عامر علي: ماضون بتطوير مستقبل القطاع البحري من خلال الاستثمار بالشباب
رام الله - دنيا الوطن
استقطبت "ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين" ، التي أقيمت على هامش "أسبوع الإمارات البحري 2018"، مشاركة واسعة من طلاب العلوم البحرية من نخبة الجامعات في دولة الإمارات، في خطوة داعمة لجهود إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة لبناء اقتصاد معرفي متنوع يتسم بالتنافسية والاستدامة. وانضم مجموعة من الطلبة من كلية النقل البحري في "كليات التقنية العليا" في أبوظبي وكلية الهندسة الصناعية وهندسة النظم في "جامعة خليفة" و"إدارة اللوجستيات والإمداد" في "جامعة دبي"، إلى جلسة حوارية هي الأولى من نوعها لأبرز الوجوه الإماراتية القيادية في المجال البحري للوقوف على واقع ومستقبل القطاع البحري من منظور جديد قائم على الابتكار والتحول الذكي والاستدامة.
وأعرب عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية"، الجهة المنظمة لـ "أسبوع الإمارات البحري 2018"، عن سعادته باستضافة طلبة العلوم البحرية من أبرز الجامعات الإماراتية لرفدهم بأحدث المعارف وأفضل الممارسات التي من شأنها النهوض بالصناعة البحري، مؤكداً بأنّ "ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين" شكّلت منصة مثالية لتعريف الشباب المواطن على الإنجازات السبّاقة التي تقودها إمارة دبي ودولة الإمارات في تطوير أحد التجمعات البحرية الأكثر ابتكاراً وتميزاً وتنافسية في العالم، في ظل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة. وأضاف علي: "نتطلّع قدماً إلى تطوير مستقبل القطاع البحري من خلال الاستثمار الذين قال عنهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، بأنهم "ثروة الوطن وذخيرته"، واضعين نصب أعيننا تقديم السبل اللازمة لطلبة العلوم البحرية للتواصل مع الرواد العالميين وتمكينهم من بناء القدرات وتوظيفها بالشكل الأمثل في خدمة مسيرة الريادة في الوصول بدولتنا إلى مصاف العواصم البحرية الرائدة في العالم."
ويجدر الذكر بأن "ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين" أقيمت خلال "أسبوع الإمارات البحري 2018" الذي ناقش آخر التطوّرات الراهنة واستعرض أهم الحلول والفرص الواعدة التي يزخر بها القطاع البحري، المحلي والدولي. وإلى جانب "ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين"، اشتمل جدول أعمال الحدث على فعاليات رفيعة أبرزها "مؤتمر التحكيم البحري" و"معرض سي تريد الشرق الأوسط البحري"، الذي يعد المعرض البحري الأكبر كما ونوعا في الشرق الأوسط"، إلى جانب "جوائز سي تريد البحرية للشرق الأوسط" و"يوم الابتكار البحري" وغيرها.
استقطبت "ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين" ، التي أقيمت على هامش "أسبوع الإمارات البحري 2018"، مشاركة واسعة من طلاب العلوم البحرية من نخبة الجامعات في دولة الإمارات، في خطوة داعمة لجهود إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة لبناء اقتصاد معرفي متنوع يتسم بالتنافسية والاستدامة. وانضم مجموعة من الطلبة من كلية النقل البحري في "كليات التقنية العليا" في أبوظبي وكلية الهندسة الصناعية وهندسة النظم في "جامعة خليفة" و"إدارة اللوجستيات والإمداد" في "جامعة دبي"، إلى جلسة حوارية هي الأولى من نوعها لأبرز الوجوه الإماراتية القيادية في المجال البحري للوقوف على واقع ومستقبل القطاع البحري من منظور جديد قائم على الابتكار والتحول الذكي والاستدامة.
وأعرب عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية"، الجهة المنظمة لـ "أسبوع الإمارات البحري 2018"، عن سعادته باستضافة طلبة العلوم البحرية من أبرز الجامعات الإماراتية لرفدهم بأحدث المعارف وأفضل الممارسات التي من شأنها النهوض بالصناعة البحري، مؤكداً بأنّ "ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين" شكّلت منصة مثالية لتعريف الشباب المواطن على الإنجازات السبّاقة التي تقودها إمارة دبي ودولة الإمارات في تطوير أحد التجمعات البحرية الأكثر ابتكاراً وتميزاً وتنافسية في العالم، في ظل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة. وأضاف علي: "نتطلّع قدماً إلى تطوير مستقبل القطاع البحري من خلال الاستثمار الذين قال عنهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، بأنهم "ثروة الوطن وذخيرته"، واضعين نصب أعيننا تقديم السبل اللازمة لطلبة العلوم البحرية للتواصل مع الرواد العالميين وتمكينهم من بناء القدرات وتوظيفها بالشكل الأمثل في خدمة مسيرة الريادة في الوصول بدولتنا إلى مصاف العواصم البحرية الرائدة في العالم."
ويجدر الذكر بأن "ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين" أقيمت خلال "أسبوع الإمارات البحري 2018" الذي ناقش آخر التطوّرات الراهنة واستعرض أهم الحلول والفرص الواعدة التي يزخر بها القطاع البحري، المحلي والدولي. وإلى جانب "ندوة الإمارات لقادة المستقبل البحريين"، اشتمل جدول أعمال الحدث على فعاليات رفيعة أبرزها "مؤتمر التحكيم البحري" و"معرض سي تريد الشرق الأوسط البحري"، الذي يعد المعرض البحري الأكبر كما ونوعا في الشرق الأوسط"، إلى جانب "جوائز سي تريد البحرية للشرق الأوسط" و"يوم الابتكار البحري" وغيرها.
