"دبي الملاحية" و" ديت نورسك فيريتاس جي.أل" تسلطان الضوء على "الابتكار البحري"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت "سلطة مدينة دبي الملاحية" و"ديت نورسك فيريتاس جي.أل" (DNV GL)، إحدى أبرز الجهات المسؤولة عن تصنيف واعتماد السفن في العالم، ورشة عمل بعنوان "يوم الابتكار البحري" على هامش أعمال "أسبوع الإمارات البحري 2018"، الحدث الأول من نوعه على الخارطة البحرية الإقليمية والمقام لغاية 1 نوفمبر المقبل، في سبيل تعريف المجتمع البحري على سبل الاستثمار الأمثل في الابتكار والبحث والتطوير والتكنولوجيا، والاستفادة من تجربة دبي الريادية كواحدة من أبرز خمسة تجمعات بحرية من حيث التنافسية والجاذبية في العالم.
وقال عامر علي، المدير التنفيذي في "سلطة مدينة دبي الملاحية": تشكّل ورشة عمل "يوم الابتكار البحري" محطة هامة على درب تحفيز الابتكار وتوظيف التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في تعزيز مكانة القطاع البحري وتحقيق استدامته، في ضوء تجربة دبي الريادية التي توّجت في الوصول إلى مصاف الخمسة الأفضل عالمياً في "مؤشر تطوير مركز الشحن الدولي" وأبرز خمسة تجمعات بحرية من حيث التنافسية والجاذبية في العالم، مدفوعين برؤية طموحة لجعل الابتكار والتحول الذكي أسساً متينة لاستشراف وصنع مستقبل القطاع البحري، ليكون مساهماً فعلياً في تحويل دبي إلى "محور رئيس في الاقتصاد العالمي" تماشياً مع غايات "خطة دبي 2021". وتمثل الورشة الناجحة تجسيداً حقيقياً لشراكتنا المثمرة مع "ديت نورسك فيريتاس جي.أل" في تطوير وتنفيذ مبادرات نوعية موجهة لتعزيز قدرة القطاع البحري في دبي من الناحية التكنولوجية، لا سيّما فيما يتعلق بالملاحة الذكية والرقمنة والبيانات الكبيرة وإدارة المعلومات والترويج لبرامج الابتكار البحري، انطلاقاً من حرصنا المشترك على دفع عجلة تطوير قطاع بحري آمن ومتجدد ومستدام يلبي احتياجات المستقبل."
واستقطبت الورشة مشاركة رفيعة المستوى من رواد الصناعة البحرية وصنّاع القرار والمسؤولين الحكوميين وراسمي السياسات وممثلي الشركات العالمية العاملة في القطاع البحري، مقدماً منصة مثالية لاستعراض رؤى استشرافية حول سبل توظيف وتطويع التكنولوجيا الحديثة في خدمة الخطط الرامية إلى الارتقاء بمكونات القطاع البحري. وتخلل جدول الأعمال سلسلة من الجلسات النقاشية والتفاعلية، التي أقيمت بإشراف الكابتن ستيفن بليغ، مستشار أول ورئيس قسم الاستشارات البحرية في منطقة جنوب شرق أوروبا والشرق الأوسط في "ديت نورسك فيريتاس جي.أل"، حيث جرت مناقشة التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي الداعم لنمو واستدامة وازدهار القطاع البحري. وإلى جانب استشراف آفاق الابتكار البحري عالمياً، تناولت الورشة أبرز الملامح المميزة لمسيرة "ديت نورسك فيريتاس جي.أل" في دفع عجلة البحث والتطوير والابتكار البحري"، مع استعراض التطور المحرز في الملاحة الذكية والسفن ذاتية القيادة، ودور النشاطات البحثية والمبادرات الابتكارية المنضوية تحت مظلة "ديت نورسك فيريتاس جي.أل" في رسم ملامح مستقبل أفضل للصناعة البحرية العالمية.
وأضاف محمود عويضة مدير إدارة تقنية المعلومات في سلطة مدينة دبي الملاحية: "جاءت ورشة العمل على قدر التوقعات، مقدمةً منصة استراتيجية للرواد المحليين والدوليين لتبادل المعرفة والتجارب الناجحة في مجال إرساء دعائم الابتكار البحري، واستكشاف أبرز الفرص الناشئة عن الابتكارات التكنولوجية ذات الصلة بالبيانات الكبيرة والرقمنة ودورها في إعادة تشكيل ملامح مستقبل القطاع البحري، فضلاً عن بحث سبل تطوير منهجيات مبتكرة ووسائل جديدة وفرص واعدة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة بالشكل الأمثل في تجسيد تطلعاتنا الطموحة في بناء اقتصاد بحري متكامل وتنافسي داعم للخطط الوطنية الهادفة إلى الانتقال لمرحلة "إمارات ما بعد النفط"."
