حزب فلسطيني يدعو إلى فتح حوار لفصائل المنظمة من أجل تنقية الأجواء

حزب فلسطيني يدعو إلى فتح حوار لفصائل المنظمة من أجل تنقية الأجواء
جبهة التحرير الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
دعت جبهة التحرير الفلسطينية، إلى فتح  حوار داخلي فوري لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، "شركاء الخندق والمسار الكفاحي" من أجل تنقية الأجواء.

جاء ذلك، في كلمتها التي ألقاها أمينها العام، واصل أبو يوسف،  في الدورة 30 للمجلس المركزي، الذي عُقد يومي الأحد والاثنين الماضيين في رام الله، ووصل "دنيا الوطن" نسخة عنها اليوم.

وقالت في الكلمة: إنه يجب "تجسيد شراكة حقيقية في مجرى استمرار كفاحنا ونضالنا الوطني في ظل خيمتنا الجامعة منظمة التحرير الفلسطينية، التي كانت، وستبقى هي عنوان كينونتنا وممثلنا الشرعي والوحيد، نختلف ونتفق كما كان يجري ولكن ما يجمعنا اليوم هو أكبر من كل الخلافات التي تتطلب رص الصفوف والصمود والتحدي لكل محاولات أعداء شعبنا تمرير ما يعتقدون أنه يمكن المساس بتاريخنا وكفاحنا ومسيرتنا منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة" .

وأضافت "تتصاعد المخاطر والتحديات الكثيرة في ظل الموقف الأمريكي، الذي يحاول تمرير ما يسمى صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية أو محاولات الاحتلال بالاستفادة من هذا الأمر في تصعيد عدوانها وجرائمها ضد شعبنا، محاولين بث مناخ اليأس لدى شعبنا، وكسر إرادته في عدم إمكانية الوصول إلى حقوقه التي دفع تضحيات جسام في سبيل تحقيقها مئات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمعاناة الكبيرة، والمتمثلة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، حسب قرار 194 وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وأكدت جبهة التحرير الفلسطينية، على أن نضال ومقاومة شعبنا بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، سيستمر مهما عظمت التضحيات وفاءً لمسيرة نضالية وكفاحية طويلة في سبيل حرية واستقلال شعبنا.

وتابعت: "وأمام تعاظم هذه المخاطر على قضيتنا الوطنية التي تمر بأصعب المراحل وأدقها، يتطلب تظافر كل الجهود من أجل الذود وحماية مشروعنا الوطني الفلسطيني، ورفض كل مساس بحقوق شعبنا التي كفلتها الشرعية والقوانين الدولية، ماضين قدماً بإرادة وتصميم على استمرار المقاومة والكفاح الوطني حتى الحرية والاستقلال" .

ورأت في هذا الاجتماع المهم والمفصلي للمجلس، اتخاذ زمام المبادرة في التصدي لكل المحاولات التي تحاول المساس بحقوقنا، الأمر الذي يتطلب التأكيد على ما يلي:

أولاً:

نرى أهمية فتح حوار داخلي فوري لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية شركاء الخندق والمسار الكفاحي من اجل تنقية الاجواء وتجسيد شراكة حقيقية في مجرى استمرار كفاحنا ونضالنا الوطني في ظل خيمتنا الجامعة منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت وستبقى هي عنوان كينونتنا وممثلنا الشرعي والوحيد نختلف ونتفق كما كان يجري ولكن ما يجمعنا اليوم هو اكبر من كل الخلافات التي تتطلب رص الصفوف والصمود والتحدي لكل محاولات اعداء شعبنا تمرير ما يعتقدوا انه يمكن المساس بتاريخنا وكفاحنا ومسيرتنا منذ انطلاقة الثورة  الفلسطينية المعاصرة .

ثانياً:

نؤكد على أهمية تنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني في التخلص من الاتفاقات سواء الامنية او الاقتصادية او السياسية مع الاحتلال الذي لا يلتزم باي من هذه الاتفاقيات الا بما يلبي مصالحه وسحب الاعتراتف منه .

