المطران حنا: لا يجوز استغلال وسائل التواصل لنشر الشائعات والبيانات الكاذبة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: إن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير مسبوق، إنما هو سيف ذو حدين، إذ إننا نلحظ في بعض الأحيان بأن هذه الوسائل، تستعمل من أجل بث الشائعات، ونشر الأخبار المفبركة، والكاذبة، والبيانات غير الصحيحة، وغير الدقيقة، ولذلك وجب على كل متابع لوسائل التواصل الاجتماعي أن يكون على قدر كبير من الحكمة، لكي يتمكن من التمييز.
وأوضح المطران، "لقد أضحت وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، منبراً يستغله البعض للتحريض، والإساءة، والتشهير، وبث الشائعات، والأخبار التي لا أساس لها من الصحة، والتي تنتشر انتشار النار في الهشيم".
ودعا لاستغلال هذه الوسائل الإعلامية، ووسائل التواصل الاجتماعي بكافة مسمياتها من أجل نشر قيم المحبة والأخوة والتلاقي بين الإنسان وأخيه الإنسان، بعيداً عن لغة التحريض والكراهية، والحث على العنصرية، وغيرها من المظاهر السلبية التي نلحظ وجودها في مجتمعنا.
وتابع المطران حنا: إن المتابعين لوسائل التواصل الاجتماعي يجب أن يكون عندهم إذا ما جاز التعبير (فلتر) لأنه ليس كل ما ينشر صحيح، وليست كل الاخبار والبيانات والتصريحات التي تنتشر هي صحيحة ودقيقة، كما أصبحنا نلحظ بشكل دائم ومستمر كماً هائلاً من الأخبار والتعليقات والبيانات والتصريحات، والتي في كثير من الأحيان بعضها بعيد عن الحقيقة وعن الواقع.
وتمنى حنا، من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، توخي الحذر والحيطة؛ لكي لا يكونوا هم بدورهم عن حسن نية سبباً في نشر أخبار وبيانات وتصريحات مفبركة، وغير صحيحة، وغير دقيقة.
وأشار بالقول، "فلنكن حذرين في تعاطينا مع وسائل التواصل الاجتماعي التي تغرقنا بشكل يومي بكم هائل من الأخبار وعلينا أن نكون على قدر كبير من الوعي، لكي نميز ما بين الأخبار الصحيحة والأخبار الملفقة".
ودعا حنا الفلسطينيين، وشريحة الشباب بشكل خاص إلى مزيد من الحذر في التعاطي مع هذه الوسائل، لكي لا تكون نافذة لدخول الشر إلى مجتمعنا.
وأضاف: نتمنى من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً أن يستغلوا هذه الوسائل المتاحة من أجل خير المجتمع، ومن أجل إيصال رسائل تحتوي على مضامين إنسانية وأخلاقية ووطنية تكرس ثقافة الانتماء الوطني والوحدة الوطنية، بعيداً عن التحريض المذهبي والكراهية وسموم الفتن التي تبث في بعض الأحيان عبر عدد من وسائل التواصل في مجتمعنا.
وختم المطران حنا بالقول: نحن في فلسطين نحتاج لوسائل التواصل الاجتماعي، ليس فقط لكي نتواصل فيما بيننا، بل أيضاً لكي نوصل رسالة فلسطين إلى سائر أرجاء العالم، ولكي يسمع العالم بأسره صوتنا وموقفنا ومناداتنا الدائمة بأن تتحقق العدالة في هذه الأرض، لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها والتي قدم ومازال يقدم التضحيات الجسام في سبيلها.
جاءت كلمات المطران هذه صباح اليوم، لدى استقباله وفداً من طلاب الجامعات الفلسطينية.
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: إن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير مسبوق، إنما هو سيف ذو حدين، إذ إننا نلحظ في بعض الأحيان بأن هذه الوسائل، تستعمل من أجل بث الشائعات، ونشر الأخبار المفبركة، والكاذبة، والبيانات غير الصحيحة، وغير الدقيقة، ولذلك وجب على كل متابع لوسائل التواصل الاجتماعي أن يكون على قدر كبير من الحكمة، لكي يتمكن من التمييز.
وأوضح المطران، "لقد أضحت وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، منبراً يستغله البعض للتحريض، والإساءة، والتشهير، وبث الشائعات، والأخبار التي لا أساس لها من الصحة، والتي تنتشر انتشار النار في الهشيم".
ودعا لاستغلال هذه الوسائل الإعلامية، ووسائل التواصل الاجتماعي بكافة مسمياتها من أجل نشر قيم المحبة والأخوة والتلاقي بين الإنسان وأخيه الإنسان، بعيداً عن لغة التحريض والكراهية، والحث على العنصرية، وغيرها من المظاهر السلبية التي نلحظ وجودها في مجتمعنا.
وتابع المطران حنا: إن المتابعين لوسائل التواصل الاجتماعي يجب أن يكون عندهم إذا ما جاز التعبير (فلتر) لأنه ليس كل ما ينشر صحيح، وليست كل الاخبار والبيانات والتصريحات التي تنتشر هي صحيحة ودقيقة، كما أصبحنا نلحظ بشكل دائم ومستمر كماً هائلاً من الأخبار والتعليقات والبيانات والتصريحات، والتي في كثير من الأحيان بعضها بعيد عن الحقيقة وعن الواقع.
وتمنى حنا، من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، توخي الحذر والحيطة؛ لكي لا يكونوا هم بدورهم عن حسن نية سبباً في نشر أخبار وبيانات وتصريحات مفبركة، وغير صحيحة، وغير دقيقة.
وأشار بالقول، "فلنكن حذرين في تعاطينا مع وسائل التواصل الاجتماعي التي تغرقنا بشكل يومي بكم هائل من الأخبار وعلينا أن نكون على قدر كبير من الوعي، لكي نميز ما بين الأخبار الصحيحة والأخبار الملفقة".
ودعا حنا الفلسطينيين، وشريحة الشباب بشكل خاص إلى مزيد من الحذر في التعاطي مع هذه الوسائل، لكي لا تكون نافذة لدخول الشر إلى مجتمعنا.
وأضاف: نتمنى من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً أن يستغلوا هذه الوسائل المتاحة من أجل خير المجتمع، ومن أجل إيصال رسائل تحتوي على مضامين إنسانية وأخلاقية ووطنية تكرس ثقافة الانتماء الوطني والوحدة الوطنية، بعيداً عن التحريض المذهبي والكراهية وسموم الفتن التي تبث في بعض الأحيان عبر عدد من وسائل التواصل في مجتمعنا.
وختم المطران حنا بالقول: نحن في فلسطين نحتاج لوسائل التواصل الاجتماعي، ليس فقط لكي نتواصل فيما بيننا، بل أيضاً لكي نوصل رسالة فلسطين إلى سائر أرجاء العالم، ولكي يسمع العالم بأسره صوتنا وموقفنا ومناداتنا الدائمة بأن تتحقق العدالة في هذه الأرض، لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها والتي قدم ومازال يقدم التضحيات الجسام في سبيلها.
جاءت كلمات المطران هذه صباح اليوم، لدى استقباله وفداً من طلاب الجامعات الفلسطينية.

التعليقات