ويُذكر بأنّ ورشة عمل "يوم الابتكار البحري" استقطبت مشاركة واسعة من رواد الصناعة البحرية العالمية وسط إشادة واسعة بأهمية الحدث في توطيد قنوات نقل المعرفة، والإطلاع على آخر التطورات العالمية في مجال الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة، وتشجيع تبادل الخبرات ذات الصلة بالبحث والابتكار والملاحة الذكية والرقمنة والبيانات الكبيرة، في سبيل إيجاد حلول فاعلة للتحديات الناشئة وتوظيف الفرص المتاحة للارتقاء بتنافسية وجاذبية مكونات القطاع البحري المحلي والعالمي
عقدت "سلطة مدينة دبي الملاحية" و"ديت نورسك فيريتاس جي.أل" (DNV GL)، إحدى أبرز الجهات المسؤولة عن تصنيف واعتماد السفن في العالم، ورشة عمل بعنوان "يوم الابتكار البحري" على هامش أعمال "أسبوع الإمارات البحري 2018"، الحدث الأول من نوعه على الخارطة البحرية الإقليمية والمقام لغاية 1 نوفمبر المقبل، في سبيل تعريف المجتمع البحري على سبل الاستثمار الأمثل في الابتكار والبحث والتطوير والتكنولوجيا، والاستفادة من تجربة دبي الريادية كواحدة من أبرز خمسة تجمعات بحرية من حيث التنافسية والجاذبية في العالم.
وقال عامر علي، المدير التنفيذي في "سلطة مدينة دبي الملاحية": تشكّل ورشة عمل "يوم الابتكار البحري" محطة هامة على درب تحفيز الابتكار وتوظيف التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في تعزيز مكانة القطاع البحري وتحقيق استدامته، في ضوء تجربة دبي الريادية التي توّجت في الوصول إلى مصاف الخمسة الأفضل عالمياً في "مؤشر تطوير مركز الشحن الدولي" وأبرز خمسة تجمعات بحرية من حيث التنافسية والجاذبية في العالم، مدفوعين برؤية طموحة لجعل الابتكار والتحول الذكي أسساً متينة لاستشراف وصنع مستقبل القطاع البحري، ليكون مساهماً فعلياً في تحويل دبي إلى "محور رئيس في الاقتصاد العالمي" تماشياً مع غايات "خطة دبي 2021". وتمثل الورشة الناجحة تجسيداً حقيقياً لشراكتنا المثمرة مع "ديت نورسك فيريتاس جي.أل" في تطوير وتنفيذ مبادرات نوعية موجهة لتعزيز قدرة القطاع البحري في دبي من الناحية التكنولوجية، لا سيّما فيما يتعلق بالملاحة الذكية والرقمنة والبيانات الكبيرة وإدارة المعلومات والترويج لبرامج الابتكار البحري، انطلاقاً من حرصنا المشترك على دفع عجلة تطوير قطاع بحري آمن ومتجدد ومستدام يلبي احتياجات المستقبل."
واستقطبت الورشة مشاركة رفيعة المستوى من رواد الصناعة البحرية وصنّاع القرار والمسؤولين الحكوميين وراسمي السياسات وممثلي الشركات العالمية العاملة في القطاع البحري، مقدماً منصة مثالية لاستعراض رؤى استشرافية حول سبل توظيف وتطويع التكنولوجيا الحديثة في خدمة الخطط الرامية إلى الارتقاء بمكونات القطاع البحري. وتخلل جدول الأعمال سلسلة من الجلسات النقاشية والتفاعلية، التي أقيمت بإشراف الكابتن ستيفن بليغ، مستشار أول ورئيس قسم الاستشارات البحرية في منطقة جنوب شرق أوروبا والشرق الأوسط في "ديت نورسك فيريتاس جي.أل"، حيث جرت مناقشة التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي الداعم لنمو واستدامة وازدهار القطاع البحري. وإلى جانب استشراف آفاق الابتكار البحري عالمياً، تناولت الورشة أبرز الملامح المميزة لمسيرة "ديت نورسك فيريتاس جي.أل" في دفع عجلة البحث والتطوير والابتكار البحري"، مع استعراض التطور المحرز في الملاحة الذكية والسفن ذاتية القيادة، ودور النشاطات البحثية والمبادرات الابتكارية المنضوية تحت مظلة "ديت نورسك فيريتاس جي.أل" في رسم ملامح مستقبل أفضل للصناعة البحرية العالمية.
وأضاف محمود عويضة مدير إدارة تقنية المعلومات في سلطة مدينة دبي الملاحية: "جاءت ورشة العمل على قدر التوقعات، مقدمةً منصة استراتيجية للرواد المحليين والدوليين لتبادل المعرفة والتجارب الناجحة في مجال إرساء دعائم الابتكار البحري، واستكشاف أبرز الفرص الناشئة عن الابتكارات التكنولوجية ذات الصلة بالبيانات الكبيرة والرقمنة ودورها في إعادة تشكيل ملامح مستقبل القطاع البحري، فضلاً عن بحث سبل تطوير منهجيات مبتكرة ووسائل جديدة وفرص واعدة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة بالشكل الأمثل في تجسيد تطلعاتنا الطموحة في بناء اقتصاد بحري متكامل وتنافسي داعم للخطط الوطنية الهادفة إلى الانتقال لمرحلة "إمارات ما بعد النفط"."
ويُذكر بأنّ ورشة عمل "يوم الابتكار البحري" استقطبت مشاركة واسعة من رواد الصناعة البحرية العالمية وسط إشادة واسعة بأهمية الحدث في توطيد قنوات نقل المعرفة، والإطلاع على آخر التطورات العالمية في مجال الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة، وتشجيع تبادل الخبرات ذات الصلة بالبحث والابتكار والملاحة الذكية والرقمنة والبيانات الكبيرة، في سبيل إيجاد حلول فاعلة للتحديات الناشئة وتوظيف الفرص المتاحة للارتقاء بتنافسية وجاذبية مكونات القطاع البحري المحلي والعالمي