ثالثاً:

التأكيد على رفض وإدانة مواقف الإدارة الأمريكية التي تعلن شراكتها التامة مع الاحتلال في محاولة تمرير ما يسمى صفقة القرن الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية وخاصة حق عودة اللاجئين والقدس عاصمة دولتنا الفلسطينية ورفض اي دور امريكي يهيمن على المسار السياسي واهمية عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة وفتوى محكمة العدل الدولية ذات الصلة بجدار الفصل العنصري وغير ذلك .

رابعاً:

 التأكيد على أهمية استمرار وتكثيف المساعي والجهود مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية من اجل الضغط على الاحتلال لانصياعه لتطبيق هذه القرارات والتوقيع على المنظمات والاتفاقات الدولية وتسريع اجراءات المحكمة الجنائية بعد احالة العديد من ملفات الجرائم وعلى رأسها الاستيطان الاستعماري على كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة .

خامساً:

 نؤكد على أهمية ترتيب وضعنا الداخلي وتكثيف الجهود من اجل انهاء الانقسام لاستعادة الوحدة الوطنية في ظل تثميننا للجهود المصرية التي تبذل في هذا الاتجاه والتمسك بتنفيذ اتفاق 2017 والمستند الى اتفاق 2011 الموقعين من قبل كل الفصائل في القاهرة ومطالبة حركة حماس بازالة كل العقبات والعراقيل التي برزت خلال تنفيذ الاتفاقات والكف عن الوهم بامكانية حلول جزئية وتحت مسميات انسانية وغيرها في سبيل تعزيز وتكريس الانقسام والمراهنة على التحول الى انفصال في ظل امكانية التساوق مع المحاولات الجارية للحديث عن هدنة وتهدئة وحلول مؤقتة وغير ذلك محذرين من مغبة التساوق مع اي منها موجهين التحية الى شعبنا الصامد في قطاع غزة الذي يقدم نموذجا مشرفا من التضحية والفداء في ظل استمرار مسيرات العودة والتاكيد على مجلسكم الموقر باعتماد تقرير لجنة غزة التي قدمت تقريرها لحل كل الاجراءات التي وقعت خلال الفترة الماضية ومعالجة جذرية لقضايا اهلنا في القطاع بما في ذلك حل مشكلة الرواتب باعتبارها تساهم في تعزيز صمود اهلنا ومناضلينا .

سادساً:

إدانة كافة محاولات التطبيع المجاني الخطير مع بعض العواصم العربية تحت مسميات مختلفة ومطالبة الجامعة العربية بضرورة الالتزام بكافة القرارات ذات الشأن بالمقاطعة بما في ذلك قطع كافة العلاقات مع الاحتلال الذي تجاوز كل القوانين الدولية والانسانية بما في ذلك اغلاق السفارات في العواصم العربية .

سابعاً:

دعم حركة المقاطعة الدولية BDS  وتعميمها على كافة المستويات ومقاطعة تامة لكافة المنتجات الاسرائيلية ودعمها على المستوى الاقليمي والدولي .

ثامناً:

تجريم كافة القوانين العنصرية التي اقرتها " الكنيست " باعتبارها جرائم ضد الانسانية والهادفة الى فرض سياسة التطهير العرقي والسطو على مقدرات شعبنا ووأد طموحاته الوطنية وحقه في تقرير المصير وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

تاسعاً:

التأكيد على دعم صمود شعبنا على ارضه وفي وطنه وتحشيد كافة الامكانيات الجماهيرية والشعبية للدفاع عن الارض والمقدسات التي تستبيحها قوات الاحتلال وقطعان مستعمريه في الخان الاحمر والاغوار وكافة الاراضي الفلسطينية.

عاشراً:

إيلاء الاهتمام بأسرانا الابطال وجعل قضية الحركة الاسيرة على سلم اولويات نضالنا الوطني وتدويل موضوع الاسرى باعتبارهم اسرى حرب وطلاب حرية تنطبق عليهم كافة الحقوق المنصوص عليها اتفاقات جنيف ذات الصلة بهم.

التعليقات