إطلاق سلسلة من الفعاليات تضامناً مع الأسيرة خالدة جرار
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "لجنة الأسرى"، عن إطلاق سلسلة من الفعاليات والأنشطة التضامنية مع النائب في المجلس التشريعي الأسيرة خالدة جرار، والتي جدد لها الاعتقال الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
جاء ذلك، حلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في مدينة غزة، شارك به أعضاء لجنة الأسرى، وعدد من رفاق وكوادر الجبهة الشعبية وأعضاء اللجنة المركزية، بالإضافة لحضور واسع للصحفيين ووسائل الإعلام.
بدوره، ألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة، ومسؤول لجنة الأسرى الأسير المحرر الرفيق علام الكعبي، كلمةً وجه خلالها تحية الفخر والاعتزاز إلى الأسير المناضل القائد خضر عدنان، الذي انتصر مجدداً على الاحتلال، بعد أن خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 58 يوماً.
كما وجه التحية إلى المناضل نضال أبو عكر، ونجله محمد من مخيم الدهيشة، واللذين تم اعتقالهما صباح اليوم من قبل قوة احتلال كبيرة، أثناء اقتحام منزلهما، لافتاً إلى أن كل محاولات استهداف أبو عكر وعائلته، لن تفت من عضده، ولن تكسر من إرادة المقاومة فيه وفي ثباته على المبادئ.
وأعلن الكعبي عن إطلاق سلسلة من الفعاليات دعماً وإسناداً للأسيرات، اللواتي يعانين من بطش السجان والاعتداء على حرياتهن الشخصية من خلال وضع الكاميرات وللأسيرة جرار "أم يافا"، والتي أقدم الاحتلال على تجديد الاعتقال الإداري لها لمدة أربعة شهور أخرى.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات والأنشطة ستحظى بمتابعة عن كثب من رفاقنا في منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، والذين سيصدرون موقفاً من استمرار اختطاف المناضلة جرار والأسرى الإداريين.
وصرح الكعبي بأن هناك جهوداً تبذل لرفاقنا في أوروبا ولجان التضامن مع شعبنا، من أجل تحديد يوم معين واعتباره يوماً للتضامن مع جرار، مع فكرة الإعلان عن ذلك من خلال مؤتمر صحفي، تجري جهود لأن ينظم أمام مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، بمساعدة من برلمانيين وأوروبيين وأصدقاء، بالإضافة لقيام الجبهة بحملة توقيع عريضة من الأسيرات المحررات حول قضية جرار والأسرى الإداريين بشكل عام.
كما أفاد الكعبي بأن الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال بصدد إصدار بيانٍ، يسلط الضوء على واقع الأسيرات في سجون الاحتلال.
وفي ذات السياق، أكد الكعبي على أن استهداف الاحتلال المتواصل لجرار، والتجديد الإداري المتواصل لها، هو محاولة انتقامية يائسة من الاحتلال لتدفيعها ثمن مواقفها السياسية الثابتة تجاه الاحتلال، مؤكداً على أن هذه الإجراءات بما فيها استمرار التجديد الإداري لم ولن تنجح في كسر إرادتها، وأنها ستواصل تأدية واجبها النضالي الوطني سواء في داخل السجون أو خارجه.
كما دعا جماهير شعبنا وقواه الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني ولجان التضامن الدولية مع شعبنا إلى المشاركة الواسعة في الأنشطة والفعاليات التي أقرتها الجبهة تضامناً مع جرار، أو أي فعالية سيتم الإعلان عنها لاحقاً.
وطالب الكعبي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بضرورة تغطية هذه الفعاليات والأنشطة، وإلى تسليط الضوء على معاناة الأسيرات والأسرى في السجون وخصوصاً الأسرى الإداريين من خلال التقارير والنشرات والبرامج المنوعة.
وأشار إلى أن المشاركة الواسعة في هذه الأنشطة والفعاليات هي لمسة وفاء لمن جسد بصلابته وصموده وبأمعائه الخاوية ملحمة بطولية انتصرت على الاحتلال وأدوات قمعه وكل أساليبه الإجرامية.
