، للحفاظ على دماء الشعب الفلسطيني".
وفيما يتعلق بالبالونات الحارقة والطائرات الورقية، أوضح مزهر، أن هذه الادوات هي مكسب من مكاسب مسيرات العودة، لافتا إلى أن الهيئة الوطنية هي التي تقرر متى واين وكيف، ومدى التصعيد من وتيرتها، بالاضافة إلى أن الهيئة تناور حول كيف يتم استخدامها؛ لتحقيق اهداف المسيرة التي انطلقت من اجلها.
وفي السياق، قال: "لا يوجد وقف لهذه الانشطة، فهذه الفعاليات من ارباك ليلي واطلاق البالونات والطائرات وقص السلك واشعال الكوشوك، فان الهيئة هي التي تقرر أشكال استخدامها، هل تنشطها وهل تكثف من استخدامها، وبالتالي من يحدد ذلك هو الميدان".
أكد ماهر مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عضو الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أن الوفد الامني المصري سيكون متواجداً في أحد مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، غدا الجمعة، خلال فعاليات جمعة "شعبنا سيسقط الوعد المشؤوم".
وقال مزهر لـ "دنيا الوطن": "خلال الاجتماع الذي جمع بين الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار والوفد الامني المصري برئاسة اللواء احمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية مساء اليوم الخميس، أكد انه سيكون متواجدا في أحد المخيمات؛ لمتابعة عن كثب كل ما يجري داخلها".
وأضاف: "يجب التأكيد على استمرار المسيرات باتجاه كسر الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني، وحق تحقيق العودة الى الديار، وسنسعى بكل إمكانياتها لتقليل الخسائر، للحفاظ على دماء الشعب الفلسطيني".
وفيما يتعلق بالبالونات الحارقة والطائرات الورقية، أوضح مزهر، أن هذه الادوات هي مكسب من مكاسب مسيرات العودة، لافتا إلى أن الهيئة الوطنية هي التي تقرر متى واين وكيف، ومدى التصعيد من وتيرتها، بالاضافة إلى أن الهيئة تناور حول كيف يتم استخدامها؛ لتحقيق اهداف المسيرة التي انطلقت من اجلها.
وفي السياق، قال: "لا يوجد وقف لهذه الانشطة، فهذه الفعاليات من ارباك ليلي واطلاق البالونات والطائرات وقص السلك واشعال الكوشوك، فان الهيئة هي التي تقرر أشكال استخدامها، هل تنشطها وهل تكثف من استخدامها، وبالتالي من يحدد ذلك هو الميدان".

التعليقات