لأول مرة في تاريخ الكنيست وبعد ضغط عربي.. سيتم فتح ملف مجزرة "كفر قاسم"
رام الله - دنيا الوطن
حقق كل من نائب رئيس الكنيست عيساوي فريج (ميرتس) والنائبة عايدة توما، رئيسة لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية، اليوم الأربعاء إنجازاً تاريخياً بالحصول على موافقة الكنيست بجميع أطيافها السياسية على بحث مجزرة كفر قاسم.
وكان كل من النائبين فريج وتوما، قد قدما اقتراحي قانون حول المجزرة، وقبل التصويت عليهما وافقا على تحويل اقتراح القانون للبحث في لجنة التعليم، وهو ما نال موافقة الكنيست، أحزاب اليمين واليسار على حد سواء.
في كل عام، وبهذا التوقيت، وعلى مدار سنين عضويته في الكنيست منذ 2013 يقدم نائب رئيس الكنيست عضو الكنيست عيساوي فريج اقتراح قانون لتخليد ذكرى شهداء مجزرة كفر قاسم.
ومما قاله النائب عيساوي فريج في كلمته التي ألقاها من على منصة الكنيست اليوم جاء: "الجنرال يسسخار شدمي، اعترف في مقابلة له قبل وفاته لصحيفة (هآرتس) وللمؤرخ ادم راز، أن محاكمته كانت صورية، وهدفها إزالة المسؤولية عن القيادة الأمنية والسياسية العليا، وبينهم رئيس الحكومة".
وأضاف شيدمي، أن الهدف من المحكمة، استعراض مشهد كاذب حول تحقيق العدالة أمام المجتمع الدولي، وإزالة الموضوع عن الأجندة العامة.
وشبه النائب فريج، حساسية الكشف عن المجزرة بقضية أطفال اليمن وقال: "الضغوطات التي مورست في حينه، جعلت نتنياهو يقرر فتح ملفات الأطفال المفقودين من اليمن".
نتنياهو صرح حول هذا الموضوع: "أطفال اليمن جرح عميق لا زال ينزف لدى العائلات التي تجهل ما حصل لهم، العائلات تبحث عن الحقيقة، وتريد أن تعرف ما حدث، وأعتقد أنه آن الأوان لمعرفة ذلك، وتطبيق العدل والنظام".
وأضاف نتنياهو:" حتى هذه اللحظة، لا أفهم لماذا كل هذه السرية، سنبحث بذلك ونعالج الموضوع".
نعم، وهذا ما أقوله لنتنياهو: كذلك عائلات الشهداء والمصابين في كفر قاسم، لا تعرف لماذا أطلقوا عليهم الرصاص، ولا تعرف لماذا حدث ما حدث"، مجزرة رهيبة تقشعر لها الأبدان.
وأنا لا افهم لماذا كل هذه السرية والكتمان، حول المجزرة، التي كان هدفها ترحيل وتهجير سكان المثلث.
وقبل أن ينهي النائب فريج كلمته، قال:" لكل دولة في العالم تاريخ، ومجزرة كفر قاسم، هي جزء من التاريخ الذي لن تستطيع حكومة نتنياهو أو أية حكومة أخرى محوها من ذاكرتنا الجماعية والفردية.
وختم النائب فريج تصريحاته قائلًا: "الكشف عن الحقيقة ستوقف عمليات التشوية والتزييف التي يحاول البعض أن ينتهجها، كما فعل وزير السياحة ليفين قبل عام".
حقق كل من نائب رئيس الكنيست عيساوي فريج (ميرتس) والنائبة عايدة توما، رئيسة لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية، اليوم الأربعاء إنجازاً تاريخياً بالحصول على موافقة الكنيست بجميع أطيافها السياسية على بحث مجزرة كفر قاسم.
وكان كل من النائبين فريج وتوما، قد قدما اقتراحي قانون حول المجزرة، وقبل التصويت عليهما وافقا على تحويل اقتراح القانون للبحث في لجنة التعليم، وهو ما نال موافقة الكنيست، أحزاب اليمين واليسار على حد سواء.
في كل عام، وبهذا التوقيت، وعلى مدار سنين عضويته في الكنيست منذ 2013 يقدم نائب رئيس الكنيست عضو الكنيست عيساوي فريج اقتراح قانون لتخليد ذكرى شهداء مجزرة كفر قاسم.
ومما قاله النائب عيساوي فريج في كلمته التي ألقاها من على منصة الكنيست اليوم جاء: "الجنرال يسسخار شدمي، اعترف في مقابلة له قبل وفاته لصحيفة (هآرتس) وللمؤرخ ادم راز، أن محاكمته كانت صورية، وهدفها إزالة المسؤولية عن القيادة الأمنية والسياسية العليا، وبينهم رئيس الحكومة".
وأضاف شيدمي، أن الهدف من المحكمة، استعراض مشهد كاذب حول تحقيق العدالة أمام المجتمع الدولي، وإزالة الموضوع عن الأجندة العامة.
وشبه النائب فريج، حساسية الكشف عن المجزرة بقضية أطفال اليمن وقال: "الضغوطات التي مورست في حينه، جعلت نتنياهو يقرر فتح ملفات الأطفال المفقودين من اليمن".
نتنياهو صرح حول هذا الموضوع: "أطفال اليمن جرح عميق لا زال ينزف لدى العائلات التي تجهل ما حصل لهم، العائلات تبحث عن الحقيقة، وتريد أن تعرف ما حدث، وأعتقد أنه آن الأوان لمعرفة ذلك، وتطبيق العدل والنظام".
وأضاف نتنياهو:" حتى هذه اللحظة، لا أفهم لماذا كل هذه السرية، سنبحث بذلك ونعالج الموضوع".
نعم، وهذا ما أقوله لنتنياهو: كذلك عائلات الشهداء والمصابين في كفر قاسم، لا تعرف لماذا أطلقوا عليهم الرصاص، ولا تعرف لماذا حدث ما حدث"، مجزرة رهيبة تقشعر لها الأبدان.
وأنا لا افهم لماذا كل هذه السرية والكتمان، حول المجزرة، التي كان هدفها ترحيل وتهجير سكان المثلث.
وقبل أن ينهي النائب فريج كلمته، قال:" لكل دولة في العالم تاريخ، ومجزرة كفر قاسم، هي جزء من التاريخ الذي لن تستطيع حكومة نتنياهو أو أية حكومة أخرى محوها من ذاكرتنا الجماعية والفردية.
وختم النائب فريج تصريحاته قائلًا: "الكشف عن الحقيقة ستوقف عمليات التشوية والتزييف التي يحاول البعض أن ينتهجها، كما فعل وزير السياحة ليفين قبل عام".

التعليقات