على صعيد آخر ألقى طارق أبو شلوف كلمةً باسم لجنة الأسرى للقوى الوطنية، وجه خلالها تحية العز والإباء لأسيراتنا وأسرانا الأبطال في باستيلات الاحتلال.
كما تطرق في سياق حديثه لمعاناة الأسيرات في السجون ،واقتحام خصوصيتهن من خلال تركيب كاميرات مراقبة في "الفورة"، داعياً أبناء شعبنا لأوسع التفاف جماهيري حول قضية الأسرى ومعاناتهم.
وهذه تفاصيل البرنامج الذي ستنظمه الجبهة الشعبية في قطاع غزة والخارج:
1) ندوة حول الاعتقال الإداري واستمرار اعتقال المناضلة خالدة جرار، ستنظمها مؤسسة الضمير بالتنسيق مع لجنة الأسرى في الجبهة، وذلك يوم الاثنين الموافق 5-11-2018 الساعة الحادية عشر صباحاً في قاعة الهلال الأحمر – حيدر عبد الشافي.
2) وقفة تضامنية ينظمها اتحاد الشباب التقدمي بالشراكة مع لجنة الأسرى على مفترق الجامعات بمدينة غزة، يوم الخميس الموافق 8/11/2018 الساعة الحادية عشر صباحاً.
3) تنظم الجبهة مهرجاناً جماهيرياً مركزياً أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة يوم الاثنين الموافق 12-11-2018 الساعة العاشرة صباحاً.
4) ستنظم لجنة الأسرى في الجبهة فعاليات مناطقية دعماً للمناضلة جرار وللاسرى الإداريين في المحافظات الخمس بالشراكة مع الحملة الدولية التضامنية مع القائد أحمد سعدات.
من جهته، أكد الأسير المحرر طارق أبو شلوف في كلمة لجنة الأسرى للقوى بأن الاحتلال ما زال يمارس الاعتقال الإداري المحظور في الاتفاقيات الدولية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني تحت حجج واهية يتذرع بها، إلا أن الإرادة الفلسطينية حاضرة في غياهب السجون لتقاتل في أمعائها وتوصل رسالة بالإضرابات ومن خلال ثورة الأمعاء الخاوية ضد هذه السياسة وعلى رأسها الشيخ خضر عدنان وإخوانه الذين سجلوا الانتصار وحددوا موعداً للإفراج عنهم.
وأوضح أبو شلوف بأن الاعتقال الإداري يستهدف كل الشرائح في المجتمع الفلسطيني، الطالب والاكاديمي والمهندس والدكتور والأم والفتاة الفلسطينية والنواب الفلسطينيين، وفي مقدمتهم المناضلة خالدة جرار التي جدد لها الاعتقال الإداري للمرة الثالثة على التوالي، كما زج تحت مسمى الاعتقال الإداري في داخل السجون ما يزيد عن 450 معتقلاً إدارياً يتعرضون لأبشع الجرائم والانتهاكات على مدار اللحظة.
وقال أبو شلوف: "آن الأوان أن تقوم المؤسسات بدورها الحقيقي في فضح وتعرية الاحتلال"، موجهاً ثلاث رسائل، الأولى أكد فيها أن الاسيرات والأسرى في قلاع الأسر ليس وحدهم في هذا الميدان فهناك خلفهم شعباً ومؤسسات وفصائل، وأن من يتحّمل المسئولية الكاملة هو الاحتلال".
أما الرسالة الثانية، فوجهها للجماهير الفلسطينية داعياً إياها إلى أن تلتف حول قضية أسرانا البواسل لأنهم رأس الحربة المتقدمة في مواجهة الاحتلال.
أما الرسالة الثالثة فوجهها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية، داعياً إياها لأن تقوم بدورها من خلال إرسال لجان لقلاع الأسر لتعاين حجم الكارثة داخلها.
أما الرسالة الرابعة والأخيرة، فوجهها إلى المؤسسات الإعلامية وأصحاب الأقلام والاذاعات والفضائيات، داعياً إياهم لإعطاء مساحة لقضية الأسرى من أجل فضح وتعرية الاحتلال.
أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "لجنة الأسرى"، عن إطلاق سلسلة من الفعاليات والأنشطة التضامنية مع النائب في المجلس التشريعي الأسيرة خالدة جرار، والتي جدد لها الاعتقال الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
جاء ذلك، حلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في مدينة غزة، شارك به أعضاء لجنة الأسرى، وعدد من رفاق وكوادر الجبهة الشعبية وأعضاء اللجنة المركزية، بالإضافة لحضور واسع للصحفيين ووسائل الإعلام.
بدوره، ألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة، ومسؤول لجنة الأسرى الأسير المحرر الرفيق علام الكعبي، كلمةً وجه خلالها تحية الفخر والاعتزاز إلى الأسير المناضل القائد خضر عدنان، الذي انتصر مجدداً على الاحتلال، بعد أن خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 58 يوماً.
كما وجه التحية إلى المناضل نضال أبو عكر، ونجله محمد من مخيم الدهيشة، واللذين تم اعتقالهما صباح اليوم من قبل قوة احتلال كبيرة، أثناء اقتحام منزلهما، لافتاً إلى أن كل محاولات استهداف أبو عكر وعائلته، لن تفت من عضده، ولن تكسر من إرادة المقاومة فيه وفي ثباته على المبادئ.
وأعلن الكعبي عن إطلاق سلسلة من الفعاليات دعماً وإسناداً للأسيرات، اللواتي يعانين من بطش السجان والاعتداء على حرياتهن الشخصية من خلال وضع الكاميرات وللأسيرة جرار "أم يافا"، والتي أقدم الاحتلال على تجديد الاعتقال الإداري لها لمدة أربعة شهور أخرى.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات والأنشطة ستحظى بمتابعة عن كثب من رفاقنا في منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، والذين سيصدرون موقفاً من استمرار اختطاف المناضلة جرار والأسرى الإداريين.
وصرح الكعبي بأن هناك جهوداً تبذل لرفاقنا في أوروبا ولجان التضامن مع شعبنا، من أجل تحديد يوم معين واعتباره يوماً للتضامن مع جرار، مع فكرة الإعلان عن ذلك من خلال مؤتمر صحفي، تجري جهود لأن ينظم أمام مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، بمساعدة من برلمانيين وأوروبيين وأصدقاء، بالإضافة لقيام الجبهة بحملة توقيع عريضة من الأسيرات المحررات حول قضية جرار والأسرى الإداريين بشكل عام.
كما أفاد الكعبي بأن الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال بصدد إصدار بيانٍ، يسلط الضوء على واقع الأسيرات في سجون الاحتلال.
وفي ذات السياق، أكد الكعبي على أن استهداف الاحتلال المتواصل لجرار، والتجديد الإداري المتواصل لها، هو محاولة انتقامية يائسة من الاحتلال لتدفيعها ثمن مواقفها السياسية الثابتة تجاه الاحتلال، مؤكداً على أن هذه الإجراءات بما فيها استمرار التجديد الإداري لم ولن تنجح في كسر إرادتها، وأنها ستواصل تأدية واجبها النضالي الوطني سواء في داخل السجون أو خارجه.
كما دعا جماهير شعبنا وقواه الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني ولجان التضامن الدولية مع شعبنا إلى المشاركة الواسعة في الأنشطة والفعاليات التي أقرتها الجبهة تضامناً مع جرار، أو أي فعالية سيتم الإعلان عنها لاحقاً.
وطالب الكعبي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بضرورة تغطية هذه الفعاليات والأنشطة، وإلى تسليط الضوء على معاناة الأسيرات والأسرى في السجون وخصوصاً الأسرى الإداريين من خلال التقارير والنشرات والبرامج المنوعة.
وأشار إلى أن المشاركة الواسعة في هذه الأنشطة والفعاليات هي لمسة وفاء لمن جسد بصلابته وصموده وبأمعائه الخاوية ملحمة بطولية انتصرت على الاحتلال وأدوات قمعه وكل أساليبه الإجرامية.
