مدير مصلحة مياه بلديات الساحل يتحدث عن واقع المياه في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
عقد المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية وبالتعاون مع مؤسسة "فريدريش ايبرت" الألمانية، بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل جلسة مساءلة مجتمعية، حول "أزمة المياه في قطاع غزة".
عقد المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية وبالتعاون مع مؤسسة "فريدريش ايبرت" الألمانية، بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل جلسة مساءلة مجتمعية، حول "أزمة المياه في قطاع غزة".
وتمت استضافة المهندس منذر شبلاق مدير عام المصلحة، بحضور عدد من المختصين والمهتمين والصحفيين ومراسلي وسائل الإعلام، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
وتطرق شبلاق إلى واقع خدمات المياه من حيث التحديات التي يواجها هذا القطاع الحيوي والهام لحياة سكان قطاع غزة، والإنجازات على صعيد المشاريع الطارئة والاستراتيجية، بالرغم من التحديات والظروف السياسية والاقتصادية، غاية في التعقيد التي يواجها مقدمو الخدمات في مختلف القطاعات الاساسية في قطاع غزة.
وتطرق شبلاق إلى واقع خدمات المياه من حيث التحديات التي يواجها هذا القطاع الحيوي والهام لحياة سكان قطاع غزة، والإنجازات على صعيد المشاريع الطارئة والاستراتيجية، بالرغم من التحديات والظروف السياسية والاقتصادية، غاية في التعقيد التي يواجها مقدمو الخدمات في مختلف القطاعات الاساسية في قطاع غزة.
كما تطرق شبلاق إلى دور مصلحة مياه بلديات الساحل بالتعاون وبدعم من سلطة المياه الفلسطينية في الإشراف على تنفيذ العديد من مشاريع المياه والصرف الصحي بالإضافة الى دورها في الإدارة والإشراف على تشغيل وصيانة مرافق المياه والصرف الصحي في قطاع غزة، وجهودها في تنسيق الخدمات بين بلديات القطاع منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، رغم الظروف الصعبة التي مر ويمر بها قطاع غزة ولا سيما في الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة والحروب الثلاث التي مر بها قطاع غزة، وكذلك في ظل الانقسام السياسي والذي تجاوزته المصلحة من خلال عملها الخدماتي والمهني الشفاف متعاليةً على كافة العقبات والإفرازات التي أوجدها الانقسام.
وأشار شبلاق إلى الصعوبات الجمة أمام عمل المصلحة للوصول إلى ما ترنو إليه من أهداف، خاصةً تلك الأهداف المتعلقة بخطتها الاستراتيجية، مؤكداً على تزايد هذه المعيقات نتيجة الحصار المفروض من قبل الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي زاد من حدة الأزمة المائية وأخّر الإنجاز في كثير من المشاريع الكبرى، مثل مشروع معالجة الصرف الصحي في خانيونس
والبريج، وكذلك محطة تحلية مياه البحر شمال مدينة غزة.
وعلى صعيد الإنجازات، أوضح شبلاق خلال عرض تقديمي، ما تم الوصول إليه من تقدم ملموس على صعيد تجديد وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي والتمديدات الخاصة بها، وكلورة المياه وإنشاء خزانات المياه.
والبريج، وكذلك محطة تحلية مياه البحر شمال مدينة غزة.
وعلى صعيد الإنجازات، أوضح شبلاق خلال عرض تقديمي، ما تم الوصول إليه من تقدم ملموس على صعيد تجديد وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي والتمديدات الخاصة بها، وكلورة المياه وإنشاء خزانات المياه.
وتابع: كان آخر الإنجازات خزاني القسطل في دير البلح والزهور في رفح، وكذلك خزاني المنطار والدفاع المدني في مدينة غزة، والعديد من الخزانات في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بتمويل من مؤسسات مانحة متعددة، مثل الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي والحكومة الأمريكية وبنك التنمية الإسلامي، وكذلك إنشاء وتشغيل محطات التحلية مياه الخزان الجوفي ومحطات تحلية مياه البحر صغيرة الحجم ومحطات ضخ ومعالجة الصرف الصحي على امتداد قطاع غزة.
واعتبر شبلاق، أن ما تم إنجازه من مشاريع بدعم وإشراف من سلطة المياه الفلسطينية، وكافة الشركاء والداعمين المحليين والدوليين، والتي تبلغ قيمتها أكثر نصف مليار دولار منذ عام 2005 وحتى اليوم، جنبت القطاع من كارثة مائية وصحية وبيئية كبيرة، وأوجدت بقعة ضوء في وسط الصورة السوداوية لواقع المياه في قطاع غزة.
كما شدد شبلاق خلال كلمته، على استمرار الجهود والمشاريع التي تنفذها وتشرف عليها مصلحة مياه بلديات الساحل، رغم التحديات التي تواجه العمل، سيما في ظل خصوصية الواقع الأمني والسياسي والاقتصادي لقطاع غزة،مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تعزز من فرصة المشاركة المجتمعية والإعلامية التي تصب في اتجاه مواجهة هذه التحديات وتحويلها إلى إنجازات على أرض الواقع.
كما شدد شبلاق خلال كلمته، على استمرار الجهود والمشاريع التي تنفذها وتشرف عليها مصلحة مياه بلديات الساحل، رغم التحديات التي تواجه العمل، سيما في ظل خصوصية الواقع الأمني والسياسي والاقتصادي لقطاع غزة،مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تعزز من فرصة المشاركة المجتمعية والإعلامية التي تصب في اتجاه مواجهة هذه التحديات وتحويلها إلى إنجازات على أرض الواقع.
