مفوضية رام الله والبيرة و"العلاقات العامة" تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني

مفوضية رام الله والبيرة و"العلاقات العامة" تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
 نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة ( الحرش ) محاضرةً لمنتسبي الأمن الوطني، وكان عنوانها: " المواقف الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية والوضع السياسي الراهن "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الملازم أول/ محمد الفقيه.

وفي بداية محاضرته بيّن غنّام بأنّ الضغوطات الدولية ولا سيّما من قبل إدارة الرئيس الأمريكي الحالي ترامب على القيادة الفلسطينية وعلى شخص السيّد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) لا زالت مستمرة بهدف خضوع القيادة الفلسطينية للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية والقبول بما يسمّى صفقة القرن والتي تنتقص من الحقوق الفلسطينية والثوابت الوطنية وإنهاء قضايا الحل النّهائي كما يراها الجانب الأمريكي والإسرائيلي.

وأوضح غنّام بأنّ اتخاذ الولايات المتحدة  نهج التعاطف والدّعم الأمريكي لإسرائيل ليس بالجديد، وكان هذا واضحاً في كل المحاولات والوسائل التي قامت بها الولايات المتحدة ولجأت إليها في التعاطي مع العملية السلمية سابقاً ؛ حيث كانت لا تخرج عن دعم دائرة دعم إسرائيل وطموحاتها، وبقائها هي المسيطر الأمني في المنطقة على حساب الحقوق الفلسطينية. وبيّن غنّام بأنّ قرار ترامب بشأن مدينة القدس ونقل سفارة بلاده إليها وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن يُعدُّ من خطة صفقة القرن ولتضييق الخناق على القيادة الفلسطينية؛ وعبّرت بذلك عن فشل الولايات المتحدة الأمريكية في أن تكون وسيطاً نزيهاً في العملية السلمية، بعد أن خدعت المجتمع الدولي وأوهمت الجميع بأنّها حريصة على إحلال السلام في المنطقة.

 وفي ختام محاضرته أكّد غنّام بأنّ السياسة الدولية الفلسطينية اليوم التي يقودها السيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) هي من أجل كشف السياسة الحقيقة للمواقف الأمريكية والتي تسير ضد الحقوق الفلسطينية وإبطال القرارات الأمريكية التي اتخذتها تجاه القدس كونها تنافي القانون الدولي العام، وأنّ كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا العادلة لن تُضعفنا ولن تثنينا عن نيل كافة حقوق شعبنا التي كفلتها جميع القوانين والاتفاقات الدولية.