انتهاكات واسعة وبناء استيطاني جديد في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
تتواصل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بوتيرة متصاعدة بحق أهالي الضفة الغربية والقدس، اذ تستمر تلك الانتهاكات بشكل ممنهج لتشمل الاعتداء على الأراضي والاعتقال والهدم ومصادرة الممتلكات فضلا عن التوسع الاستيطاني الذي يهدف لزيادة الوجود الإسرائيلي في مناطق الضفة.
فقد أصدر وزير جيش الاحتلال "ليبرمان" قراره بالشروع ببناء استيطاني جديد في البلدة القديمة من مدينة الخليل، ويشمل المشروع الاستيطاني الذي سيتم بناؤه فوق سوق الخضار القديم بالبلدة بعدة طوابق، 31 وحدة استيطانية وروضة أطفال، إضافة إلى مخطط استيطاني آخر يجري العمل على التخطيط له في البلدة القديمة أيضا.
وكتب ليبرمان في تغريدة له "سنواصل تعزيز وتطوير الاستيطان في الخليل، بعد أن صادقنا على بناء 31 وحدة استيطانية وتخصيص مساحات وحدائق عمومية ورياض أطفال لليهود في المدينة، اليوم نخطط لمشروع بناء مبنى سكني جديد في سوق الجملة القديم في الخليل، سنواصل بناء الاستيطان بالأفعال وليس بالأقوال".
على صعيد آخر وزعت طواقم بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة وبحماية جنود الاحتلال، مساء أمس الأربعاء، أوامر هدم في قرية العيساوية شمال شرق المدينة.
وقالت مصادر محلية، إن طواقم البلدية اقتحموا عدة مواقع في البلدة وعلقوا أوامر هدم لمنازل من بينها بيوت قديمة، مُشيرةً إلى أن “طواقم بلدية الاحتلال علقت أوامر على بعض المنازل لمراجعة قسم التفتيش والبناء في البلدية، بحجة البناء بدون ترخيص، كما صورت عدة منازل خلال الاقتحام".
تتواصل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بوتيرة متصاعدة بحق أهالي الضفة الغربية والقدس، اذ تستمر تلك الانتهاكات بشكل ممنهج لتشمل الاعتداء على الأراضي والاعتقال والهدم ومصادرة الممتلكات فضلا عن التوسع الاستيطاني الذي يهدف لزيادة الوجود الإسرائيلي في مناطق الضفة.
فقد أصدر وزير جيش الاحتلال "ليبرمان" قراره بالشروع ببناء استيطاني جديد في البلدة القديمة من مدينة الخليل، ويشمل المشروع الاستيطاني الذي سيتم بناؤه فوق سوق الخضار القديم بالبلدة بعدة طوابق، 31 وحدة استيطانية وروضة أطفال، إضافة إلى مخطط استيطاني آخر يجري العمل على التخطيط له في البلدة القديمة أيضا.
وكتب ليبرمان في تغريدة له "سنواصل تعزيز وتطوير الاستيطان في الخليل، بعد أن صادقنا على بناء 31 وحدة استيطانية وتخصيص مساحات وحدائق عمومية ورياض أطفال لليهود في المدينة، اليوم نخطط لمشروع بناء مبنى سكني جديد في سوق الجملة القديم في الخليل، سنواصل بناء الاستيطان بالأفعال وليس بالأقوال".
على صعيد آخر وزعت طواقم بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة وبحماية جنود الاحتلال، مساء أمس الأربعاء، أوامر هدم في قرية العيساوية شمال شرق المدينة.
وقالت مصادر محلية، إن طواقم البلدية اقتحموا عدة مواقع في البلدة وعلقوا أوامر هدم لمنازل من بينها بيوت قديمة، مُشيرةً إلى أن “طواقم بلدية الاحتلال علقت أوامر على بعض المنازل لمراجعة قسم التفتيش والبناء في البلدية، بحجة البناء بدون ترخيص، كما صورت عدة منازل خلال الاقتحام".
وفي سياق متصل، سلمت قوات الاحتلال، مساء أمس الأربعاء، أربعة اخطارات، لوقف بناء منزل وثلاثة بركسات في بلدة الزاوية غرب سلفيت.
وأفادت مصادر، أن الإخطارات شملت ثلاثة بركسات تعود للمواطنين إياد شقير، وبشير نور الدين، وعز الله حسين، ومنزلا قيد الإنشاء للمواطن عبد الله عبد الحليم، في المنطقة الغربية من البلدة.
كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء، غرفتين سكنيتين في منطقة “بيرين” في بلدة يطا جنوب الخليل.
وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال هدمت غرفتين سكنيتين في منطقة “بيرين”، التي تقع بين بلدة يطا ومدينة الخليل، بحجة البناء دون ترخيص، وتعود ملكيتهما للمواطنين جاهد وفضل برقان.
من جانبها، أتلفت قوات الاحتلال اليوم الخميس، بسطات الخضار والفواكه على معبر وادي الخليل "ميتار" جنوب بلدة الظاهرية بالضفة، والتي تعتبر مصدر الدخل الوحيد لأصحابها.
وأكدت مصادر محلية أن الاحتلال داهم بسطات الخضار والفواكه المتواجدة في منطقة المعبر، وأتلف محتوياتها، وهدد الباعة، وطالبهم بعدم العودة والتواجد في المكان، مخلفاً خسائر بعشرات الآلاف من الشواكل.
وأفادت مصادر، أن الإخطارات شملت ثلاثة بركسات تعود للمواطنين إياد شقير، وبشير نور الدين، وعز الله حسين، ومنزلا قيد الإنشاء للمواطن عبد الله عبد الحليم، في المنطقة الغربية من البلدة.
كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء، غرفتين سكنيتين في منطقة “بيرين” في بلدة يطا جنوب الخليل.
وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال هدمت غرفتين سكنيتين في منطقة “بيرين”، التي تقع بين بلدة يطا ومدينة الخليل، بحجة البناء دون ترخيص، وتعود ملكيتهما للمواطنين جاهد وفضل برقان.
من جانبها، أتلفت قوات الاحتلال اليوم الخميس، بسطات الخضار والفواكه على معبر وادي الخليل "ميتار" جنوب بلدة الظاهرية بالضفة، والتي تعتبر مصدر الدخل الوحيد لأصحابها.
وأكدت مصادر محلية أن الاحتلال داهم بسطات الخضار والفواكه المتواجدة في منطقة المعبر، وأتلف محتوياتها، وهدد الباعة، وطالبهم بعدم العودة والتواجد في المكان، مخلفاً خسائر بعشرات الآلاف من الشواكل.
