"الثقافة" تهنئ مؤسسة تامر بفوز رواية "حكاية سر الزيت" بجائزة "اتصالات لكتاب الطفل"
رام الله - دنيا الوطن
هنأت وزارة الثقافة "في بيان لها اليوم" مؤسسة تامر للتعليم
المجتمعي بمناسبة فوز رواية الكاتب الأسير وليد دقة "حكاية سر الزيت" بجائزة اتصالات لكتاب الطفل لعام 2018 لفئة كتاب العام لليافعين، والتي أعلن عنها في معرض الشارقة الدولي للكتاب في الإمارات العربية المتحدة يوم أمس.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الرواية الفائزة والتي صدرت عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، برسومات للفنان فؤاد اليماني تقع في ست وتسعين صفحة من القطع المتوسط وهي التجربة الفلسطينية الأولى لليافعين في أدب السجون، فيما تعد الجائزة من أرفع الجوائز المتعلقة بأدب الأطفال في العالم العربي.
وشدد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو على أن أدب السجون هو رسالة تحدٍ من الأسرى بأنهم ورغم كل سياسات القهر والعزل التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحقهم إلا أن إرادة الصمود والأمل تظل حاضرة كمحرك للفعل الإبداعي الخلاق.
وأشار بسيسو إلى أن الوزارة تؤمن بأهمية توثيق معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال ونقلها للأجيال الشابة واليافعين ، وذلك من خلال سلسلة إصدارات تعنى بأدب السجون والتعريف بالتجربة الإبداعية للأسرى في سجون الاحتلال.
يذكر أن رواية "حكاية سر الزيت" تحكي قصة طفل اسمه جود يستعين بأصدقائه الحيوانات وشجرة الزيتون، لزيارة أبيه القابع في سجون الاحتلال، وهي نموذج لأدب المغامرات الذي يعيش أبطاله في ظل الاحتلال، وما تستدعيه الظروف من ضرورة
التخفي دون أن نغادر عالم الخيال والطفولة".
والأسير وليد دقة من مواليد العام 1961 في باقة الغربية داخل أراضي 48، وكان قد اعتقل في العام 1986 وحكم عليه بالسجن المؤبد، حيث أمضى حتى الآن 32 عاماً في سجون الاحتلال.
هنأت وزارة الثقافة "في بيان لها اليوم" مؤسسة تامر للتعليم
المجتمعي بمناسبة فوز رواية الكاتب الأسير وليد دقة "حكاية سر الزيت" بجائزة اتصالات لكتاب الطفل لعام 2018 لفئة كتاب العام لليافعين، والتي أعلن عنها في معرض الشارقة الدولي للكتاب في الإمارات العربية المتحدة يوم أمس.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الرواية الفائزة والتي صدرت عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، برسومات للفنان فؤاد اليماني تقع في ست وتسعين صفحة من القطع المتوسط وهي التجربة الفلسطينية الأولى لليافعين في أدب السجون، فيما تعد الجائزة من أرفع الجوائز المتعلقة بأدب الأطفال في العالم العربي.
وشدد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو على أن أدب السجون هو رسالة تحدٍ من الأسرى بأنهم ورغم كل سياسات القهر والعزل التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحقهم إلا أن إرادة الصمود والأمل تظل حاضرة كمحرك للفعل الإبداعي الخلاق.
وأشار بسيسو إلى أن الوزارة تؤمن بأهمية توثيق معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال ونقلها للأجيال الشابة واليافعين ، وذلك من خلال سلسلة إصدارات تعنى بأدب السجون والتعريف بالتجربة الإبداعية للأسرى في سجون الاحتلال.
يذكر أن رواية "حكاية سر الزيت" تحكي قصة طفل اسمه جود يستعين بأصدقائه الحيوانات وشجرة الزيتون، لزيارة أبيه القابع في سجون الاحتلال، وهي نموذج لأدب المغامرات الذي يعيش أبطاله في ظل الاحتلال، وما تستدعيه الظروف من ضرورة
التخفي دون أن نغادر عالم الخيال والطفولة".
والأسير وليد دقة من مواليد العام 1961 في باقة الغربية داخل أراضي 48، وكان قد اعتقل في العام 1986 وحكم عليه بالسجن المؤبد، حيث أمضى حتى الآن 32 عاماً في سجون الاحتلال.
