الدجني: لا يُوجد شيء اسمه تهدئة.. الرئيس عباس سيناقش مع السيسي هذه الملفات

الدجني: لا يُوجد شيء اسمه تهدئة.. الرئيس عباس سيناقش مع السيسي هذه الملفات
خاص دنيا الوطن
أكد حسام الدجني، المحلل السياسي، أن ملف التهدئة بدأ يصعد بشكل لافت، إلا أنه لاتهدئة، دون أن توقع عليها جهة رسمية، وهو الرئيس محمود عباس، ولكن ذلك تعذر.

وأوضح الدجني، خلال لقاء له عبر برنامج (استوديو الوطن)، أن مصر تعمل جاهدة من خلال الزيارات المكوكية إلى قطاع غزة، لمنع اندلاع حرب، لافتاً إلى أن ما يطرح الآن هو لقاء بين الوفد الأمني مع أعضاء الهيئة العليا لمسيرات العودة، والذي لا يمكن أن يكون بروتوكولياً.

وبين أن هناك رؤية لتخفيف الحصار عن قطاع غزة، ويكون تدريجياً وبشكل مكتوب، معتبراً أن الاحتلال الإسرائيلي، يؤكد أن الجبهة الشمالية أهم بكثير من الجنوبية.

وقال: "المصلحة تقتضي بأن تكون غزة جبهة باردة، وبالتالي الواقع منهك في القطاع، ولكن مازال هناك أمل بزيارة الرئيس محمود عباس إلى مصر، ولقائه مع نظيره المصري، حيث سيتم مناقشة ثلاثة ملفات، الأول: زيارة وزير الخارجية العماني إلى رام الله، والثاني: مخرجات المجلس المركزي، والثالث: حراك الوفد الأمني المصري في قطاع غزة؛ لتحقيق ملف الهدوء مقابل الهدوء".

وبين الدجني، أن هناك حالة اجتماع وطني، حول انه لا يوجد اتفاق تهدئة جديد، وإنما ما يتم الحديث عنه هو تثبت اتفاق عام 2014، لافتاً إلى أنه لا أحد يريد أن يكون هناك أكثر من قيادة أو شرعية فلسطينية.

وقال: "إن مرت صفقة القرن، فيكون من فشلنا كفلسطينيين، وليس من قطر أو غيرها، فنحن بحاجة إلى إعادة تقييم المسار، سواء حماس أو فتح أو اليسار".

التعليقات