على صعيد آخر ألقى طارق أبو شلوف كلمةً باسم لجنة الأسرى للقوى الوطنية، وجه خلالها تحية العز والإباء لأسيراتنا وأسرانا الأبطال في باستيلات الاحتلال.
كما تطرق في سياق حديثه لمعاناة الأسيرات في السجون ،واقتحام خصوصيتهن من خلال تركيب كاميرات مراقبة في "الفورة"، داعياً أبناء شعبنا لأوسع التفاف جماهيري حول قضية الأسرى ومعاناتهم.
وهذه تفاصيل البرنامج الذي ستنظمه الجبهة الشعبية في قطاع غزة والخارج:
1) ندوة حول الاعتقال الإداري واستمرار اعتقال المناضلة خالدة جرار، ستنظمها مؤسسة الضمير بالتنسيق مع لجنة الأسرى في الجبهة، وذلك يوم الاثنين الموافق 5-11-2018 الساعة الحادية عشر صباحاً في قاعة الهلال الأحمر – حيدر عبد الشافي.
2) وقفة تضامنية ينظمها اتحاد الشباب التقدمي بالشراكة مع لجنة الأسرى على مفترق الجامعات بمدينة غزة، يوم الخميس الموافق 8/11/2018 الساعة الحادية عشر صباحاً.
3) تنظم الجبهة مهرجاناً جماهيرياً مركزياً أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة يوم الاثنين الموافق 12-11-2018 الساعة العاشرة صباحاً.
4) ستنظم لجنة الأسرى في الجبهة فعاليات مناطقية دعماً للمناضلة جرار وللاسرى الإداريين في المحافظات الخمس بالشراكة مع الحملة الدولية التضامنية مع القائد أحمد سعدات.
من جهته، أكد الأسير المحرر طارق أبو شلوف في كلمة لجنة الأسرى للقوى بأن الاحتلال ما زال يمارس الاعتقال الإداري المحظور في الاتفاقيات الدولية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني تحت حجج واهية يتذرع بها، إلا أن الإرادة الفلسطينية حاضرة في غياهب السجون لتقاتل في أمعائها وتوصل رسالة بالإضرابات ومن خلال ثورة الأمعاء الخاوية ضد هذه السياسة وعلى رأسها الشيخ خضر عدنان وإخوانه الذين سجلوا الانتصار وحددوا موعداً للإفراج عنهم.
وأوضح أبو شلوف بأن الاعتقال الإداري يستهدف كل الشرائح في المجتمع الفلسطيني، الطالب والاكاديمي والمهندس والدكتور والأم والفتاة الفلسطينية والنواب الفلسطينيين، وفي مقدمتهم المناضلة خالدة جرار التي جدد لها الاعتقال الإداري للمرة الثالثة على التوالي، كما زج تحت مسمى الاعتقال الإداري في داخل السجون ما يزيد عن 450 معتقلاً إدارياً يتعرضون لأبشع الجرائم والانتهاكات على مدار اللحظة.
وقال أبو شلوف: "آن الأوان أن تقوم المؤسسات بدورها الحقيقي في فضح وتعرية الاحتلال"، موجهاً ثلاث رسائل، الأولى أكد فيها أن الاسيرات والأسرى في قلاع الأسر ليس وحدهم في هذا الميدان فهناك خلفهم شعباً ومؤسسات وفصائل، وأن من يتحّمل المسئولية الكاملة هو الاحتلال".
أما الرسالة الثانية، فوجهها للجماهير الفلسطينية داعياً إياها إلى أن تلتف حول قضية أسرانا البواسل لأنهم رأس الحربة المتقدمة في مواجهة الاحتلال.
أما الرسالة الثالثة فوجهها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية، داعياً إياها لأن تقوم بدورها من خلال إرسال لجان لقلاع الأسر لتعاين حجم الكارثة داخلها.
أما الرسالة الرابعة والأخيرة، فوجهها إلى المؤسسات الإعلامية وأصحاب الأقلام والاذاعات والفضائيات، داعياً إياهم لإعطاء مساحة لقضية الأسرى من أجل فضح وتعرية الاحتلال.

التعليقات